الأخبار
أغرب صور للعاملات بالبغاء قبل 100 عاملماذا يتغيَّر الرجل بعد الزواج وما الأسباب؟12 علامة تدل على نضوج شريك حياتكهكذا يتأكد الرجل من إعجاب المرأة بهالديمقراطية: انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان غطاء سياسي لتصعيد جرائمهاالاردن: أبوغزاله وكلية الحقوق في جامعة القاهرة تنظمان ندوة حول حماية حقوق الملكيةالإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي لمعاشرة الزوجين سراً قبل الزفافولادة عجل بساقين فقط مثل الكنجرو250 عالمًا إسرائيليًا يجتمعون غداً لوقف ظاهرة الطائرات الورقية الحارقةالسفير جبران طويل يبحث مع المتحدث باسم الحكومة القبرصية الأوضاع الفلسطينيةتعين المدرب جمال جود الله يقود فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بقلقيليةمشهد مهول.. 11 طنا من قناديل البحر تثير ذعر المصطافينوحدة حقوق الانسان بالداخلية تدين الاحتلال بمنع تسليم جثامين 3 شهداء فلسطينيينفيديو: الروبيان بالكاريتواصل الجهاد يزور عوائل الشهداء والجرحى ورجال الإصلاح والمخاتير لتهنئتهم بعيد الفطر
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السياسة بين الثقافة والوعي بقلم د. معاذ إشتية

تاريخ النشر : 2018-02-17
السياسة بين الثقافة والوعي بقلم د. معاذ إشتية
السياسة بين الثقافة والوعي
بقلم ... د. معاذ إشتية
جامعة الاستقلال / أريحا / فلسطين

   ليس من السهل أن تنتمي لهذا الوطن دون أن تستمع أو تقرأ في السياسة ؛ ففي مجتمع كمجتمعنا ليس بالضرورة أن تكون سياسيا فذا حتى تتحدث في السياسة ؛ السياسة تدخل في تفاصيل حياتنا ، وأذكر أني قرأت في بعض المقالات التي تقول : إن الفلاح الفلسطيني يفهم في السياسة أكثر من المثقف في دول أخرى، لكن بعد هذا الإعصار السياسي الذي يشهده الوطن العربي يبدو أن المنافسين في مجال السياسة تزايدوا ، فلم يعد الفلسطيني يزعم أن السياسة حقله وحده ، بعد أن أصبحت السياسة تهم العراقي والسوري واللبناني والسعودي واليمني ووو ... وأصبح الكثيرون يعتاشون على أخبار مبيتة أو ساخنة أو عاجلة ؛ يبنون عليها آمالهم وأحلامهم ، وهذا يذكرني بالكثيرين الذين كانوا يبتاعون الجرائد صباحا ؛ كي يقرأوا خبرا يمنحهم الأمل ويتناولونه بفرح .
  وفي ظل التقدم التكنولوجي المذهل في وسائل الاتصال ليس بالضرورة أن تتقصد البحث عن الأخبار السياسية ، إنما يكفي أن تفتح جوالك حتى ترى وتسمع الأخبار السياسية وغيرها  من موقع الحدث ، وستكون مثل غيرك ممن قرأوا ويقرأون إذا كنت تعلق آمالك على حدث عارض ومقولة مارقة .
  وبين أن تكون مثقفا أو واعيا بالسياسة كلام كثير ، ونحن باعتقادي لا نحتاج إلى مثقفين بالسياسة بقدر حاجتنا إلى وعاة ؛ لأن صراعنا في هذا العالم هو صراع وعي ؛ ولا أبالغ إن ذهبت مذهبا رأيت فيه أن البقاء للأكثر وعيا !
    وإننا سنكون مثل غيرنا إذا عشنا حياتنا نمتدح فلانا ونهجو علانا بسبب كلام نسب إليه،أو موقف أعلنه .
وسنكون متهمين بالوعي السياسي إذا عشنا حياتنا نقدس الأشخاص على حساب الفكرة ، نحتفل بأصحاب الشعارات الكبيرة ، ونلعن ونخوّن أصحاب الرؤى والمشاريع العظيمة !
إن الوعي السياسي أكبر من أن نعلق آمالنا على الأقوال الظاهرة ، والأفعال العارضة التي لا تصدر عن مشروع واضح ، واستراتيجية مبنية على أسس ذات أبعاد تربوية !
  وإن الوعي السياسي لا يقيس الأمور بمعيار عاطفي أو حزبي أو فئوي ، فهذه المعايير لا تفضي إلا بأحكام متسرعة تتقلب بتقلب الأحوال !
  في الوعي السياسي ربما تفيد من تجارب عدوك ، وتحترمه ، ولا تخجل أن تعترف بتفوقه ، وتقرأه كي تعرف كيف تتعامل معه !
وإن الوعي السياسي ينبني على تقدير الخلاف في الرأي  والتنوع ؛ بوصفهما ظاهرة صحية في المجتمعات التي تريد النهوض وتسعى للتحرر ؛ ويجب أن نربأ  عن تخوين الذين يخالفوننا .
 كل ذلك وغيره يتتطلب أن تعيد النظر في علاقتك بالسياسة وعلاقة السياسة بك !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف