الأخبار
أغرب صور للعاملات بالبغاء قبل 100 عاملماذا يتغيَّر الرجل بعد الزواج وما الأسباب؟12 علامة تدل على نضوج شريك حياتكهكذا يتأكد الرجل من إعجاب المرأة بهالديمقراطية: انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان غطاء سياسي لتصعيد جرائمهاالاردن: أبوغزاله وكلية الحقوق في جامعة القاهرة تنظمان ندوة حول حماية حقوق الملكيةالإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي لمعاشرة الزوجين سراً قبل الزفافولادة عجل بساقين فقط مثل الكنجرو250 عالمًا إسرائيليًا يجتمعون غداً لوقف ظاهرة الطائرات الورقية الحارقةالسفير جبران طويل يبحث مع المتحدث باسم الحكومة القبرصية الأوضاع الفلسطينيةتعين المدرب جمال جود الله يقود فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بقلقيليةمشهد مهول.. 11 طنا من قناديل البحر تثير ذعر المصطافينوحدة حقوق الانسان بالداخلية تدين الاحتلال بمنع تسليم جثامين 3 شهداء فلسطينيينفيديو: الروبيان بالكاريتواصل الجهاد يزور عوائل الشهداء والجرحى ورجال الإصلاح والمخاتير لتهنئتهم بعيد الفطر
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بالصوت المرتفع..أنقذوا الإنسان قبل ضياع الأوطان بقلم: د.بلال خليل ياسين

تاريخ النشر : 2018-02-17
بالصوت المرتفع..أنقذوا الإنسان قبل ضياع الأوطان بقلم: د.بلال خليل ياسين
بالصوت المرتفع..أنقذوا الإنسان قبل ضياع الأوطان
بقلم الدكتور: بلال خليل ياسين

    بدعوة كريمة من الدكتور أحمد يوسف الأمين العام لمؤسسة بيت الحكمة شاركتُ بالأمس ثلة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين لقاءً حوارياً حول المبادرة الكريمة التي قدمها الدكتور إبراهيم حبيب الخبير في شؤون الأمن القومي، والتي ذاع سيطها في الفترة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المنابر الإعلامية بعنوان: المبادرة الوطنية لإنقاذ قطاع غزة في حال الانهيار.
    بعد السلام المتبادل، والترحيب الدافئ، قدم الدكتور إبراهيم حبيب مبادرته بطريقة استفز بها العقول الحاضرة بمجموعة كبيرة من التساؤلات التي أجاب من خلالها عن مبررات المبادرة، ومراحلها، ودورها، ومحددات عملها، والقوة الشعبية المتوقدة الذي سيعتمد عليها، وبعض التفاصيل المتعلقة بالجهات والملفات الرئيسة التي قد تتشابك مع هدفها الجميل، الذي جاء بعنوان تعزيز صمود الإنسان في قطاع غزة من أجل القضية الفلسطينية، والذي سيتم تحقيقه من خلال العمل المهني ذو الطابع الخدماتي التكاملي، مع الانفتاح الكامل والتواصل المباشر مع جميع الأطراف ذات الصلة.      
    وعليه فقد برزت سمات المبادرة التي تجلت في صورة الفهم العميق، والإرادة القوية، والمسؤولية البناءة، تجاه الشعب والوطن في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا المحاصر في قطاع غزة، غير أنَّ هذه الروح لم تعف صاحب المبادرة من التساؤلات الموضوعية، والتحديات الحقيقية، والملاحظات العملية، التي جاءت في إطار تجويد المبادرة وتحسينها من أجل تحقيق هدفها النبيل، والتي من أبرزها آليات التنفيذ المتعلقة بالفصائل، والاحتلال، والمال، والتحشيد، والقانون، واللغة، ومساحات التحرك وقدرة الإنجاز.
    عموماً لستُ بموضع التعريف بالمبادرة وما يتعلق بها؛ فأصحابها أعرف بتفاصيلها، وأقوى بطريقة عرضها، وآليات العمل بأدواتها، ولستُ بموضع النقد والتصويب؛ لأني قدمت أسئلتي بشكل مباشر ضمن جملة التساؤلات المذكورة أعلاه، لكني أجد نفسي مشجعاً وداعماً لمثل هذه المبادرات التي جف سماع عناوينها، واملولح عذب أفكارها، نتيجة الحالة المعقدة التي وصل إليها الشعب الفلسطيني ومؤسساته المتنوعة.
    لذلك فإني أشكر الدكتور إبراهيم على مبادرته الكريمة، وأدعو جميع المثقفين والأكاديميين وأصحاب الرأي والاختصاص دعمه ومشاركته بالأفكار التي تخدم الإنسان، وتبني الأوطان.  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف