الأخبار
وزيرة الاقتصاد: قرصنة إسرائيل لمستحقاتنا الضريبية ضربة للاقتصاد الوطنيالأجهزة الأمنية ومكتب الصناعة والتجارة يتلفان 167 كرتون مياة صحية منتهية الصلاحيةنابلس: الضابطة الجمركية تنفذ نشاطاً ترفيهياً لمدرسة احتياجات خاصةالوطني الفلسطيني: القرار الإسرائيلي بشأن مخصصات الأسرى إرهاب سياسي ومالي ضد شعبنااليمن: المالية توجه بمنح تخفيضات جمركية للمغتربين العائدين" خروج نهائي"مفوض رام الله والبيرة يشرف على انتخابات برلمان طلابيفارس: رعاية أسر الشهداء والأسرى حق كفلته الحركة الوطنية ولن نتنازل عنهابو بكر: اسرائيل تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيينقوارب وواصل تنهيان حملتهما الشتوية في سلفيتسلطة النقد تبحث آخر التطورات حول فكرة إنشاء بنوك تعاونية بفلسطينمشروع "سمو".. مجابهةٌ وتحدي للعنف والكوارث في المجتمع الفلسطينيالوزير الحساينة يتفقد مشروع إنشاء 75 وحدة سكنية بمنطقة أبراج "حي الندى"الحساينة: أنظمة التطبيع لا تمثل ضمير الأمة و"وارسو" يهدف لتثبيت إسرائيل بالمنطقةقصف مدفعي إسرائيلي لموقعين تابعين للمقاومة شمال قطاع غزةالإعلام الإسرائيلي: السلطة تُهدد برفض جميع الإيرادات الضريبية إذا تم الخصم
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عائد من الظل 20 بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-02-13
شقيف الشقفاوي

من روايتي 21 ( عائد من الظل )

لما أقفلت السيارة السوداء الداكنة بالعودة ، كانت خيوط الظلام تلف قلب عمي السعيد ، وقد ضاقت به ساحة الكور الفسيحة ، التي يعرفها من قبل ، يوم هاجر إلى عنابة للعمل في مخبزة اللعباوي ، التي اشتراها بأموال الثورة و قد جمعت عنوة في شكل مساهمات و اشتراكات و ضرائب ومكوس فرضها بوشليح الأب على الأهالي ، و لما اختلفوا في قسمتها أحرق اللعباوي أكياس الورق و ادعى التخلص من فتنة هذه الأموال
_ قال له ابن بوشليح بصوت خافت ،،،
_ قل لهم يفرجون عنك الآن ،،،
بكى عمي السعيد بكاء مرا ، حتى بكت معه الأرصفة ، توسل لهم و ترجاهم ، لكن قلوبهم كانت صلبة و قاصية ، و لما ذخلوا منعرجات وادي زكار ، انزلوه من السيارة و سحبوه على الأرض ، جردوه من أوراقه الثبوتية و سرواله و تركوه يتخبط في العراء،،،
_ قال لهم عمار بولرواح و هو يمسح خيشم الرشاش ، و يحذق في تفاصيل فرحتهم
_ ابن الكلب لا يعرف مصلحته ، تآمر علينا و تآمر على نفسه ،،
و لما عاد حميدة الفن إلى بيته أحس بالدوار و بصداع شديد أفقده وعيه و هو يشير إلى حنجرته و عيناه شاخصتان إلى فراغ ، أجلسته زوجته في وجه النافذة و رشته بالماء البارد ، لكنه استسلم للسكون ، قبل أن يحكي لها تفاصيل السفر المستعجل الذي أسكت روح عمي السعيد ،،،
تسلل الخوف إلى قلب النمس و هو يخلط أحجار الدومينو ، خصوصا بعدما سمع بمقتل السعيد في وادي زكار ، و الموت الفجائي لحميدة الفن ، و الاختفاء الغامض لبوالصابون ،
_ قال بصوته المتهدج المخنوق
_ تموت ،،، في لإشارة لقطعة الدومينو ،،
رد عليه بوخن بنبرة كئيبة ممزوجة بالألم
_ من سيبقى في القرية ،،، إذا ماتت ،،؟؟؟
كان الجمعي في رحلة صيد ، يترصد الخنازير في أطراف غابة لعراكب ، و قد طلب من ابن بوشليح المرافقة حتى يستفيد من تجاربه في مغامرات الليل ، غير أنه قرر الانسحاب و العودة إلى الظل ، فلا يمكن أن تضيع منه ليلة دافئة كتلك الليالي التي قضاها في قبة البرلمان

.../....
يتبع
شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف