الأخبار
المديرية العامة للأمن الوطني تطلق حملة توعية تحسيسية بمناسبة المولد النبوي الشريفالمدير العام للأمن الوطني يطمئن على الحالة الصحية للشرطيين المصابينمركز هدف ينظم ورشة بعنوان "تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية"الاتحاد العام لعمال فلسطين يبحث تطورات وحدة الحركة العماليةالفارسة الفلسطينية ليلى المالكي تفوز بجائزة الاتحاد الدولي للفروسية (تحدي الصعاب)تربية ضواحي القدس تختتم بطولة كرة الطائرة لمدارس الاناثأجمل 10 فساتين للمحجبات خلال 2018فتح: لا نُريد التفاوض مع حماس على اتفاقيات جديدةالمطران حنا: مخطىء من يظن بأن الفلسطينيين سيستسلموا للضغوطات والمؤامراتإسرائيل تشرع ببناء أطول وأعمق خط أنابيب للغاز الطبيعي في العالمالاتحاد للطيران تفوز بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولةيالحساينة: هجوم نيكى هايلى على تقرير المبعوث وقاحة غير مسبوقةالعروس ديبيكا بادكون في أجمل فساتين السهرةتربية الوسطى تختتم بطولة كرة الطائرة للمرحلتين العليا والثانوية للبناتمعاريف: إسرائيل تفكر في تدمير "مترو حماس" داخل غزة بهذه الطريقة
2018/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صندوق النقد الدولي .. كلام باطل يراد به باطل !بقلم: د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2018-02-13
صندوق النقد الدولي .. كلام باطل يراد به باطل !بقلم: د.عمر عطية
صندوق النقد الدولي ... كلام باطل يراد به باطل !
بقلم : د.عمر عطية

في كلمة لها في «منتدى المالية العامة في الدول العربية» الذي عقد في دبي قبل يومين ، حثت كريستين لاغارد ، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي دول المنطقة على تبني سياسات اقتصادية " أكثر صرامة " من حيث تخفيض رواتب الموظفين في القطاع العام ورفع الدعم عن السلع وتقليل إنفاق الحكومات وذلك من أجل التخفيف عن موازنات هذه الدول ! .
يذكر أن لاغارد كانت قد عملت لدى شركة " ماكينزي " للاستشارت ، وهذه الشركة هي نفسها التي تعمل كمستشار لكثير من دول المنطقة في مجال السياسات النقدية والمالية ،وكذلك كمستشار أعمال لكثير من الشركات في العالم ، وبالتالي هي نفس " الثقافة " ! .
تم إنشاء صندوق النقد والبنك الدوليين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بموجب اتفاقية "برتن وودز " وذلك لمساعدة الدول التي انهارت اقتصاداتها أو كادت أثناء الحرب .
تحتفظ الدول الأعضاء في صندوق الدولي بحصص تسمى حقوق السحب الخاصة وهي بمثابة احتياطي عالمي يستخدم لإقراض الدول التي تحتاج لذلك .
صندوق النقد الدولي يقرض هذه الدول بشروطه لا بشروطها بناءً على " دراسات " يقوم بها لكل دولة تتقدم بطلب الحصول على القرض.
تظهر شروط الصندوق على شكل نصائح غير ملزمة وهي في الواقع غير ذلك ! ، وغالبا ما تكون هذه الشروط شروطا تقشفية تطال المواطن العادي لتلك الدولة على شكل رفع ضرائب أو أسعار أو تخفيض لقيمة العملة المحلية ، والحجة عادة تصحيح أوضاع المالية العامة للدولة والتقليل من عجز ميزانيتها ! .
إن تدخل صندوق النقد الدولي في السياستين المالية والنقدية للدول المقترضة ، يباع على أنه مجرد " ألم مؤقت " في سبيل تعافي الاقتصاد الكلي للدولة المعنية ! .
ونتساءل : أليس المواطن العادي هو المستهدف في النهاية من أي خطة اقتصادية لتصحيح الاقتصاد الكلي ؟ ! .
حتى متى سيبقى صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية المشابهة تبيع فكرة تحسين الاقتصاد الكلي على حساب المواطن العادي ؟ ! .
ماذا يستفيد المواطن العادي من تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي إن كان قد تم التضييق عليه وفي أساسيات حياته أحيانا ؟ .
كنا نقول إن نصائح صندوق النقد الدولي هي حق يراد به باطل ، أما عندما تصل لاغارد لنصيحة الحكومات بتخفيض الرواتب مع زيادة الأسعار ، فلا نقول عندها إلا أنه باطل لا يراد به إلا ... باطل ! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف