الأخبار
قوات الاحتلال تشرع بإنشاء معسكر للجيش شرق الخليلشرطي مصري يغتصب متهمة في السيارة أثناء ترحيلها لسجن آخرحلقة خاصة عن الحد الادنى للاجور وتطبيقه بقطاعي رياض الاطفال والتجميلروسيا تختبر مركبة برمائية جبارةوفاة آمال فريد بعد صراع مع المرضوفد الغرفة التجارية الكندية سيحل ضيفا على فلسطين الايام المقبلةلماذا اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة أودي؟انفصلت عن عريسها قبل ساعاتٍ من حفل الزفاف لسببٍ غريببلدية غزة تجمع وترحل (3800) طن من النفايات خلال العيدصورة مشوشة لشاب تنتشر بسبب خلل بخدمة خرائط غوغلوفد اقتصادي كندي يصل فلسطين السبت القادم لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري5 شركات تراقبك حالياً وأنت لا تعلمسامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجية جديدة لتعزيز تحولها نحو مصادر الطاقة المتجددةطَالع الأسماء.. داخلية غزة تُوضح آلية السفر بـ (معبر رفح) غداً الأربعاءلجنة زكاة يطا تنفذ العديد من المشاريع الرمضانية والصرفيات النقدية والعينية
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تكن صدى لصوت غيرك بقلم: خالد الناهي

تاريخ النشر : 2018-02-18
لا تكن صدى لصوت غيرك بقلم: خالد الناهي
لا تكن صدى لصوت غيرك
خالد الناهي
جميل ان تسمع صوتك، والأجمل ان يكون لهذا الصوت سحر .
ليس كل الأصوات العالية مرحب بها، بعضها عند سماعها لا يكون امامك خيار سوى الأبتعاد عنها

للكلام أداب، كما للصوت داع ومواقف، فمتى ما تعلمنا متى وكيف واين نتكلم ونسمع صوتنا، تمكنا ان ندير الحديث كما نريد وكيفما نشاء

الأنتخابات على الأبواب، والأصوات النشاز غير مرحب بها، هي تعرف انها ان تحدث سوف لن تجد من يصغي اليها، لذلك ستسعى جاهدة لجرنا للحديث بيابة عنها بصورة مباشرة او غير مباشرة.

لذلك سوف يعمل على القاء رسالة او اشاعة في احد وسائل التواصل ويتركها، وهو يدرك ان هناك من سوف يروج لها، سواء كان مؤيد لها، او بالضد منها.
من يؤيدها سوف يدافع عنها، ومن يقف بالضد منها سوف يحاول اثبات عدم صحتها، لكن في كلا الحالتين يكون ترويج لهذا الصوت غير مرحب به، فنكون صداه الذي يبحث عنه دون ان نعلم.

في الغالب يحصل هذا بحسن نية من البعض، بحجة الدفاع عن رمزية شخص، او الدفاع عن مبدأ ومشروع معين.

غالباً هذا الدفاع تكون نتائجه محسومة، لصالح مروج الخبر الكاذب او الأشاعة، لذلك يجب ان يكون المتصدي يمتلك فن الرد، ومهارة الأقناع، والا يجب عليه ان لا يسيء، من حيث يريد ان يحسن.

لم يبقى سوى ثمانون يوماً، والخصوم او المتنافسون سوف يعملون على كسب ود جمهور
مشترك، لذلك اعتقد المنافسة سوف لن تكون شريفة، والقوائم والمرشحين سوف لن يتركوا بداً لأقناع الناخب بأنهم الأفضل،اما الأخرين فجميعهم سيئين.

مما يؤدي في كثير من الأحيان، بالمرشح او القائمة ان تترك كل القيم والمثل الشريفة، فتكيل الأتهامات الباطلة،وتزيف الحقائق، وتكون مستعدة لفعل اي شيء من اجل كسب الصوت الأنتخابي.

هولاء تكون عادة غايتهم من بث الأشاعة او الخبر الكاذب، ليس فقط ابعاد الناس عن الخصوم والمنافسين، انما الهدف منها تشكيك المؤيدين للأحزاب والتيارات المنافسة، بأن خيارهم كان خاطئ، وكسبهم الى صفهم، وان لم يكسبوهم على الأقل يوقفوهم على التل.

عدم التفاعل مع الأشاعة او الخبر المفبرك، يجعله يموت سريرياً ان لم يكن موت نهائي اما تناقله في وسائل التواصل او حتى الحديث عنه في الكواليس ينعشه ويمنحه الحياة، حتى وان كان بحجة الدفاع.

لذلك لابد للقوائم الوطنية ان تترك الرد على مثل هذه الأشاعات، وتوجه ابناؤها على ترك المهاترات والردود المتشنجة، والأنشغال بالترويج للبرنامج الأنتخابي والمرشحين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف