الأخبار
اشتية يستقبل وفدا من الاتحاد العام للمعلمينوزارة الاقتصاد الوطني والإحصاء المركزي يبحثان مجالات التعاون المشتركاختتام دورة الإسعافات الأولية لقسم تربية الطفل في الكلية العصرية الجامعيةمصر: محافظ الاسماعيلية يستقبل ممثلى قبيلة المساعيد ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصرى للهجناطفال فلسطينيون يحطمون مجسماً للجدار ونشطاء يحرقون صور ترامب ونتنياهومؤسسة تامر وشركة وب كم تنفذان دورة لانشاء قصة عبر برامج تكنولوجيةجامعة النجاح: سنلفظ كل مؤامرة للنيل من الجامعة وستبقى منارة للعلم والمقاومةمصدر لـ"دنيا الوطن": وصول العمادي لغزة والحردان أدخل الأموال عبر حاجز ايرزالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلمودية
2019/6/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مرتكزات خطاب الرئيس ابومازن في مجلس الأمن .. بقلم د.مازن صافي

تاريخ النشر : 2018-02-18
مرتكزات خطاب الرئيس ابومازن في مجلس الأمن .. بقلم د.مازن صافي
مرتكزات خطاب الرئيس ابومازن في مجلس الأمن .. بقلم د.مازن صافي

لا شك أن اجتماع زعماء العالم في مجلس الأمن في 20 فبراير، وحضور الرئيس محمود عباس، سيكون له ما بعده، ففي هذا الاجتماع العالمي، ستضع الإجابات واضحة فوق الأسئلة الصعبة، وستثبت القيادة الفلسطينية أنه لن يتم العودة خطوة واحدة للخلف، مع رفض الدور الأمريكي وبل فضح الانجياز الغير الأخلاقي والغير سياسي للولايات المتحدة الأمريكية، وسيوضح الرئيس ابومازن خطورة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيلية وسخافة نقل السفارة الأمريكية اليها في العام القادم.

اسئلة كثيرة بدات تطرح حول ما يمكن أن يقوله الرئيس الفلسطيني، وهل سيعيد ما صرح به في المجلس المركزي، وبكل تاكيد سيشرح الرئيس لماذا غادرنا مبادرة ترامب والاحادية الأمريكية وسيحث مجلس الأمن على الذهاب الى اطار دولي متعدد الأطراف مرجعيته قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية، وسيشرح ما تم في عملية السلام من فشل سببه استمرار المشروع الاستيطاني الاسرائيلي والانحياز الأمريكي السفر للمشروع الصهيوني ما مكن اسرائيل من تحدي القانون الدولي وقرارات محلس الأمن.

المشروع الاستعماري العنصري الصهيوني هو آخر الاحتلالات في العالم، ويتنافى مع حرية الانسان ويعادي كل المواثيق والوثائق والقرارات الدولية، هذا المشروع الذي تدعمه اليوم الادارة الأمريكية من خلال المتصهين ترامب وفريقه العنصري المعادي لشعبنا الفلسطيني وحقوقه، فامريكا بإختصار تدعم تصفية وابادة السكان الأصليين بدعمها العنصري والانحياز للمشروع الصهيوني، وتعيد معالم النكبة التي شاركت فيها بداية باعترافها ودعمها لدولة اسرائيل.

 ان هاجس التفوق الاسرائيلي والولاء للصهيونية، يسيطران على فكر ترامب وفريقه المتصهين، ولكن الحقائق تقول أن الأمن يبدأ من فلسطين ومن القدس عاصمة دولتنا المستقلة، ولن تنجح الادارة الامريكية في مساعيها التي سوف تطيل أمد الصراع ولن تنهية، وستعبث بالقدس كما التهويد والاستعمار الممتد منذ اكثر من سبعين عاما، ولن يكون هناك أي اعتراف بالدولة اليهودية أو انقلاب ترامب على القانون الدولي.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف