الأخبار
محمد صلاح على أجندة برشلونة بطلب من ميسيمدير عام الدفاع المدني يختتم زيارته لجمهورية أستونياالمطالبة بتكريم مؤلف كتاب (د. حيدر عبد الشافي – الرجل والقضية)نقيب المقاولين يدعو لحل مشكلة الإرجاع الضريبيالفرقان تقيم معرض لتوزيع الألبسة في عين الحلوةسوريا: إدارة "ترامب" تنفذ تعليمات إسرائيل حول الجولانلبنان: المفتي الحبال يستقبل وفد الهيئة الاسلامية الفلسطينيةلبنان: مهرجان شعري حاشد للمنتدى الثقافي الأدبي الجنوبي في الصرفندالجامعة العربية الامريكية تكرم الطالب قسام صبيحنقابة الصحفيين تدين اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة الصحفيين الدوليةالديمقراطية تحذر من قطع المساعدات الغذائية والمالية للاجئين الفلسطينيين بسورياأبوظبي تحتضن مؤتمر "تحالف الأديان لأمن المجتمعات"مصر: محافظ أسيوط يوجه برفع اثار الأمطار بعزبة سعيدلقاء جماهيري مفتوح بين مجلس بلدي دورا والمواطنيناللواء أبو بكر يشارك بإحياء ذكرى اعلان الاستقلال وذكرى استشهاد عرفات
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عائد من الظل 18 بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-02-03
شقيف الشقفاوي
الآن ·

من روايتي 18 (علئد من الظل )

استفاق عبد الله الهز على صوت ألفه منذ أمد بعيد ، لكن الخوف و الرعب أغرقه في لجة التيه ، لم يعد يرتكز على خطة للخلاص و النأي بروحه إلى بر الأمان ، و قد انفتح الباب و استسلمت أقفاله لعنف الزوار ، و دلفوا إلى أركان الغرفة يفتشون عن المجهول
قبضوا عليه من صدره و ضيقوا عليه الخناق
_ اليوم يا عمي عبد الله تسدد الدين الذي تراكم عليك ،،
رد بصوته المبحوح
_ لم أفعل ما يعاقب عليه القانون ،،؟؟
_ و بنت الجبل ،،،؟؟؟
_ هي تهمة بسيطة لا علاقة لها بالإرهاب ، و قد عالجتها الدولة في حينها
تنحنح حفيد بوشليح في إشارة لمن انتشروا في الظل و أسندوا الأسوار المتهالكة بأكتافهم
في الصباح أشرقت القرية على الصمت ، و قد انتشر سعار الليل في القلوب المحمومة بالخوف ،
قال النمس بنبرته المعهودة و هو ينقر أحجار الدومينو :
_ لماذا يجري وراءك الظل إذا هربت منه يا بوخنشور ،،؟؟
في الركن المظلم من المقهى ينبعث صوت الرئيس زروال عبر جهاز التلفزيون ، و هو يحرض على اجتثاث الإرهاب من جذور الناس ، فلم تبقى أمامه سوى تصفية المواطنين في القرى النائية و الأحياء المعزولة و حتى في المدن المشبوهة التى تأوي الإرهابيين ، ففي عهدته المشئومة انتشر الموت و المجازر الرهيبة ،
همس بوخن في أذن النمس ، قال له :
_ و جدوه في شاطئ أزرود جثة بين مد وجزر ، و قد ثقبت الحيتان الكبيرة عينيه و سلخت ملامحه ، في البداية لم يتعرفوا عليه لو لا الوشم الذي بقي راسخا على زنده ، قال أولاده كان ينوي الحرقة إلي فرنسا لكن الموت عجل به
.../...
شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف