الأخبار
فتاة ترتدي فستان الزفاف وتعبر البحار بحثاً عن عريسبداية 2020.. الإمارات تُشغّل أول مفاعل نووي لهاتهديدات باحتلال غزة.. وزير إسرائيلي: السنوار لن يُنهي حياته في بيت المُسنينالجهاد: تصريحات أبو سيف تعكس رغبات فتح بتكريس الاستحواذ على المواقع القياديةاعتقال عشرات الأشخاص في كفر مندا بالجليل على خلفية الانتخابات المحليةقيادي فلسطيني: نسعى لأن يكون للصين دور باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلامإدارة معتقلات الاحتلال تنقل الأسير نائل البرغوثي بشكل تعسفي إلى معتقل (هداريم)بطولات عربية في حرب أكتوبرأبو بكر: الجامعة العربية ستُنظم عدة فعاليات في يوم الأسير الفلسطينيصور: موديلات فساتين خطوبة فخمة بوحي من النجماتأبو شهلا: الحوار حول "الضمان" سيبقى مفتوحاً للوصول إلى صيغة متفق عليهاصور: تيجان للسهرات الفاخرة اخطفي بها الأنظارنجمات عازبات في الفستان الأبيض.. فهل يمهّدنَ للزواج؟دائرة شؤون اللاجئين: العجز المالي في وكالة (أونروا) مُرشح لأن يقل أكثرهل بشرتكِ مختلطة بين الجافة والدهنية؟ إليكِ هذه النصائح الثمينة
2018/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رائحة الغروب بقلم:مني أبو بكر

تاريخ النشر : 2018-02-14
[ رائحة الغروب ]
تلك الجلسة المباركة أمي .وإخوتي رائحة الغروب كانت تسكن الوجدان وافاق ليست كالافاق تغزوني بالأمان كنا نجلس معها نحدثها ونتبادل اطراف الحديث وكانت تنظر في أعيننا وتقول ..رايت فيكم عين باكية من يعتري الدمع اجفانة وكانوا يحدقون في بعضهم ووحدي كنت انظر لعينين في محراب الوجود وادقق النظر كنت ارى جبلا عملاقا يلقي ظلاله على جبهة أمي كانت لا تراه وكنت اخشى ان اخبرها .ان اخيفها لم تكن ابدا لاهية كانت لها طلة يتزين بها الصباح كانت عيناها تدب الأمل في نفوسنا وتعلن البراح كنت اراها فتحلوا الدقائق واغيب اغيب في ملامحها مازلت اشتم رائحتها واستنشقها مع بزوغ الشمس لازال صدى صوتها يرن في مسامعي يهمس في اذني .يداعبني هى إلى الأن تسأل عن ..اخباري كبرت يا أمي وتزوجت وانجبت وتعلمت وتألمت و احببت وكرهت وسئمت الحياة .....فمتى سألقاك سؤال لطالما وددت الإجابة عليه ...وعادت رائحة الغروب تعانق قطرات من حنين سقطت سهوا من عيني حين جلست اسرد لكم تلك الجلسةالمباركة أمي وإخوتي وعمر مر وأيام لن تعود وألم ممدود.. بقلمي وروحي ووجدااني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف