الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على متن العنود ( 9 ) بقلم سمير سليمان ابو زيد

تاريخ النشر : 2018-01-20
على متن العنود ( 9 ) بقلم سمير سليمان ابو زيد
على متن العنود (9)
بقلم سمير سليمان ابو زيد
لم تكن اجهزة المخابرات العربيـــــــة القمعية هي التي اذاقت مواطنيها والمواطنين الفلسطينيين على الخصوص الامرين فحسب بل فان الجواسيس الذين تم زرعهم في اجهزة الامن الفلسطينية كانوا اشد فتكا وحقدا على الشرفاء من ابناء الشعب الفلسطيني الشرفاء وخاصة في الجزائر في مرحلة السبعينات فبعد ان وصلنا الى الجزائر واوصلنا صاحبنا الطالب التونسي الى حي السكن الجامعي في بن عكنون وعدنا الى البيت حتى سمعنا اخبارا يندى لها الجبين فقد كان لنا اصدقاء مبعوثين كطيارين في الكليــــــــــة الجوية بطهران حصل احدهم على المرتبة الاولى وقلده الر ئيس هواري بومدين نوط التمـــــــيز ووضع الشارة على كتفه عند انتهاء الدورة عاد صاحبنا الى العاصمة معتقدا انه سيتم تكريمه من قبل مكتب المنظمــــــة في 15/ فيكتور هيجو او مكتب فتح 54 شارع العربي بن مهيدي لكن مصيرة كان السجن في القبو المــــــــوجود داخل مكتب الامن بامر من مسؤول امن فتح في الجزائر والذي منذ ان او وطئت قدماه ارض الجزائر وهو يرتدي الحطة الفلسطينية ولم ينزعها عن راسه يوما واحدا وقد كان مدرسا ومذيعا ومسؤولا للامن مع ثلاثة آخرين متفرغين للامن فقط مهمتهم التحقيق والضرب والشبح فقط للذين كانــــوا فدائيين او لهم ماضي في الحركة طبعا هذا المدير كــــان ضابط فعال في جهاز مخابرات عربي وقد نبه احــــــــــــد اجهزة المخابرات العربية منظمة التحرير والحكومة الجــــزائرية لهذا الشخص الا ان المنظمة لم تاخذ ذلك بعين الاعتبــــــــار لكن الحكومة الجزائرية ومخابراته راقبت الوضـــــــع عن كثب وضبطته متلبسا وقامت بابعاده ورفضت كل الدول العربية استقباله الا ان تدخلا حصــــــل من الدولة التي يعمل لدى جهاز مخابراتها توسطت له بالذهاب الى باكستان ومن ثم وبعد فترة رجع الى دولته التي يعمل لديهــــا واذا به يعين وكيلا لوزارة الاوقاف ومنذ ذلك اليوم لم يضـــــــــع الحطة الفلسطينية على رأسه ولا لدقيقة واحده ... انتهى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف