الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا ثقافة بلا جريدة بقلم:محمد حسب

تاريخ النشر : 2018-02-14
لا ثقافة بلا جريدة بقلم:محمد حسب
لا ثقافة بلا جريدة

لا تزال الجريدة هي الوسيلة الاعلامية الاجمل والامن من غيرها من وسائل سمعية ومرئية متطورة وسريعة جائت خليفةً لها.
فطقطة اوراق الصحف هي الاكثر جاذبية, في عصر تعج به وسائل الاعلام الالكترونية المختلفة. الاعلام بدأ بالصحيفة ولولا الجريدة لما وصل مجال الاعلام ينافس المجالات الاخرى الاساسية لادامة الحياة, كالاقتصاد والسياسة والاخيران لا يستطيعان الاستغناء عنه.
لكن للضرورة احكام,  فعصر السرعة سرق وقت متعة قراءة الجريدة, وجعل المعلومة متاحة على مدار اليوم مما سهل عملية التزويق والتزويد والتقليل والتضخيم للخبر وهو امر لا فائدة منه سوى الزيادة في حجم الكذب, خاصة وان  المعلومة الالكترونية اصبحت سهلة جداً في زمن الفيسبوك وتويتر,  حيث لا تكلف اضافتها سوى ضغطة زر.
بينما بقيت الجريدة في بريقها البهي في الارض التي ولدت بها اول مرة في اوربا وقبل قرابة خمسة قرون, فالاوربيون لا يزالون يقرأون الجريدة بشكل يومي, وهذا امر لا خلاف عليه عندما نرى بأم اعيننا الشعوب الاوربية وهم يقرأون الصحيفة بشكل يومي او اسبوعي على الاقل.
فرغم التطور الذي حصل وسيحصل, لا تزال الجرائد توزع وتُباع -ولو باسعار اقل- للقراء. وللقراءة فوائد عديدة اهمها تحسين الذاكرة وتطوير مهارات التفكير على خلاف ما نجده في عكسها من وسائل اعلام الكترونية كوسائل التواصل الاجتماعي ومضارها الفادحة التي يحذر منها علماء الصحة العامة وخاصة الاطباء النفسيون.
لذلك وجب تكريم عروسة الاعلام (الجريدة) واعطائها اهتماماً بالاطلاع عليها  ولو لدقيقة واحدة يومياً كما يأخذ الفيسبوك ونظائره ربع عمرنا اليومي.
محمد حسب
نيوزيلاند
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف