الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وفد في روسيا ووفد في مصر! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-02-12
وفد في روسيا ووفد في مصر! - ميسون كحيل
وفد في روسيا ووفد في مصر!

ونحن أطفال صغار كنا نشاهد مسلسل " مقالب غوار " للفنان دريد لحام والفنان حسني البرزان؛ واشتهر هذا المسلسل بكثير من المواقف والجمل والعبارات، وإحدى هذه الجمل مفادها "إذا أردت أن تعرف ما يحصل في ايطاليا عليك أن تعرف ما يحصل في البرازيل"؛ وقد جاءت في ذهني هذه العبارة من خلال متابعة الوفود المتنقلة إلى مصر وأخرى إلى روسيا؛ رغم الفرق والتفاوت والنيات بين الزيارتين والوفدين! فالزيارة إلى مصر تبحث عن الذات؛ وما يمكن تحقيقه للبقاء في دائرة الاهتمام وامتصاص الغضب الوارد بسبب علاقات محددة قد تجد لها طريقاً!! أما الزيارة إلى روسيا؛ فتبحث عن الأمل في تحقيق ما يمكن للوقوف في وجه المؤامرة الترامبية الصهيونية التي تتكاثر وتتنامى مع الركود العربي، وفقدان الأمل الفلسطيني في عروبة لم تكن يوماً، ولن تكون، ونرفض أن نعترف!

 مشكلتنا أننا لا نريد أن نقتنع بأن الولايات المتحدة الأمريكية دولة تسيطر على العالم، وعلى الأمم المتحدة، وعلى دول كثيرة منها العربية، ومنها الأوروبية وغيرهما من الدول! ولا نريد أن نستوعب بأن روسيا دولة لها حدود في علاقاتها، وفي امتدادها وفي قدرتها المخصصة والمحددة لها! ومشكلتنا الثانية؛ أن هناك مَن لم يدرك حقيقة الدور العربي، والدور المصري في مصالحة لم تعد هامة في قاموس المجتمع العربي إلا في حدود تأمين الحدود، والابتعاد عن دول محددة لا تزال تملك القدرة على تغيير المعادلة، ما يؤكد بالنسبة لي على الأقل أن الوفد الذاهب إلى مصر لن يستفيد؛ بحيث لا يمكن القبول بدخول دولة خليجية مجدداً على خط غزة، وهو سر الزيارة.

 وفي نفس الوقت علينا أن ندرك أن الوفد في روسيا سيقتنع في زيارته هذه أن روسيا غير قادرة للوقوف في وجه الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص القضية الفلسطينية تحديداً! فإذا أردنا أن نعرف ما يحدث في مصر علينا أن نقرأ جيداً ما تريده قطر من غزة! وإذا أردنا أن نعرف ما يحصل في روسيا علينا أن نعرف ما تريده الولايات المتحدة من الضفة! ويبقى الأمر مرهون بالشأن الداخلي والانقسامات والانشقاقات والشعب غير المبالي، ولا المكترث ولا ألومه لأنه قرر ألا يمتلك القرار، وترك كل الأطراف تعمل ما تشاء!

يقول أحدهم أن محور المقاومة قد صبر طويلاً؛ ولم أفهم لماذا هذا الصبر الطويل طالما أنه يريد تحرير البلاد من الاحتلال، وما الذي ينتظره لخوض المعركة التي طالما تغنى بها محور المقاومة! فقد جاءت الفرصة تلو الأخرى للبدء في أم المعارك التي أصبحنا نغنيها صباح مساء على أنغام المحور! فمن المضحك أن يقيم هؤلاء الدنيا ولا يقعدوها من أجل إسقاط طائرة إسرائيلية واحدة بينما التزموا الصمت بمئات الأطنان من القنابل الإسرائيلية التي أَسقطت على مدننا، وقرانا العربية، ودمرت البنية التحتية والفوقية دون رادع؟ ومن المضحك أن نقرأ الكثير من بيانات التهديد والوعيد للطيران الحربي الإسرائيلي؛ بينما يتجول بحرية في سماء منطقتنا العربية ذهاباً وإياباً ؟! ويقول ذات الشخص لقد اكتوينا وتألمنا من الاستفزازات الإسرائيلية، ومن أولئك الذين راهنوا على دولة الاحتلال، وانخرطوا في التطبيع والتحالف معها دون حياء! يقول ذلك وكأنه يرى الجيوش العربية ومحور المقاومة قد استغل الفرصة لخوض معركة التحرير، وهو لا يعلم بأن ثوريته هذه مجرد زوبعة في فنجان، وتشبه تماماً زوبعة التسويق الشعبي لنيل الرضى! فلا حرب في المنطقة الآن ولا ما يحزنون، وكل ما هنالك توزيع للأدوار واتفاق على المصالح!

كاتم الصوت: وحده الوفد في روسيا يعمل جاهداً دون أن يدرك أن يداً واحدة لا تصفق!

كلام في سرك: القيادة الروسية لديها رسالة مفادها " لا نستطيع العمل وحدنا وعليكم التراجع خطوة واحدة إلى الوراء "!

سؤال: سألني طفل صغير، لماذا لا تقدم دول النفط المبالغ المالية التي قطعتها الولايات المتحدة عن مؤسسات الأمم المتحدة والجواب كان (انها نفس الأموال) مع الشرح!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف