الأخبار
شاهد: احتفالاً ببلوغها الـ(102).. استرالية تقفز بالمظلة من ارتفاع (4300) متراليمن: بلسم تنظم مهرجان احتفالى بمناسبه يوم المعاق العالمىتركيا: قتلة خاشقجي استعانوا بخبير تحقيقات جنائية لتقطيع جثتهالمنسق الإنساني يُعرِب عن قلقه إزاء تصاعُد العنف في الضفة الغربيةتوسيع التعاون يبن فلسطين ورومانيا في عديد المجالات التربوية والتعليميةإصابة شابين دهستهما مركبة للاحتلال بالبيرة واعتقال مواطن على حاجز قلندياالأمم المتحدة تطالب بتحقيق "ذي مصداقية" في قضية مقتل خاشقجي(فتح) ترد على دعوة إسماعيل هنية للقاء الرئيس عباسالتربية تبحث سبل تعزيز التعاون بين فلسطين والصين بمجال البحث العلميوكيل التربية يتفقد "ذكور البيرة الجديدة" بعد تعرضها لاعتداء من الاحتلالمطالبات إسرائيلية بإزالة نصب تذكاري لأديب فلسطيني في عكالجنة إسرائيلية تُصادق على قانون تنظيم وشرعنة الاستيطان بالضفة الغربيةمدرسة وجدان تحتفل بيوم المعلم الفلسطينيالقوى الوطنية والإسلامية تنظم لقاء حول أهمية العلاقة بين السياسي والإعلاميإصابة شاب بجراح حرجة برصاص الاحتلال في قلقيلية
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في زمن الحب بقلم : اسماعيل مسلماني

تاريخ النشر : 2018-02-13
في زمن الحب بقلم : اسماعيل مسلماني
في زمن الحب :
ينتظر الأحباء كل عام موعدهم السنوي للتعبير عن حبهم ووفائهم للطرف الآخر في يوم 14 شباط وتحتل التجارة الاكثر مبيعا من زهور ومجوهرات وعلب شوكلاطة واشياء كثيره واللي مش مرتبط بصير ينتقد وزوجه تنتظر من زوجها كلمه ورسائل العشاق تجوب بالتواصل الاجتماعي والشركات البلفونات لعنت نفسها بهذا اليوم من خسائر والطلاب والطالبات يقدمون كروت للمعلمين والمعلمات وتعيش الجامعات غدا حاله غير طبيعية وامهات تتنظر من الابناء والاب مكشر والحردان وزعلان واللي بحرم واللي بقول نهج غربي واحنا العرب الاكثر جهة بالعالم تنفق وتصرف واصبحت جزء من الثقافه بالعادات والسلوك وهناك من يعيش لحظه روميو وجولييت وكل شخص يرى نفسه اكبر حبيب مقدس بالبلد.
فلست ضد العيد بقدر حاله عدم الانسجام والنفاق والكذب والدجل والتفكك الاجتماعي الذي ينمو ويتزايد بشكل سلبي بحيث هناك فجوات كبيره بين الاباء والامهات مع الابناء فالعلاقات في زمننا ولدت مشوهه بالمفاهيم المغلوطة, وطبعا ليس تعميم على الكل لكن الاجواء العامة تبشر نحو الاسوا في ظل غياب الاب والام والاسرة وغياب المؤسسات التي تركت فراغا كبيرا في اوساط المجتمع
فلا يعني وجود الاب او الام في البيت ان الاسرة سعيدة فكم من بيت عندنا لا يتكلم الاب مع ابنه خذ مصروف؟ وين طالع؟ وكم من ام لا تعرف الحديث مع بنتها تجدها لغه مغلفة ويتساءل الامهات والاباء هل تعاملنا صح ؟ فالخوف والقلق في زمننا انتجت جيلا مشوها وشخصيه مكبوتة وازمة ثقة مع الاخر .
الحب هو الحوار والتفاهمم و بناء جيل واعي يفهم ما يريد ويعرف ما عليه, ان تساهم وتشارك وتقلق على جارك وحارتك وقريتك ومدينتك ومن يحب ارضه ووطنه واسرته يعرف ان يحب فتاته المنشوده فالحب طرائق متعددة بقدر ما هي حالة فرديه بقدر ما هي حالة جماعيه ومطلوب من مؤسساتنا التربويه رفع درجة الوعي عند الابناء فهو المكان الذي يتشرب ويسمع وممكن ان يحدث تغيرا اكثر من الاب او الام وهذا لا يلغي دور الاباء والامهات فانا ارى انها اهم من حصة كيمياء او ماده اخرى بالاب يستطيع ان يجلس مع ابنه ويتكلم ويتنازل قليلا والابناء كذلك فكلا طرفين لا مفر من الحوار والحب والمودة وكسر الحواجز اعطاء مشاعر الحب بطريقة صحيحة ستكون التربية صحيحة وعيدكم سعيد .
بقلم : اسماعيل مسلماني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف