الأخبار
إعلامية مصرية تثير الجدل بالحديث عن منطقة "تحت ابطيها"العراق: العمل تستنفر ملاكاتها العاملة لمتابعة معاملات المواطنين من ذوي الإعاقةالعراق: العراق ومنظمة العمل الدولية يبحثان اهمية تفعيل دور المنظمةالعراق: إصدار (157182) بطاقة ( كي كارد) للأسر المستفيدة من راتب الإعانةعمرو دياب يرد على أنباء انفصاله عن دينا الشربيني بلقطات خاصةجمال سكاف: المقاومة الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطينيبريجستون" تستضيف "تحدي إطارات بريجستون" خلال الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019"سلطة دبي الملاحية" تُحيي "يوم الطفل الإماراتي" مع "أصدقاء حقوق الطفل"سفراء من أجل حقوق المرأة مشروع يفتتحه مركز الإعلام المجتمعيالوليد بن طلال يكشف يومياته في الريتز.. وهذا الاسم الوحيد الذي استغربه بين المحتجزينأبو دقة يستنكر اعتداء قوات الاحتلال على الأسرى في سجن ريمونحريات: السجون في حالة من الغليان جراء الإقتحامات المتكررةالزكاة توزع 1000 حرام شتوي على 500 أسرة فقيرةالاردن: أبوغزاله يرعى حفل جمعية المحللين الماليين المعتمدين CFA ومسابقة تحدي أبحاث التقييمالاحتلال يَفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية والمعابر مع قطاع غزة
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رائحة الغروب بقلم:مني أبو بكر

تاريخ النشر : 2018-02-14
[ رائحة الغروب ]
تلك الجلسة المباركة أمي .وإخوتي رائحة الغروب كانت تسكن الوجدان وافاق ليست كالافاق تغزوني بالأمان كنا نجلس معها نحدثها ونتبادل اطراف الحديث وكانت تنظر في أعيننا وتقول ..رايت فيكم عين باكية من يعتري الدمع اجفانة وكانوا يحدقون في بعضهم ووحدي كنت انظر لعينين في محراب الوجود وادقق النظر كنت ارى جبلا عملاقا يلقي ظلاله على جبهة أمي كانت لا تراه وكنت اخشى ان اخبرها .ان اخيفها لم تكن ابدا لاهية كانت لها طلة يتزين بها الصباح كانت عيناها تدب الأمل في نفوسنا وتعلن البراح كنت اراها فتحلوا الدقائق واغيب اغيب في ملامحها مازلت اشتم رائحتها واستنشقها مع بزوغ الشمس لازال صدى صوتها يرن في مسامعي يهمس في اذني .يداعبني هى إلى الأن تسأل عن ..اخباري كبرت يا أمي وتزوجت وانجبت وتعلمت وتألمت و احببت وكرهت وسئمت الحياة .....فمتى سألقاك سؤال لطالما وددت الإجابة عليه ...وعادت رائحة الغروب تعانق قطرات من حنين سقطت سهوا من عيني حين جلست اسرد لكم تلك الجلسةالمباركة أمي وإخوتي وعمر مر وأيام لن تعود وألم ممدود.. بقلمي وروحي ووجدااني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف