الأخبار
الاحتلال يعتقل رعاة أغنام في الأغوار الشماليةفيديو: فتاة ترقص بالـ"سنجة" في حي شعبي وتثير الجدللبنان يطالب مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف جميع خروقاتهاغيث يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل وعدم إضاعة فرصة السلامعريقات: بعض متحدثي "حماس" يمارسون الافتراءات والأكاذيب وتزوير الأحاديثالحية: نريد الوصول إلى قيادة واحدة لمنظمة التحرير الفلسطينيةالجيش الأمريكي يبدأ استعداداته للانسحاب من شمال شرق سورياالتعليم بغزة: تسوية الوضع الوظيفي لـ 850 من معلمي العقودالرئاسة الفلسطينية تنفي اتفاقها مع إسرائيل بخصوص عدم الاقتراب من منزل أبو مازنوفد من حماس "بدون هنية" يغادر غزة عبر معبر رفحاللجنة الدولية لحقوق الانسان تُرحب بإتفاق قطر مع الأمم المتحدةفتح تدعو الشعب الفلسطيني لتعزيز الحراسات الشعبية لمواجهة المستوطنينالمطران حنا: ما يمُر به شعبنا يحتاج لحملة تضامن عالميةصحيفة إسرائيلية: عودة إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة6 طرق لارتداء الـ"جامب سوت" في الشتاء
2018/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - اواه يا قلب بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2018-02-17
سوالف حريم - اواه يا قلب بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
أوّاه يا قلب
كم ستحتمل قلوبنا من عذابات تنوء بحملها الجبال، وغالبية عذاباتنا إن لم تكن كلها سببها هذا الاحتلال اللعين، الذي يدخلنا في حلقات متداخلة من المآسي لا تنتهي.
السّيدة دنيا الأمل اسماعيل شاعرة فلسطينية تقيم في قطاع غزة المحاصر منذ العام 2006 عندما اختطفته حركة حماس؛ لتقيم عليه "إمارة اسلامية"، وخلال هذه السنوات عانى أهلنا وأبناء شعبنا في القطاع الويلات في مختلف مناحي الحياة، عدا عن الحروب التي شنتها دولة الاحتلال عليه، ودمرت فيها البنى التحتية وعشرات آلاف البيوت، وحصدت أرواح آلاف البشر، وأصابت الآلاف بجراح أورثتهم إعاقات دائمة.
دنيا الأمل اسماعيل شاعرتنا الجميلة الرقيقة فقدت زوجها وأبو عيالها المدافع عن حقوق الانسان الحامي بسام الأقرع قبل يومين، فقدته فجأة ودون سابق انذار أثناء وجودها خارج الوطن.
كانت الفاجعة المفاجئة صادمة للشاعرة الثكلى، وأصبح كل همّها أن تلقي النظرة الأخيرة على زوجها الراحل، لكن قطاع غزة محاصر ومعابره الحدودية مغلقة.
الشاعرة دنيا الأمل اسماعيل أطلقت صرخاتها ورجاءها للرئيس المصري خاصة، ولكل زعماء العالم، وللبشرية جمعاء أن يسهلوا عودتها إلى بيتها في قطاع غزة لتشارك في وداع زوجها، لكن دون جدوى.
الشاعرة دنيا الأمل اسماعيل بكت زوجها وأبكت بواكيا. وفتحت بيت عزاء لزوجها في أحد مساجد القاهرة.
أختي الشاعرة دنيا الأمل اسماعيل، لا أعرفك ولا أعرف الراحل زوجك، لكني أعرفك شاعرة رقيقة، وأشاركك أنا وكثيرون أحزانك، ونتقدم لك بالعزاء الحار، ونسأل الله أن يلهمك الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وكان الله في عون شعبنا.
17-2-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف