الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في بلد المليون شهيد (10) بقلم سمير سليمان ابو زيد

تاريخ النشر : 2018-02-08
في بلد المليون شهيد (10) بقلم سمير سليمان ابو زيد
في بلد المليون شهيد ( 10 )
بقلم : سمير سليمان ابو زيد
كان اجتياز قناة السويس واقتحام خط بارليف عملا جبارا فقد زار دايان وزير الدفاع الاسرائيلي الجبهه ووقف مقابل خط بارليف مخاطبا جنوده قائلا : لو اراد العرب اجتياز هذا الخط فانهم بحاجة لعشرين عاما وقد كان اول انتصار للجيوش العربية على اسرائيل بعد معركة الكرامة التي خاضها الفدائيون الفلسطينيون والجبش العربي الاردني في يوم الخميسي21/ اذار عام 1968 فقد قال قبلها بيوم واحد ان الثورة الفلسطينية بيدي كالبيضة اكسرها متى اريد وفي اليوم الثاني طالب بوقف اطلاق النار .
وهنا لا بد من ايضاح حقيقة طالما تجاوزها الاعلام المصري كعادته غير ان الفريق احمد اسماعيل على قد وجه دعوة رسميه للرئيس عرفات يوم الاحتفال بالنصر ووضع ارفع وسام على العلم الفلسطيني تقديرا لدور القوات الفلسطينية في الحرب فعندما ذهبت الى الضفة الغربية وقطاع غزة وقابلت العديدين من ابناء قوات الامن الوطني ومختلف الاجهزة الامنية وعلى الخصوص كبار السن حيث لم يكن التقاعد قد بدأ في منظمة التحرير الفلسطينية فلا غرابة ان تجد مناضلا من الضباط من تجاوز السبعين او الثمانين فقد لا حظت ان العشرات منهم وفي كل قطاعات الاجهزة الامنية الفلسطينية يضعون على صدورهم نوط العبور وعند سؤالي عن ذلك قيل لي انهم كانوا في مقدمة القوات المصرية التي عبرت قناة السويس واجتازت خط بارليف . وبعد انتهاء الحرب قلدهم انوار السادان هذا النيشان
غير ان الفريق احمد اسماعيل على قد وجه دعوة رسميه للرئيس عرفات يوم الاحتفال بالنصر ووضع ارفع وسام على العلم الفلسطيني تقديرا لدور القوات الفلسطينية في الحرب
.تماما كما حررت قوات فلسطينية مرتفعات تل الفرس في هضبة الجولان بنفس هذه الحرب .وعندها ا برق عرفات لحافظ الاسط يبشره بذلك .لان العديد من وحدات جيش التحرير الفلسطيني كانت في مقدمة الجبهة على الجولان وقامت بمشاغلة اسرائيل في جنوب لبنان .
الرئيس هواري بومدين كان يتابع المعارك على كل الجبهات ولم تفته فرصة ارسال برقية الى القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية ياسر عرفات يشيد فيها بالدور البطولي الذي قامت به القوات الفلسطينية على جبهتي سوريا ومصر علاوة على جنوب لبنان
الملك فيصل رحمه الله قام بدور رئيس لا يقل اهمية عن الدور العسكري فقد اوقف تصدير النفط عن الغرب وحذت حذوه دول الخليج حيث شاهدت رئيس وزراء هولندا يركب الدراجه الهوائيه طالبا من مواطنيه استعمال الدراجاء تعويضا عن النفط
لكن الولايات المتحده على الجانب الاخر مدت اسرائيل بجسر جوي حيث زودتها بما يقارب 30 اف طن من السلاح والذخيرة والقنابل .
بينما كانت الحرب مستعرة والقوات المصرية تتقدم عبر سيناء كانت هناك اتصالات سري بين السادات وهنري كيسنجر عن طريق مستشار الامن القومي بدون علم اسماعيل فهمي الذي استقال احجاجا على ذلك وبالتالي طلب من سعد الدين الشاذلي وقف تقدم القوات المصرية مما ادى الى تقدم القوات الاسرائيلية عبر ثغرة الدفرسوار ومحاصرة الجيش الثالث
وبدات بعدها مفاوضات الكيلومتر 101 الى ادت الى وقف اطلاق النار لتستمر الجولات المكوكية لكيسنجر والتي اثمرت عن اتفاقات كامب ديفيد والتي لا تسمح لمصر حتى الان باستخدام اسلحتها الثقيلة في سيناء الا باذن من اسرائيل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف