الأخبار
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق "ذي مصداقية" في قضية مقتل خاشقجي(فتح) ترد على دعوة إسماعيل هنية للقاء الرئيس عباسالتربية تبحث سبل تعزيز التعاون بين فلسطين والصين بمجال البحث العلميوكيل التربية يتفقد "ذكور البيرة الجديدة" بعد تعرضها لاعتداء من الاحتلالمطالبات إسرائيلية بإزالة نصب تذكاري لأديب فلسطيني في عكالجنة إسرائيلية تُصادق على قانون تنظيم وشرعنة الاستيطان بالضفة الغربيةمدرسة وجدان تحتفل بيوم المعلم الفلسطينيالقوى الوطنية والإسلامية تنظم لقاء حول أهمية العلاقة بين السياسي والإعلاميإصابة شاب بجراح حرجة برصاص الاحتلال في قلقيليةمصر: البرلمان العربي يُطالب الحكومة الأسترالية مراجعة موقفها الاعتراف بالقدس الغربية عاصمةً للاحتلالالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم الطبعة ال 79 للأيام الإعلامية حول مصالح الأمن الوطنيوزارة التربية تعلن عن منح دراسية في فنزويلا"ثعلب الصحراء".. عملية عسكرية غربية ضد العراق قبل 20 عاماًالأمير طلال آل سعود يستنكر اقتحام جيش الاحتلال مقر اللجنة الأولمبية الفلسطينيةمصر: توزيع خمسة آلاف قطعة ملابس شتوية على الأسر المحتاجة
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مناقشة مجموعة قصائد للشاعر محمد علي شمس الدين

تاريخ النشر : 2018-02-12
مناقشة مجموعة قصائد للشاعر محمد علي شمس الدين
وذلك في دار الفاروق للثقافة والنشر في نابلس
ضمن الجلسة نصف الشهرية التي تعقدها دار الفاروق تمت مناقشة مجموعة قصائد للشاعر اللبناني "محمد علي شمس الدين" وقد افتتح الجلسة الروائي "محمد عبد الله البيتاوي" الذي قال أننا أمام شاعر مميز استطاع أن يعطي نكهة خاصة لشعره ، فنجد شعره الوطني يغنى من قبل "مارسيل خليفة" وآخرين، ونجده يتناول في شعره كافة نواحي الحياة، من الهم الوطني والقومي إلى الهم الشخصي والإنساني، كما نجد في شعره الطبيعة اللبنانية حاضرة ومؤثرة، لهذا تمت تسميته ب"شاعر الجنوب" نظرا لما يقدمه في شعره من وصف وتفاعل مع الجنوب وقضاياه.
ثم فتح باب النقاش فتحدث الشاعر "جميل دويكات" قائلا: "محمد علي شمس الدين" من أفضل شعراء الجنوب، فهو يساري الفكر رغم أن أفكاره السياسية لا تظهر في شعره، وهذا يحسب له، فهو يجرد ذاته كشاعر ويعزلها عن السياسي، قصيدة الفراشة من أفضل ما نشر للشاعر، فموضوع الأم يحمل البياض والجمال والشفافية، يحدثنا الشاعر عن أمه التي ماتت والتي أهال عليها التراب بألم ووجع، وهو كشاعر يحمل مشاعر حساسة كان من الصعب عليه تحمله أو القبول به، من هنا نجده عبر عن هذا الاحساس من خلال الصور الشعرية التي جاءت في القصيدة، من هنا نقول أن الشاعر تحدث عن الأم بطريقة غير مسبوقة، بطريقة استثنائية، فهو يتخيل أمه موجودة، يذهب إلى قبرها فيجد فراشة تتبعه، ثم يحدثنا عن الأب الذي يخبرنا عن "الجميلة" التي كانت حاضرة، يخبرنا عن الأب الذي يحاور الأطفال، ويخاف على الجميلة من أشعارهم وهذا ما يشير إلى أن الشاعر في عقله الباطن يميل نحو الأسرة ومتعلق بها.
أما فيما يتعلق بقصائد "النتف" الومضات، فكانت الفكرة فيها تأتي على حساب الصورة واللغة، لهذا أجدها أقل من المستوى المبهر الذي جاء في قصيدة "الفراشة", وذلك لأن أي نص يقترن بنص مبهر في عواطفه ولغته وشفافيته يظلم ذلك النص , ولعل اقتران الفراشة بالقصائد الصغيرة قد حجمها , ولعلني لو قرأت القصائد القصيرة منفردة لكنت أكثر تعاطفا معها, ولذا ينصح بقراءة النصوص كل نص بوقته دون إشراك مع نصوص أخرى معه.
ثم تحدث الاستاذ "سامي مروح" قائلا إن قصيدة الفراشة قصيدة جميلة ومؤثر، إيقاعها هادئ رغم قسوة الحدث ووقعه على الشاعر، فهو في هذه القصيدة يستخدم طريقة جديدة مميزة غير مألوفة، وهذا يعد ابداعا من الشاعر، ونجده يستخدم التراث الشعبي من خلال حديثه عن الفراشة التي تتبعه وكأنها روح أمه الفقيدة، وهذا الاستخدام التراثي قدم القصيدة بشكل جديد وغير مألوف، ونجد الاستثنائية عند الشاعر عندما تحدث عن قبر أمه، فقد اعطاه صورة جميلة رغم أنه من المفترض أن يكون سوداوي، وهذا ما يشير إلى المكانة الناعمة والهادئة التي تركتها الأم في الشاعر.
أما الاستاذ "سمير عودة" فتناول في حديثه أهمية أن يكون الشاعر منسجما مع ذاته، بمعنى أن يكتب ما يشعر به، وبالتـأكيد أن مثل هذا الحدث لا بد أن يكون صعبا ومؤلما، ورغم هذا استطاع الشاعر أن يقدم لنا قصيدة لا توحي لغتها بالقسوة أو الألم، لهذا نستطيع القول أننا أمام شاعر.
وختم النقاش الأستاذ "رائد الحواري" قائلا عن قصيدة "الفراشة"" رغم الفاتحة والخاتمة السوداء للقصيدة إلا أن البياض يغلب عليها، وهذا ما يؤكد حضور الأم وفاعليتها في الشاعر رغم حالة الغياب، وعندما نقول الغياب فالمقصود به غياب جسدي وليس روحي، من هنا استمر حضورها من خلال الصورة الجميلة التي اعطاها للأم وأيضا من خلال اللغة التي استخدمها الشاعر، أما فيما يتعلق بقصائد الومضة فيكفينا أن تكون الفكرة التي تحملها الجميلة نجد فيها ما يمتعنا، فالفكرة قادرة على خلق حالة من الدهشة عند القارئ، واعتقد بأن الجهد المبذول في هذه الومضات جهد كبير، لهذا جاءت بهذا الشكل الجميل وبهذه اللغة الاستثنائية.
وقد تقرر أن يكون يوم السبت الموافق 24/2/2018 مناقشة رواية "علي، قصة رجل مستقيم" للروائي الفلسطيني "حسين ياسين".
ملاحظة يمكن الحصول على الرواية من دار الرعاة في رام الله أو من مكتبة دار الفاروق في نابلس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف