الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية " حَتْماً سَأكُون" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية " حَتْماً سَأكُون" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2018-02-08
حَتْماً سَأكُون
تشكل رواية «حَتْماً سَأكون»، وثيقة أدبية اجتماعية لحياة مجتمع زاخر بالحيوية والمفارقات والتفاعلات المتنوعة والعطاء الإنساني، تتألق فيها لوحات من بساطة الحياة والأحياء، والعلاقات الاجتماعية، والأعراف القبلية، والتنافس الذي يكون دافعه الحسد وحب الذات، كما تكشف عن أثر الدين في حياة الناس ومدى اقترابهم أو ابتعادهم من قيمه وأخلاقه. كل هذه الوقائع مختارة ومرتّبة بعناية، وبعناصر تُفرد للفن الروائي حيِّزاً كبيراً، فحين يصنع الروائي نماذجه البشرية ويكون السرد فنيّاً يؤدي وظائف متعددة تتمثل في الكشف والإخبار والامتاع معاً، ونحسب أن الكاتب في هذا العمل قد امتلك بنية وهدفاً جمالياً وتلاحماً معقولاً بين الرواية والتاريخ.
- أبطال هذه الرواية شباب في مقتبل العمر يتأثرون بواقعهم الاجتماعي والأسري ويملكون مع ذلك تطلعات جيل جديد. وهؤلاء هم: عبد الرحمن الذي فقد أباه، وعاش في كنف أم صابرة، يود أن يعرف حقيقة ما جرى لوالده وأفقده أبوته. وعبد الكريم، حسن، العم جريبيع، العم جابر، خيرية، والدة حسن، أم عبد الرحمن، العم شريان، عزوز الشرير وشلته، كلّ هذه الشخصيات والتي يبرز من خلالها أكثر من بطل، وأكثر من قضية، تتشابك بينها الحبكة الروائية وتتكاثف العقد إلى أن تصل لعقدة كبيرة يكون مفتاحها حلاً لها جميعاً.
- ولعل حامد أحمد الشريف، بهذه الحكاية والخطاب واللغة، التي تمتح من معجمات متعدّدة بتعدُّد البيئة المحلية أو طبيعة الحياة أو التجربة أو الموقف الروائي، استطاع أن يقدم لقارئه عملاً روائياً ضخماً، رصد فيه حركات أبطاله وقاس انتمائهم، ونبش عواطفهم، وحلّل شخصياتهم ومواقفهم، فألقى الضوء على مرحلة تاريخية كاملة، وإعاد تصنيعها روائياً، فأضاف إلى المكتبة الروائية كتاباً جديداً يُقرأ.
- قدم الروائي لعمله بمقدمة ومما جاء فيها: "المنطقة التاريخية كما تعرف حالياً أو حارة "الصور" بينبع البحر التي توسطت باقي الحارات القديمة وتميزت بوجودها على ضفاف البحر واحتوائها على الأسواق وكذلك جميع المنشآت الحكومية كانت مسرحاً قبل ثمانين عاماً تقريباً لهذه القصة التي سأرويها لكم. حيث كان الجوع شائعاً بين الناس وتسبب في نزوح الكثيرين والتنقل من مدينة لمدينة بحثاً عن لقمة العيش وكان طبيعياً فقدان الأمن وكثرة النزاعات لأتفه الأسباب فالجياع يصعب توقع ردود أفعالهم وكثير من الخلافات الدامية هم وقودها.. لذلك لم تهدأ ثائرة ينبع والقرى المجاورة لها إلا بعد اكتشاف النفط واستقرار السكان بقراهم ومدنهم بعد زيادة مداخيلهم.
- أبطالنا هم أهل هذه الحارة بكافة شرائحهم العمرية رجالاً ونساءً الذين صنعوا لنا ملحمة نستحضرها في هذه الرواية مع التأكيد بأن الأحداث هي خيالية ولا تمت للواقع بصلة حتى وإن شابهت ما يحدث في ذلك الزمان من صراعات ونزاعات بين القبائل قبل استتباب الأمن واستقرار الأوضاع مع الحكومة السعودية التي سلّت السيف على الخارجين عن القانون بتطبيقها الشرع.. كذلك ليس للشخصيات التي ستطالعونها أي علاقة بأهل هذا الحي حتى وإن تشابهت أسماؤهم.
بقي أن نذكر بأن معيشة الناس وعاداتهم وتقاليدهم التي ستقفون عليها في الرواية هي واقع فعلي كان الناس يعيشونه في تلك الأيام الجميلة وارتكزت عليه في وصف الحياة اليومية مجتهداً في نقله بأدق تفاصيله بدون رتوش حتى تكون هذه الرواية رصداً لطريقة الحياة التي كانت تُعاش في تلك الأيام وتكون ضمن الأهداف الأساسية لاختيار هذا المكان وذاك الزمان مسرحاً للرواية.. متمنياً لكم ممتعة...".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف