الأخبار
تكريم مدراء المدارس المبادرين والمتميزينحالات اختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في برطعةإصابة طفل برصاص الاحتلال في الجانية غرب رام اللهجدول مباريات دور 8 من بطولة الناشئين لمواليد 2001/2002تقرير لمركز معا: حين يرسب الإسفلت..عيوب البنية التحتية للطرقات بالضفةالاحتلال يعتقل نجل رئيس لجنه القدس بالمجلس الثوري عدنان غيثالعليا الإسرائيلية تقرر مناقشة الالتماس ضد الإفراج عن جثامين الشهداءتنويه مهم من إدارة معبر رفح بخصوص العالقينالحمد الله يلتقي كحلون ويبحث معه عددًا من القضايا المهمةالزهار: أي ثورة إصلاحية عربية ستنهض بمشروع تحرير القدسموقع عبري يكشف حالة أحد الجنود المصابين بانفجار العبوة الناسفةشركات النظافة: ما حدث مع السفير العمادي عمل فردي نعتذر عنهمصر: حزب الأمل والعمل: الأجهزة الأمنية تصدت لمحاولات تكرار سيناريو ينايرالكتلة الطبية الديمقراطية تحذر من انهيار القطاع الصحي بغزةفلسطين تودع النسخة الأصلية من كأس العالم
2018/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاخلاق.. حقيقة ام وجهة نظر بقلم:علاء احمد نادى بهلول

تاريخ النشر : 2018-01-19
الاخلاق...حقيقة ام وجهة نظر
إن الحقيقة التى لا يمكن إنكارها أن الاديان السماوية قاطبة قد أوصت بالاخلاق وتعليمها الى الاجيال المتلاحقة بل ذهبت فى بعض الاحوال الى إعتبارها جزء من هذا الدين باعتبار أن هذه الاخلاق قد تصلح الكون وتقضى على الشر ومنتسبيه والداعين له ولكن آيضا هذه الاديان لم تشرع الاخلاق لنتقيد بها وتعقد حياتنا لتصبح حياتنا مقيدة عند افق محددة ..
سمعت فى احد البرامج التحاورية التلفزيونية مثالاً لهذه المشكلة وكانت المفاجئة المدوية لمدعى التقيد بالتقاليد والعادات المختلفة المتخلفة ولصقها بالدين أن من يناقش هذه المشكلة بكل وضوح هو أحد الدعاة فاعطى فناقش ذلك بتوضيحه احد المواقف وكان ذلك بقوله انه عندما يسألك احد الاشخاص عن حالك فإنك لتسارع بالاجابة بقولك الحمد لله على إعتقاد راسخ بانك تحمد الله ولكن قد أثبت هذا العالم بالادلة القاطعة من احاديث ومواقف للرسول الذى بعث ليتمم مكارم الاخلاق انه عند السؤال عن الحال فإن الاجابة تكون الحال بوضوح فإما طيب وإما سئ ولكن فى الحقيقة إذا اردت ان تطبق ذلك ستجد رداً صارخاً من صاحب السؤال بأنك لاتحمد الله وانك مضطجر من حالك !!!
إن هذا الموقف لهو دليل شديد الوضوح عن مدى تذمرنا وتعصبنا الى اشياء لم ينزل الله بها من سلطان وإنما عرفناها من خلال مجتمعنا وتقيدنا بها لنضع انفسنا داخل صندوق مغلق لا نستطيع الخروج منه الا بكسر الصندوق الذى يضيق بمرور الثوانى....
فاصبح كل من يريد ان يقيد الذى يخالفه سواء فى الرأى او المصلحة او يريد ان يتحكم فيه بتحريف القيود وزيادتها تحت مسمى الاخلاق الحميدة...
إننا لنحتاج الى ثورة شاملة تكسر هذا الصندوق لتتحطم القيود التى وضعت تحت مسمى الاخلاق الحميدة او حتى تحت مسمى العادات والتقاليد،ثورة يتشارك فى إثارتها الجميع ،إن الجميع لمتضرر من هذه القيود فكونك فارض للقيود لا يحميك يوماً من كونك مفروض عليك قيود قد تكون مجدية فى وجهة نظرك فى بعض الاحيان ولكنها غير مجدية فى كثيرٍ من الاحيان....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف