الأخبار
اللواء أبو بكر: القيادة الفلسطينية لن تدخر جهداً في خدمة الأسرى وعائلاتهمتجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد اجتماعا تشاورياالرعاية والتنمية الأُسَريّة تُوزِّع كسوة العيد ومساعدات مالية على أُسَر مُتعفِّفة في صيدا والبقاعلجنة الحكام باتحاد الكرة تختتم اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً للدوري العاممركز الشباب في الجلزون يكرّم الوزير قدومي على دعمه للعمل الشبابي بالمخيمجمعة: الاحتلال يُسرّع من الاستيلاء على الأراضي لتغيير الواقع السياسي والجغرافيفلسطينيو 48: إعلام ينظّم ورشات في الخطابة لمشروع القيادة الشابّةالأعرج: نسعى للتغلب على تحدي النفايات الصلبة وتحويله لفرصة استثماريةفاعل خير من اهلنا في النقب يستجيب لمناشدة مواطن"فتح" والمجلس القروي يكرمان الناجحين في امتحان "الإنجاز" في قرية حارسالعربية الفلسطينية تهنئ رئيسي دائرة شئون اللاجئين في م.ت. ف واللجنة الشعبية بالنصيراتإتلاف أكثر من 2000 علبة كريم وكوزمتكس منتهية الصلاحية في بيت لحماليمن: مؤسسة رواد التنمية تنفذ مبادرة تأهيل مشروع مياه قرى الهجل والكدام بمديرية تبن بلحجاليمن: الهلال الاحمر بمحافظة صنعاء يختتم دورة الاسعافات الاولية في مديرية همدانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يتفقد جرحى مسيرات العودة في مستشفى الشفاء
2018/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة الاقراض المتناهى الصغر بقلم: جمال المتولى جمعة

تاريخ النشر : 2018-02-14
فلسفة الاقراض المتناهى الصغر بقلم: جمال المتولى جمعة
فلسفة الاقراض المتناهى الصغر

اصبح الاقراض متناهى الصغر حاجة ضرورية تفرضها الظروف الاقتصادية والاجتماعية فى مصر فهو اداة تنموية قوية معترف بها فى كل دول العالم للحد من مشكلة الفقر والبطالة ان فلسفة الاقراض المتناهى الصغر تقوم على دفع الفقراء لمساعدة انفسهم والمشاركة الفعالة فى تحسين حياتهم المعيشية بدلا من تقديم مساعدات وقتية لاتدوم . وتعد الاقوى والانجح فى مواجهة حالة العوز حيث تسهم فى تحويل الفقراء الى اشخاص منتجين والحفاظ على كرامتهم وانسانيتهم واحساسهم بالانتاجية , ليكون لهم دور ايجابى فى صنع مستقبل الوطن لقد حققت بعض الدول التى كانت منذ وقت قريب حالها من حالنا فتحولت من قوى استهلاكية الى قوة انتاجية بفضل الاهتمام بالمشروعات الصغيرة واتاحت فرص للعمالة العاطلة ورفعت مستوى المعيشة لفئات كثيرة من افراد المجتمع بها . لان المشروع الصغير يتميز بالجمع بين الملكية والادارة والعمل حيث يكون صاحب المشروع هو نفسه مدير المشروع وهو نفسه العامل وافراد اسرته يساعدونه فى نمو المشروع واذا اردنا ان نجعل مصر مركزا ماليا واقتصاديا يجب ان نهتم بالمشاريع الصغيرة مع توعية الشباب بأهميتها بدلا من انتظار الوظائف الحكومية الخدمية الغير انتاجية فتتغير الثقافة الخدمية الى ثقافة انتاجية .
ليس امامنا سوى الطريق الذى سلكته الصين فى خلق قطاع صناعى قوى موجه الى التصدير حيث تحولت من بلد زراعى بالكامل الى بلد صناعى وبدأت بالاصلاح فى المناطق الريفية بتدشين نظام الاسر المنتجة ثم واصل انتشارة فى ربوع الصين .اننا نملك فرص متنوعة لاقامة صناعات زراعية صغيرة وتعاونية لتوفير فرص عمل لائقة لجموع العاطلين واغلبهم من الشباب ومن الخطوات الايجابية التى اتخدتها الدولة و تمت بالفعل تخصيص 200 مليار جنيه من البنك المركزى للمشروعات الصغيرة .لتمكين الشباب من مساعدة انفسهم فى الحصول على تمويل لعمل مشروع صغير يخلق تنمية مستدامة تدفع بالاقتصاد نحو الامام .
ومن ثم يجب على البنوك تطوير سياسات الانتشار الجغرافى لاجتذاب مزيد من العملاء للتعامل عبر الجهاز المصرفى فى اطار خطط مدروسة لتحويل الافراد العاطلين الى منتجين وان تقوم بواجبها الوطنى فى منح القروض الصغيرة والمتناهية الصغر بفائدة منخفضة لا ترهق كاهل الخريجين والشباب فى تنفيذ مشروعاتهم النابعه من افكارهم وان تكون هذه المرحلة الهامة فى تاريخ مصر هو التوجه الكلى نحو المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر حيث اننا فى حاجة ماسة الى الانتاج والتصنيع لتسير قاطرة التنمية ولا نستنكف البدء فى تصنيع الاشياء البسيطة بخامات محلية فالصين والهند بدأت بمشروعات صناعية بسيطة واصبحت الان تنتج احدث الوسائل التكنولوجيا ان الحلول ليست صعبة ولكن تحتاج الى خطوات رشيدة تقود هذه المرحلة الحرجة من الاقتصاد.


جمال المتولى جمعة
مدير أحد البنوك الوطنية – المحلة الكبرى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف