الأخبار
كيف ستكون الحالة الجوية خلال الساعات المقبلة؟"متكرروش غلطتي"..شابة تطلب الخلع من مليونير عمره 60 عاما: يريدني لشهوته فقطالاحتلال يعتقل رعاة أغنام في الأغوار الشماليةفيديو: فتاة ترقص بالـ"سنجة" في حي شعبي وتثير الجدللبنان يطالب مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف جميع خروقاتهاغيث يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل وعدم إضاعة فرصة السلامعريقات: بعض متحدثي "حماس" يمارسون الافتراءات والأكاذيب وتزوير الأحاديثالحية: نريد الوصول إلى قيادة واحدة لمنظمة التحرير الفلسطينيةالجيش الأمريكي يبدأ استعداداته للانسحاب من شمال شرق سورياالتعليم بغزة: تسوية الوضع الوظيفي لـ 850 من معلمي العقودالرئاسة الفلسطينية تنفي اتفاقها مع إسرائيل بخصوص عدم الاقتراب من منزل أبو مازنوفد من حماس "بدون هنية" يغادر غزة عبر معبر رفحاللجنة الدولية لحقوق الانسان تُرحب بإتفاق قطر مع الأمم المتحدةفتح تدعو الشعب الفلسطيني لتعزيز الحراسات الشعبية لمواجهة المستوطنينالمطران حنا: ما يمُر به شعبنا يحتاج لحملة تضامن عالمية
2018/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..بقلم:شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-02-17
الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..بقلم:شاكر فريد حسن
  الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..

بقلم:شاكر فريد حسن

كنا نتنى ونأمل أن الدكتاتوريات التي تحكم الأقطار العربية تسمع رأي الشارع ونبض شعوبها، لما كان واقع المجتمعات والشعوب العربية كما هو الحال الآن، حيث التخلف والجهل والأمية والبطالة الواسعة والفقر المدقع والقهر الاستبدادي.

ورغم سقوط أنظمة حكم دكتاتورية ومتسلطة في تونس ومصر وليبيا، وبزوغ شمس جديدة في هذه البلدان، الا أنه للأسف الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية زادت تأزمًا، وأصبح المشهد السياسي فيها قاتمًا، ولم نشهد اي انفراج أو تحول جذري، وتسود فيها الفوضى الخلاقة.

أغلب الحكام العرب لا يسمعون ولا يقرؤون ما بين السطور، ولا يكترثون للأصوات العقلانية المعبرة عن المرارة والمطالبة بالاصلاح، التي تحاول التحرك نحو ساحات التحرير والتغيير، لكن يتم قمعها بالنار والحديد.

المطلوب من الأنظمة السياسية العربية الاسراع باجراء الاصلاحات الجذرية المطلوبة واعطاء المواطن أبسط حقوقه المشروعة وأبسطها، حق المشاركة في الحكم وصنع القرار وتوفير متطلبات العيش الكريم، حق الرأي والتعبير، كي يشعر الانسان العربي أن النظام السياسي الرسمي العربي هو لحمايته، وليس لحماية النظام.

وهذه الحقوق هي من أبسط مقومات الحياة لأي شعب، ولأي أمة، وعندما ينال الشعب حقوقه، ويشعر بحريته وكرامته فانه لن يبحث عن ساحات تحرير وميادين تغيير. ولذلك فان العدالة الاجتماعية والاصلاح السياسي، والقضاء على التخلف الثقافي الاقتصادي، وتحقيق التنمية هي المطالب الجماهيرية الأكثر الحاحًا في اوطاننا العربية، التي لم تتحرك شعوبها حتى الآن للساحات والميادين الأخرى، وانما تكافح وتناضل في ساحات التعبير من أجل تحقيق أهدافها وآمالها وطموحاتها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسلم الآهلي، وانجاز الاصلاحات السياسية المنشودة والمرتجاة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف