الأخبار
2019/6/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجاليات الفلسطينية في أوروبا مكانك راوح - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-01-31
الجاليات الفلسطينية في أوروبا مكانك راوح - ميسون كحيل
الجاليات الفلسطينية في أوروبا مكانك راوح.

انه الاتحاد الأكثر ارتباطاً بواقعنا الفلسطيني، وحقاً أرى أن الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا من أكثر الاتحادات الفلسطينية نشاطاً وحركة بخلاف باقي الاتحادات الأخرى التي أحترمها وأقدرها سواءً داخل الوطن الفلسطيني أو خارجه.

 فقد عقد الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا في اليوم السابع والعشرون من يناير 2018 اجتماعاً هاماً له في العاصمة بودابست؛ وبمشاركة و حضور أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد و عدد من رؤساء الجاليات الفلسطينية المنتشرة في أوروبا، وبرعاية رسمية من خلال الأخت ماري انطوانيت سفيرة فلسطين في هنغاريا، والأخ رأفت بدران ممثلا عن دائرة المغتربين في وزارة الخارجية الفلسطينية تحت شعار وتصميم وقرار أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين . فللقدس أعمدة فلسطينية لا تكون ولا تقوم دونها رغم هذا الكم من العمل الجبان الذي يستهدفها من رئيس أمريكي لن يدوم طويلاً! و من رئيس حكومة صهيوني ستسحقه أرجل أطفال فلسطين الذين صمموا على أن الدنيا كلها ستثبت أقدامهم على أسوار القدس.

انتهى الاجتماع؛ و قد حاول كل المتزحلقين من المراقبين والمتابعين على أبواب القدس العبور لتشويه صورة الرئيس محمود عباس، وتشويه دور القيادة في مواجهة هذا المد الأرعن من الثنائي لوريل و هاردي (ترامب ونتنياهو ) على المسرح السياسي مدعومين بشخصيات معوقة ذاتياً فكرياً و سياسياً، و في سباق مع الزمن لاحتلال المناصب والمواقع الهامة أو العودة مجدداً على المسرح السياسي من خلال الاتحادات والأقاليم والمؤسسات المختلفة بعد أن أصبحوا كمبارس في عالم السياسة والتبعية، وقد أفشلهم المجتمعون حيث أثبتوا انهم على قدر كبير من المسؤولية! ولن أتحدث بما خرج عن المجتمعون، ولا عن مجمل البيان الختامي؛ فمعظم النقاط التي تم ذكرها كان لا بد لها أن تكون بدءاً من المطالبة في الاستمرار بدعم القيادة الفلسطينية في هذه الظروف والوقوف خلف الرئيس في معركته السياسية الدبلوماسية إلى المطالبة بإنجاز الوحدة الفلسطينية، وإنهاء حالة الانقسام! لأن هناك نقاط تحتاج إلى مساندة فكرية وأخلاقية ومنطقية عبر عنها البيان، وكنت قد ألمحت إليها في مقال سابق بعنوان الجاليات الفلسطينية و قطف العنب بتاريخ العاشر من نوفمبر 2017 حيث شددت على ما ذكره البيان من ضرورة التأكيد على وحدة الجاليات الفلسطينية في أوروبا، ورصد الجهود من أجل لملمة فتات الجاليات المتعددة، و بمسميات كثيرة ضمن إطار واحد يمثل كافة الجاليات الفلسطينية في أوروبا؛ حيث لا ينقصنا تعدد التمثيل، و كثرة الزعامات والعمل الوطني المصبوغ بالحزبية التي أثرت على شخصيتنا الفلسطينية وعلى عملنا الجاد الموحد.

 ولذلك أشدد على ما ذهب إليه بيان الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية، وفي جميع نقاطه التي يجب أن تبقى في إطار التنفيذ والممارسة ومن خلال اتحاد واحد يمثل كل الجاليات الفلسطينية المتواجدة في الساحات الأوروبية، و ضرورة تكثيف عمل هذه الجاليات الفلسطينية، والتواصل مع كافة المؤسسات الأوروبية الرسمية والمدنية والشعبية و حينها يحق لهم مطالبة القيادة الفلسطينية بتعزيز دورهم كعامل نضالي متمم ومكمل؛ و من هنا فإن الكرة في ملعبهم لتوحيد الجهود والإتحادات والمواقف لعمل وطني واحد لا يقبل القسمة على إثنين.

 وفي ظل هذه الظروف التي تمر على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية فلم يعد الأمر تسلية، ولم يعد العمل الوطني حسب التوجه الحزبي والفصائلي، ولم تعد القضية كما كانت عليه في زمن الثورة والنضال الوطني؛ لذا على الجميع أن يتحمل مسؤولية ما وصلنا إليه، وما سنصل إليه، وما سنفعل وما يجب أن نقوم به بعيداً عن المزاودات السياسية والنضالية وتحميل المسؤولية لفئة دون غيرها؛ فنحن دولة ولدينا حكومة، ولدينا رئيس، ومن هنا يبدأ العمل وإلا سنبقى مكانك راوح!

كاتم الصوت: إفشال الجهود المبذولة من أجل توحيد الجاليات الفلسطينية في أوروبا مطلب أعداء القضية الفلسطينية! وكل فلسطيني يعمل ضمن هذا الفشل و إتمامه مجرد نكرة!

كلام في سرك: على قدم وساق يتنقل البعض لإفشال فكرة توحيد الجاليات الفلسطينية في أوروبا و القيادة الفلسطينية مترددة! لماذا لا يحسم الأمر؟

نكشة: إذا كانت القدس تهم، فالوحدة تؤدي إليها!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف