الأخبار
"الجهاد الإسلامي" تلتقي "جبهة النضال" في "الرشيدية"في اطار جولته الأوروبية.. الرئيس عباس يلتقي المسؤولين الإيرلندييناصابتان في انهيار سقف مبنى قيد الانشاء في مخيم الدهيشةاعلام الاحتلال يزعم: فلسطينيون اقتحموا السياج جنوب القطاع وحاولوا تخريب معداتفتح وحماس تتفقان على ابعاد مخيمات لبنان عن ملف الانقساممنذ بدء مسيرات العودة.. 184 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح شرق القطاعحماس: المفاوضات السرية طريقة بائسة والأفضل تطبيق المصالحةصور: حادث سير غريب في نابلس.. ونشطاء: السيارة تطيرالجزيرة يحقق فوزا ثمينا على جمعية الهلال الأحمر لكرة السلة للكراسي المتحركة لذوي الاعاقةتخريج الفوج الثالث من طلبة معهد وورلد تكنيكال اليت للتطوير والتدريب المهنيأبراج تحب سماع الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة.. هل انت بينها؟فلسطينيو 48: الخطيب: نحذر كافة الغيورين على الأقصى من فرض واقع مرير عليهدفعة جديدة من الملازمين الأوائل للشرطة تؤدي اليمين القانونية بمجلس قضاء البليدةمصر: محافظ الإسماعيلية يستقبل وفد الكنيسة الانجيليةحرفوش يدعو الى اجراء انتخابات للمجلس العام لطلبة فلسطين
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بالصوت المرتفع..أنقذوا الإنسان قبل ضياع الأوطان بقلم: د.بلال خليل ياسين

تاريخ النشر : 2018-02-17
بالصوت المرتفع..أنقذوا الإنسان قبل ضياع الأوطان بقلم: د.بلال خليل ياسين
بالصوت المرتفع..أنقذوا الإنسان قبل ضياع الأوطان
بقلم الدكتور: بلال خليل ياسين

    بدعوة كريمة من الدكتور أحمد يوسف الأمين العام لمؤسسة بيت الحكمة شاركتُ بالأمس ثلة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين لقاءً حوارياً حول المبادرة الكريمة التي قدمها الدكتور إبراهيم حبيب الخبير في شؤون الأمن القومي، والتي ذاع سيطها في الفترة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المنابر الإعلامية بعنوان: المبادرة الوطنية لإنقاذ قطاع غزة في حال الانهيار.
    بعد السلام المتبادل، والترحيب الدافئ، قدم الدكتور إبراهيم حبيب مبادرته بطريقة استفز بها العقول الحاضرة بمجموعة كبيرة من التساؤلات التي أجاب من خلالها عن مبررات المبادرة، ومراحلها، ودورها، ومحددات عملها، والقوة الشعبية المتوقدة الذي سيعتمد عليها، وبعض التفاصيل المتعلقة بالجهات والملفات الرئيسة التي قد تتشابك مع هدفها الجميل، الذي جاء بعنوان تعزيز صمود الإنسان في قطاع غزة من أجل القضية الفلسطينية، والذي سيتم تحقيقه من خلال العمل المهني ذو الطابع الخدماتي التكاملي، مع الانفتاح الكامل والتواصل المباشر مع جميع الأطراف ذات الصلة.      
    وعليه فقد برزت سمات المبادرة التي تجلت في صورة الفهم العميق، والإرادة القوية، والمسؤولية البناءة، تجاه الشعب والوطن في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا المحاصر في قطاع غزة، غير أنَّ هذه الروح لم تعف صاحب المبادرة من التساؤلات الموضوعية، والتحديات الحقيقية، والملاحظات العملية، التي جاءت في إطار تجويد المبادرة وتحسينها من أجل تحقيق هدفها النبيل، والتي من أبرزها آليات التنفيذ المتعلقة بالفصائل، والاحتلال، والمال، والتحشيد، والقانون، واللغة، ومساحات التحرك وقدرة الإنجاز.
    عموماً لستُ بموضع التعريف بالمبادرة وما يتعلق بها؛ فأصحابها أعرف بتفاصيلها، وأقوى بطريقة عرضها، وآليات العمل بأدواتها، ولستُ بموضع النقد والتصويب؛ لأني قدمت أسئلتي بشكل مباشر ضمن جملة التساؤلات المذكورة أعلاه، لكني أجد نفسي مشجعاً وداعماً لمثل هذه المبادرات التي جف سماع عناوينها، واملولح عذب أفكارها، نتيجة الحالة المعقدة التي وصل إليها الشعب الفلسطيني ومؤسساته المتنوعة.
    لذلك فإني أشكر الدكتور إبراهيم على مبادرته الكريمة، وأدعو جميع المثقفين والأكاديميين وأصحاب الرأي والاختصاص دعمه ومشاركته بالأفكار التي تخدم الإنسان، وتبني الأوطان.  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف