الأخبار
اللواء أبو بكر: القيادة الفلسطينية لن تدخر جهداً في خدمة الأسرى وعائلاتهمتجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد اجتماعا تشاورياالرعاية والتنمية الأُسَريّة تُوزِّع كسوة العيد ومساعدات مالية على أُسَر مُتعفِّفة في صيدا والبقاعلجنة الحكام باتحاد الكرة تختتم اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً للدوري العاممركز الشباب في الجلزون يكرّم الوزير قدومي على دعمه للعمل الشبابي بالمخيمجمعة: الاحتلال يُسرّع من الاستيلاء على الأراضي لتغيير الواقع السياسي والجغرافيفلسطينيو 48: إعلام ينظّم ورشات في الخطابة لمشروع القيادة الشابّةالأعرج: نسعى للتغلب على تحدي النفايات الصلبة وتحويله لفرصة استثماريةفاعل خير من اهلنا في النقب يستجيب لمناشدة مواطن"فتح" والمجلس القروي يكرمان الناجحين في امتحان "الإنجاز" في قرية حارسالعربية الفلسطينية تهنئ رئيسي دائرة شئون اللاجئين في م.ت. ف واللجنة الشعبية بالنصيراتإتلاف أكثر من 2000 علبة كريم وكوزمتكس منتهية الصلاحية في بيت لحماليمن: مؤسسة رواد التنمية تنفذ مبادرة تأهيل مشروع مياه قرى الهجل والكدام بمديرية تبن بلحجاليمن: الهلال الاحمر بمحافظة صنعاء يختتم دورة الاسعافات الاولية في مديرية همدانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يتفقد جرحى مسيرات العودة في مستشفى الشفاء
2018/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صندوق النقد الدولي .. كلام باطل يراد به باطل !بقلم: د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2018-02-13
صندوق النقد الدولي .. كلام باطل يراد به باطل !بقلم: د.عمر عطية
صندوق النقد الدولي ... كلام باطل يراد به باطل !
بقلم : د.عمر عطية

في كلمة لها في «منتدى المالية العامة في الدول العربية» الذي عقد في دبي قبل يومين ، حثت كريستين لاغارد ، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي دول المنطقة على تبني سياسات اقتصادية " أكثر صرامة " من حيث تخفيض رواتب الموظفين في القطاع العام ورفع الدعم عن السلع وتقليل إنفاق الحكومات وذلك من أجل التخفيف عن موازنات هذه الدول ! .
يذكر أن لاغارد كانت قد عملت لدى شركة " ماكينزي " للاستشارت ، وهذه الشركة هي نفسها التي تعمل كمستشار لكثير من دول المنطقة في مجال السياسات النقدية والمالية ،وكذلك كمستشار أعمال لكثير من الشركات في العالم ، وبالتالي هي نفس " الثقافة " ! .
تم إنشاء صندوق النقد والبنك الدوليين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بموجب اتفاقية "برتن وودز " وذلك لمساعدة الدول التي انهارت اقتصاداتها أو كادت أثناء الحرب .
تحتفظ الدول الأعضاء في صندوق الدولي بحصص تسمى حقوق السحب الخاصة وهي بمثابة احتياطي عالمي يستخدم لإقراض الدول التي تحتاج لذلك .
صندوق النقد الدولي يقرض هذه الدول بشروطه لا بشروطها بناءً على " دراسات " يقوم بها لكل دولة تتقدم بطلب الحصول على القرض.
تظهر شروط الصندوق على شكل نصائح غير ملزمة وهي في الواقع غير ذلك ! ، وغالبا ما تكون هذه الشروط شروطا تقشفية تطال المواطن العادي لتلك الدولة على شكل رفع ضرائب أو أسعار أو تخفيض لقيمة العملة المحلية ، والحجة عادة تصحيح أوضاع المالية العامة للدولة والتقليل من عجز ميزانيتها ! .
إن تدخل صندوق النقد الدولي في السياستين المالية والنقدية للدول المقترضة ، يباع على أنه مجرد " ألم مؤقت " في سبيل تعافي الاقتصاد الكلي للدولة المعنية ! .
ونتساءل : أليس المواطن العادي هو المستهدف في النهاية من أي خطة اقتصادية لتصحيح الاقتصاد الكلي ؟ ! .
حتى متى سيبقى صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية المشابهة تبيع فكرة تحسين الاقتصاد الكلي على حساب المواطن العادي ؟ ! .
ماذا يستفيد المواطن العادي من تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي إن كان قد تم التضييق عليه وفي أساسيات حياته أحيانا ؟ .
كنا نقول إن نصائح صندوق النقد الدولي هي حق يراد به باطل ، أما عندما تصل لاغارد لنصيحة الحكومات بتخفيض الرواتب مع زيادة الأسعار ، فلا نقول عندها إلا أنه باطل لا يراد به إلا ... باطل ! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف