الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكورد والانتخابات العراقية بقلم: د.سوزان ابراهيم ئاميدي

تاريخ النشر : 2018-01-20
الكورد والانتخابات العراقية بقلم: د.سوزان ابراهيم ئاميدي
الكورد والانتخابات العراقية / د.سوزان ابراهيم ئاميدي
تشير المعطيات ان امريكا تراهن على حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي الحالي وتعمل لإبقائه لدورة انتخابية ثانية وان فشلوا في ذلك يذهبون الى محاولة تعذر حصول الانتخابات بغية استمراره , وطالما امريكا تراهن على العبادي لدورة اخرى فلماذا صنعت منه عدوا للكورد ؟! اما ان الكورد أصبحوا لا يشكلون قوة مؤثرة بالنسبة لامريكا في بغداد ؟ ام ان هناك خطة لتهميش وتضعيف الكورد اكثر ومن ثم إلغاء حقوقهم في الدستور ؟!, ولأي احد السببين كان فان طلب امريكا وبريطانيا من الكورد المشاركة في الانتخابات العراقية هي فقط لشرعنة حكومة بغداد المقبلة ولتعزيز أضعاف الكورد بخطوة دستورية وذلك من خلال عدم حصولهم على المقاعد التي سوف لن تؤهلهم للدفاع عن حقوقهم ، والاخيرة مؤكدة عند امريكا وبريطانيا لمعرفتهم المسبقة بالمعطيات السياسية والاقتصادية الرديئة الموجودة على ارض الواقع في الإقليم وفي المناطق المستقطعة والتي يتعذر فيها الحصول على نتائج انتخابية ناجحة للكورد  .
هنا جاء استغرابي وعجبي من بعض الاحزاب والجماعات الكوردية التي تقبل بالجلوس والتنازلات مع قوى سياسية في بغداد مبررة بان الواقع السياسي فيها يفرض عليهم ذلك وفي المقابل لايقبلون بالجلوس ولا التنازلات مع اربيل لنفس الأسباب او المبررات لا بل ينسحبون من الحكومة والبرلمان لاضعاف كوردستان , وهناك تسؤولات تفرض نفسها :(( اليس الانتخابات هو الصراع على السلطة وفي كل دول العالم الاقوى هو الغالب ؟ ام ان مايحق للعالم لا يحق لاقليم كوردستان ؟! ام ان هذه الاحزاب او الجماعات يريدون من الاحزاب القوية في اربيل ان تتنازل لهم ؟! ))علما ان بغداد طائفية فاسدة فاشلة وبنسبة ٨٣٪ (نسبة الى حصتهم من الميزانية ) وباعتراف نفس الاحزاب والجماعات الكوردية التي تقبل من بغداد ما لا تقبله من اربيل !، والمصيبة الأكبر انهم يريدون المشاركة في الانتخابات في المناطق المستقطعة من كوردستان بعد ان تم تهجير الكورد منها وبوجود وسيطرة الجيش والحشد الشعبي!! ووصل بهم الكيد بأحزاب حكومة اربيل الى مستوى لا اعتبار للشعب الكوردي ولا لمستقبل كوردستان بل لتدميرها كما شاركوا بشكل او اخر بتدمير كركوك وتوزخرماتو .
وهنا أتسائل : ماذا استفاد الكورد من وجودهم في بغداد  من 2003 الى  2018 ؟ واليوم وبعد كل هذه المذلة من حيدر العبادي وحاشيته للشعب الكوردي , هل يعقل مشاركة الكورد في الانتخابات لشرعنة الحكومة الطائفية الفاشلة الفاسدة والمعادية لابسط حقوق الكورد ؟ وهل يعقل ان الكورد لم يستفيدوا من تجاربهم مع بغداد كل هذه السنين ويتم تكرارها ؟! .
ارى ان يكون الدستور العراقي هو المنظم لعلاقة بغداد بالإقليم دون اي مشاركة كوردية في الحكومة الاتحادية بمعنى آخر عدم مشاركة الكورد بالانتخابات العراقية "ان حصل" وترك برلمان بغداد بمناصبهم الفخرية الرمزية ، والاهتمام بالإقليم فقط , بعد ان اصبح التفاهم محال والثقة معدومة مع كل من يجلس على مقاعد السلطة في بغداد , فضلا عن مواقف امريكا وبريطانيا خاصة الاخيرة المجحفة بحق الكورد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف