الأخبار
اللواء أبو بكر: القيادة الفلسطينية لن تدخر جهداً في خدمة الأسرى وعائلاتهمتجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد اجتماعا تشاورياالرعاية والتنمية الأُسَريّة تُوزِّع كسوة العيد ومساعدات مالية على أُسَر مُتعفِّفة في صيدا والبقاعلجنة الحكام باتحاد الكرة تختتم اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً للدوري العاممركز الشباب في الجلزون يكرّم الوزير قدومي على دعمه للعمل الشبابي بالمخيمجمعة: الاحتلال يُسرّع من الاستيلاء على الأراضي لتغيير الواقع السياسي والجغرافيفلسطينيو 48: إعلام ينظّم ورشات في الخطابة لمشروع القيادة الشابّةالأعرج: نسعى للتغلب على تحدي النفايات الصلبة وتحويله لفرصة استثماريةفاعل خير من اهلنا في النقب يستجيب لمناشدة مواطن"فتح" والمجلس القروي يكرمان الناجحين في امتحان "الإنجاز" في قرية حارسالعربية الفلسطينية تهنئ رئيسي دائرة شئون اللاجئين في م.ت. ف واللجنة الشعبية بالنصيراتإتلاف أكثر من 2000 علبة كريم وكوزمتكس منتهية الصلاحية في بيت لحماليمن: مؤسسة رواد التنمية تنفذ مبادرة تأهيل مشروع مياه قرى الهجل والكدام بمديرية تبن بلحجاليمن: الهلال الاحمر بمحافظة صنعاء يختتم دورة الاسعافات الاولية في مديرية همدانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يتفقد جرحى مسيرات العودة في مستشفى الشفاء
2018/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رائحة الغروب بقلم:مني أبو بكر

تاريخ النشر : 2018-02-14
[ رائحة الغروب ]
تلك الجلسة المباركة أمي .وإخوتي رائحة الغروب كانت تسكن الوجدان وافاق ليست كالافاق تغزوني بالأمان كنا نجلس معها نحدثها ونتبادل اطراف الحديث وكانت تنظر في أعيننا وتقول ..رايت فيكم عين باكية من يعتري الدمع اجفانة وكانوا يحدقون في بعضهم ووحدي كنت انظر لعينين في محراب الوجود وادقق النظر كنت ارى جبلا عملاقا يلقي ظلاله على جبهة أمي كانت لا تراه وكنت اخشى ان اخبرها .ان اخيفها لم تكن ابدا لاهية كانت لها طلة يتزين بها الصباح كانت عيناها تدب الأمل في نفوسنا وتعلن البراح كنت اراها فتحلوا الدقائق واغيب اغيب في ملامحها مازلت اشتم رائحتها واستنشقها مع بزوغ الشمس لازال صدى صوتها يرن في مسامعي يهمس في اذني .يداعبني هى إلى الأن تسأل عن ..اخباري كبرت يا أمي وتزوجت وانجبت وتعلمت وتألمت و احببت وكرهت وسئمت الحياة .....فمتى سألقاك سؤال لطالما وددت الإجابة عليه ...وعادت رائحة الغروب تعانق قطرات من حنين سقطت سهوا من عيني حين جلست اسرد لكم تلك الجلسةالمباركة أمي وإخوتي وعمر مر وأيام لن تعود وألم ممدود.. بقلمي وروحي ووجدااني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف