الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جوليا بقلم: محمد حمادنة

تاريخ النشر : 2018-02-14
جوليا بقلم: محمد حمادنة
جوليا

بقلم: محمد حمادنة

لم يبقَ أمام جوليا سوى الصبر على جلافة زوجها وقسوة طباعه التي يشتكي منها زملاؤه في الشركة وجيرانه في الحي وأهله في البيت، فكيف هي التي تعيش معه، وتحاول أكثر أن تتعايش معه رغم تقلباته وغموضه ونزواته التي لا تعلم نوع الشيطان الذي يسكنه، ولا تعلم نوع الجنون الذي يظهر عليه في أية لحظة!. والآن أصبحت متعايشةً معه متضايقةً عليه.
وبسببه يزداد الألم الذي تحصره في قلبها؛ حرصاً منها على حماية هذا  الزواج الفاشل الذي لم يذكر زوجها سوى بالمغالاة في اتباع نزواته.
وشيئاً فشيئاً بات التواصل بينهما أشبه بتواصل الأشياء الموجودة في مكان واحد كتواجد قطع الأثاث مع بعضها في غرفةٍ واحدةً، ولم تستطع المسكينة بالبوح عن مشاعرها للغير. فهي تعرف ماذا سيقول الناس عنها كما يفعل الناس في الشرق حيث يسارعون في التهجم على الأنثى عندما تشتكي من زوجها أو تحاول الفضفضة عن نفسها. وخير الدواء هو الصمت كما فعلت جوليا، ولم تدرِ أن المسايرة في الزواج الفاشل هو أشبه بانتظار انتهاء احتراق البيت بالنظر إليه؛ فلا هو ينطفئ ولا هو يبنى من جديد!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف