الأخبار
مدير عام الدفاع المدني يختتم زيارته لجمهورية أستونياالمطالبة بتكريم مؤلف كتاب (د. حيدر عبد الشافي – الرجل والقضية)نقيب المقاولين يدعو لحل مشكلة الإرجاع الضريبيالفرقان تقيم معرض لتوزيع الألبسة في عين الحلوةسوريا: إدارة "ترامب" تنفذ تعليمات إسرائيل حول الجولانلبنان: المفتي الحبال يستقبل وفد الهيئة الاسلامية الفلسطينيةلبنان: مهرجان شعري حاشد للمنتدى الثقافي الأدبي الجنوبي في الصرفندالجامعة العربية الامريكية تكرم الطالب قسام صبيحنقابة الصحفيين تدين اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة الصحفيين الدوليةالديمقراطية تحذر من قطع المساعدات الغذائية والمالية للاجئين الفلسطينيين بسورياأبوظبي تحتضن مؤتمر "تحالف الأديان لأمن المجتمعات"مصر: محافظ أسيوط يوجه برفع اثار الأمطار بعزبة سعيدلقاء جماهيري مفتوح بين مجلس بلدي دورا والمواطنيناللواء أبو بكر يشارك بإحياء ذكرى اعلان الاستقلال وذكرى استشهاد عرفاتالفصائل الفلسطينية: نرحب بالجهود المصرية لطي صفحة الانقسام
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لعلني اراك بقلم علي الحسيني

تاريخ النشر : 2018-02-14
لعلني اراك بقلم علي الحسيني
  لعلني اراك
بقلم علي الحسيني

التمنيات وردية لذوي الخيال الخصب، ربما يراها البعض احلام وردية، وصبغت بهذا اللون لطبيعته الشفافة و امتزاج ألوان القوة والهدوء فيه، حتى تزاحم على التغزل به العاشقين مع عشاقهم وأصحاب المهن مع مهنهم وامتاز عن كل ذلك الفنانيين مع لوحاتهم وجسدوا ذلك اللون عيانا من خلال فرشاتهم، لعلهم يرون ذلك حقيقيا يوما ما.

وتبقى الأمنيات مضيعة للوقت و سرقة للعمر ان لم تجسد من خلال عمل حقيقي يوصل الى النجاح. ولكن أي نجاح؟ 
و الأهداف مختلفة والرؤى متداخلة، حتى وصل الأمر إلى أن صديق الأمس عدو اليوم أو العكس بأن يصبح عدو الأمس حليف اليوم. فكيف و قد اختلفت الأمور حد التداخل و أقتربت حد التنافر. 
لعلي أراك أيها المصلح فأصبح قائدا في سبيلك وجنديا مع ركبك؟ و أشتاق لرؤياك ولو في أحلام نومي ويقضة صحوتي. هب لي الوصال، و لكن أرجوك لا تطلب مني ان ادنو منك خطوة، ولا أقوم بعمل مهما كان.!
ان عشقي يأسرني ويوثق معاصمي ويكبل خطواتي.
كلمات فارغة وأين هي من العشق الحقيقي والوصال، لأن العاشق يسلك كل الطرق بلا ملل ولا كلل حتى يفوز ولا يأتي هذا الفوز من غير جهد حقيقي يبلور ثم يحقق كل طموحاته. نعم طموحات وليست احلام فالطموح قابل للتحقق، أما الاحلام فسبيلها الاستيقاظ مهما طال النوم.

عميق ذلك النوم الذي أنام العقل و اللب وترك ما خلا ذلك صاحيا، مهما كانت الاهتمامات لابد أن يكون الهم الأكبر هو العراق، والطموح الاسمى هو ان يصبح الأول في كل شيء وقبل كل شيء. فشهدائنا قدموه حتى على أرواحهم الطاهرة فاصبح الأول لديهم وبذلك السمو اصبحت أنفسهم سامية، بالشباب نسموا ويصبح بلدنا اول رغم الشيطان، لاننا اصحاب طموح ولسنا حالمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف