الأخبار
إصابة طفل بحادث سير جنوب غزةمشاهد تُنشر لأول مرة لصاروخ "جحيم عسقلان"الجهاد الإسلامي وحزب البعث يؤكدان على التمسك بنهج المقاومةتحديات الثقافة والمثقف العربي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأولفلسطينيو 48: إيمان القاسم تخصص مساحة لوضع قائمة مطالب من رؤساء المجالس المحليةصيدم: إطلاق مشروع الشراكة مع إيطاليا لتطوير التعليم ما قبل المدرسيمصر: الاتحاد العام للاعلاميين العرب يكرم رئيس رابطة مثقفي مصر والشعوب العربيةمصر: مستقبل وطن القاهرة يحتفل بالمولد النبوي الشريفمحمد صلاح على أجندة برشلونة بطلب من ميسيمدير عام الدفاع المدني يختتم زيارته لجمهورية أستونياالمطالبة بتكريم مؤلف كتاب (د. حيدر عبد الشافي – الرجل والقضية)نقيب المقاولين يدعو لحل مشكلة الإرجاع الضريبيالفرقان تقيم معرض لتوزيع الألبسة في عين الحلوةسوريا: إدارة "ترامب" تنفذ تعليمات إسرائيل حول الجولانلبنان: المفتي الحبال يستقبل وفد الهيئة الاسلامية الفلسطينية
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دور روسيا في صفقة القرن بقلم: تمارا حداد

تاريخ النشر : 2018-02-14
دور روسيا في صفقة القرن بقلم: تمارا حداد
دور روسيا في صفقة القرن.

بقلم الكاتبة : تمارا حداد.

التاريخ يعيد نفسه بصيغ جديدة وبتحالفات جديدة وإرساء نفوذ جديد لدول عظمى، قوة جديدة تتمركز في منطقة الشرق الاوسط، وظهرت بشكل قوي بعد معاهدة لوزان الثالثة في سويسرا 15/10/2016 وأطرافها الاساسيين( تركيا، ايران،اميركا، روسيا، السعودية)، وتم خلال هذه المعاهدة ارساء التقسيم بين روسيا وأميركا في المنطقة، هذه المعاهدة تؤكد ان الحرب المشار اليها من حرب عالمية ثالثة مدمرة لن تحدث حسب اتفاق الكبار.

تصاعد ملحوظ للدور الروسي في منطقة الشرق الاوسط على ما يبدو هو نتاج الاتفاق السري بين واشنطن وموسكو لتنفيذ اتفاق لافروف كيري، والتي كانت تخص منطقة الشرق الاوسط وبالتحديد بلاد الشام، بناء عليه تصاعد الدور الروسي في المنطقة وتراجع النفوذ الامريكي حسب هذه الاتفاقية، وتصريحات نتينياهو الاخيرة بشأن الاستنجاد بروسيا بعد اسقاط الطائرة الاسرائيلية ف16 بمضاد روسي عبر وكيل سوري لمنع حرب عالمية كبرى في الشمال، هذا يدل على الدور الروسي القوي في المنطقة.

الدليل الآخر لقوة روسيا هو ان ترامب تواصل مع بوتين وقال: حان الوقت لتحقيق اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، والدليل الاقوى هو زيارة الرئيس ابو مازن ونتينياهو الى موسكو لتلعب دورا في حل الصراع بين الجانبين، من خلال المؤتمر المزمع عقده الشهر المقبل في موسكو كبداية للتفاهمات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وإعطاء رؤية للحلول التي تتساوق مع صفقة القرن بإعطاء الفلسطينيين دولة فلسطينية على جزء بسيط من الضفة الغربية وقطاع غزة مع توسيع بسيط من منطقة سيناء وبالتحديد شمال العريش، وسيكون ثقل الدولة في غزة ولكن المركزية في العاصمة رام الله او ابو ديس مع ضم الجوار سلوان والعيزرية.

اما القدس والأماكن المقدسة ستبقى تحت السيادة الاسرائيلية ولكن ضمن اطار " الفاتيكان" تكون للجميع وعلى المقدسات اما العلم الفلسطيني او الاردني كون الوصاية الاردنية ستبقى على الاماكن المقدسة داخل اسوار القدس فقط مهما كانت المحاولات من دول عربية التي تسعى الى سحب الوصاية من الاردن، اما الاحياء المجاورة للقدس والمليئة بالمستوطنات سيتم ضمها الى القدس الكبرى الموحدة.

المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية سيتم ضمها لاسرائيل، اما المستوطنات الواقعة في الاغوار سيتم ضمها الى اسرائيل، اما موضوع اللاجئين حسب الصفقة فالوكالة" الاونروا" حسب عقدها المؤرخ الى 2020 سيتم انهائها الى هيئة جديدة لاستيعاب اللاجئين، حسب صفقة القرن او بالأحرى حسب وثيقة بيلن 1996 التي تنفذ بنودها الان.

اما امريكا نفوذها قوي عبر وكلائها والتحالف السني والوجود الاسرائيلي، ولكن امريكا اليوم لها مصالحها في بحر الصين العظيم كونه اكبر ممر مائي وتجاري عالمي.

زيارة رئيس الوزراء الهندي الى الضفة الغربية بمثابة رسالة قوية الى الفلسطينيين بأنهم سيكون لهم دور بارز في انهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولكن ضمن الراعي الجديد روسيا وبعض الدول الاوروبية وبمشاركة امريكية والتي ستشارك في المؤتمر المزمع عقده في موسكو.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف