الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحراك الشعبي المفكر ..بقلم:عزات الخطيب

تاريخ النشر : 2018-02-13
ليس الشباب في حاجة إلى من يوجّهه. فالقوى الهائلة التي يزخر بها كيانه هي الكفيلة بتوجيهه في السبيل المعدّ له. وإنّما حاجة الشاب إلى من يحميه من موجهيه الذي يحاولون أبداً أن يكمّوا افواه، ويكبّلوا يديه ورجليه، ويسكبوا الماء البارد على الحماسة المتأجّجة في صدره، ويزرعوا الذعر والخنوع في فكره وقلبه. أولئك، في الغالب، هم رجال السياسة، ورجال الدين، والآباء والأمّهات، والمعلّمون والمعلّمات الذين يعيشون في قلق دائم من ثورة الشباب على ما رثّ من تقاليدهم، وما بلي من أساليبهم، وما تركوا من معتقداتهم. ولذلك لا ينفكّون يقيمون السدود والحواجز في وجه تفتح الشباب وانطلاقه. وهم إذ يفعلون ذلك لا يدركون إلى أي حدّ يجرمون بحقّ أنفسهم وحقّ الشباب فان في ذالك من حق الشباب العربي ان يخرج بأعلى صوته ليعبر عن رأيه لاننا نحن ضد سياسة تكميم الأفواه , كما أن من حق الشباب العربي ان يطالب بحقه أمام كل الأنتهاكات التي تحول به , أن الشباب المفكر خلق هنا لينصر هذه الأمة وليجعل منها قوة عظيمة لا تهدم فلا نجعل من تلك القوة جثة هادمة ...
فمثلما لا خير في أرضٍ ربيعها خريف أو شتاء، كذلك لا خير في أمة شبابها كهولة أو شيخوخة. وإنّه لمن الإثم الذي لا يغتفر أن نمسك على الشباب حرية الافصاح عمّا في كيانه من قوىً تتحفّز للوصول، فنجعله يدبّ حيث يستطيع أن يطير، ونجعله يتردّد حيث يطلب الانطلاق. فالشباب ربيعنا، ومن حقّنا أن ننعم به متفجراً من أعماقنا كما ننعم بالربيع متفجّراً من أحشاء الأرض، فلا نحوّل ورده قاصبآً، وياسمينه مبلى ، وبلابله غرباناً، ونسوره بوماً. وذلك ما نفعله بالتمام عندما نحرم الشباب حرية التعبير عن نفسه إن بالقول وإن بالفعل؛ ثمّ نحصره في قوالب صلبةٍ، قاسية، لا تلبث أن تضيق به فتتشقّق وتتطاير شظايا تدميه وتدمينا بالسواء. وقد تهلكه وتهلكنا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف