الأخبار
اللواء أبو بكر: القيادة الفلسطينية لن تدخر جهداً في خدمة الأسرى وعائلاتهمتجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد اجتماعا تشاورياالرعاية والتنمية الأُسَريّة تُوزِّع كسوة العيد ومساعدات مالية على أُسَر مُتعفِّفة في صيدا والبقاعلجنة الحكام باتحاد الكرة تختتم اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً للدوري العاممركز الشباب في الجلزون يكرّم الوزير قدومي على دعمه للعمل الشبابي بالمخيمجمعة: الاحتلال يُسرّع من الاستيلاء على الأراضي لتغيير الواقع السياسي والجغرافيفلسطينيو 48: إعلام ينظّم ورشات في الخطابة لمشروع القيادة الشابّةالأعرج: نسعى للتغلب على تحدي النفايات الصلبة وتحويله لفرصة استثماريةفاعل خير من اهلنا في النقب يستجيب لمناشدة مواطن"فتح" والمجلس القروي يكرمان الناجحين في امتحان "الإنجاز" في قرية حارسالعربية الفلسطينية تهنئ رئيسي دائرة شئون اللاجئين في م.ت. ف واللجنة الشعبية بالنصيراتإتلاف أكثر من 2000 علبة كريم وكوزمتكس منتهية الصلاحية في بيت لحماليمن: مؤسسة رواد التنمية تنفذ مبادرة تأهيل مشروع مياه قرى الهجل والكدام بمديرية تبن بلحجاليمن: الهلال الاحمر بمحافظة صنعاء يختتم دورة الاسعافات الاولية في مديرية همدانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يتفقد جرحى مسيرات العودة في مستشفى الشفاء
2018/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لعلني اراك بقلم علي الحسيني

تاريخ النشر : 2018-02-14
لعلني اراك بقلم علي الحسيني
  لعلني اراك
بقلم علي الحسيني

التمنيات وردية لذوي الخيال الخصب، ربما يراها البعض احلام وردية، وصبغت بهذا اللون لطبيعته الشفافة و امتزاج ألوان القوة والهدوء فيه، حتى تزاحم على التغزل به العاشقين مع عشاقهم وأصحاب المهن مع مهنهم وامتاز عن كل ذلك الفنانيين مع لوحاتهم وجسدوا ذلك اللون عيانا من خلال فرشاتهم، لعلهم يرون ذلك حقيقيا يوما ما.

وتبقى الأمنيات مضيعة للوقت و سرقة للعمر ان لم تجسد من خلال عمل حقيقي يوصل الى النجاح. ولكن أي نجاح؟ 
و الأهداف مختلفة والرؤى متداخلة، حتى وصل الأمر إلى أن صديق الأمس عدو اليوم أو العكس بأن يصبح عدو الأمس حليف اليوم. فكيف و قد اختلفت الأمور حد التداخل و أقتربت حد التنافر. 
لعلي أراك أيها المصلح فأصبح قائدا في سبيلك وجنديا مع ركبك؟ و أشتاق لرؤياك ولو في أحلام نومي ويقضة صحوتي. هب لي الوصال، و لكن أرجوك لا تطلب مني ان ادنو منك خطوة، ولا أقوم بعمل مهما كان.!
ان عشقي يأسرني ويوثق معاصمي ويكبل خطواتي.
كلمات فارغة وأين هي من العشق الحقيقي والوصال، لأن العاشق يسلك كل الطرق بلا ملل ولا كلل حتى يفوز ولا يأتي هذا الفوز من غير جهد حقيقي يبلور ثم يحقق كل طموحاته. نعم طموحات وليست احلام فالطموح قابل للتحقق، أما الاحلام فسبيلها الاستيقاظ مهما طال النوم.

عميق ذلك النوم الذي أنام العقل و اللب وترك ما خلا ذلك صاحيا، مهما كانت الاهتمامات لابد أن يكون الهم الأكبر هو العراق، والطموح الاسمى هو ان يصبح الأول في كل شيء وقبل كل شيء. فشهدائنا قدموه حتى على أرواحهم الطاهرة فاصبح الأول لديهم وبذلك السمو اصبحت أنفسهم سامية، بالشباب نسموا ويصبح بلدنا اول رغم الشيطان، لاننا اصحاب طموح ولسنا حالمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف