الأخبار
الوزير الحساينة يتفقد مشروع إنشاء 75 وحدة سكنية بمنطقة أبراج "حي الندى"الحساينة: أنظمة التطبيع لا تمثل ضمير الأمة و"وارسو" يهدف لتثبيت إسرائيل بالمنطقةقصف مدفعي إسرائيلي لموقعين تابعين للمقاومة شمال قطاع غزةالإعلام الإسرائيلي: السلطة تُهدد برفض جميع الإيرادات الضريبية إذا تم الخصمقمة في إنجلترا بين مانشستر يونايتد وتشيلسياختيار أبو كشك لعضوية مجلس "الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية" في القدسفتحي أبو العردات يستقبل الدكتور حسن قبيسيفتح: القيادة لن ترضخ للابتزاز الإسرائيلي واقتطاع أموال المقاصة بلطجة وسرقةالرئاسة: تداعيات خطيرة على المستويات كافة لقرار اقتطاع رواتب الشهداء والأسرىجامعة الأقصى تُوضح موضوع "برامج الجامعة" التي تمت إعادة تصويبهاوزير الحكم المحلي يستقبل محافظ الخليل ومجلس بلدي يطاالحمد الله: اقتطاع أموال المقاصة يُهدد التزامنا بدفع رواتب الموظفين بموعدهاإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته إلقاء عبوة شرقي جبالياخلال فعاليات الإرباك الليلي.. إصابة تسعة فلسطينيين وجندي إسرائيلي شرقي جبالياالرئاسة ترفض الاتهامات الإسرائيلية بالتدخل في الشأن الداخلي الإسرائيلي
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة

تاريخ النشر : 2018-01-18
باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة
باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة

بقلم: شاكر فريد حسن

أضاءت الصديقة الشاعرة والاعلامية ركاز فاعور شمعة جديدة في عمرها الممتد، الحافل بالعطاء والابداع الشعري والانجاز الاعلامي والعمل اليومي.

وركاز محمد فاعور هي اعلامية وشاعرة حساسة الى حدود الياسمين، ولدت في مدينة الأسوار، عكا، وتسكن في قرية شعب الجليلية، وتدير مكتب للمحاماة، تهوى الكلمة، وتعشق الشعر، وهي شاعرة قصيدة الحب بلا منازع.

شاركت ركاز في العديد من المهرجانات الثقافية والأدبية في الداخل والخارج، بالاضافة الى الأمسيات الشعرية، وعرافة العديد من المنتديات والمحافل، فضلًا عن عملها في مجال الاعلام.

وأول تجرية لركاز مع الشعر كانت وهي في الصف الثامن، فكتبت قصيدة عن الأم، واعجب بها مدرس اللغة العربية في حينه، ولقيت التشجيع منه، وطورت موهبتها بقراءة الكتب التراثية والعربية والمحلية، وراحت ترسل ما تكتبه وما يجود به عقلها وقلبها وقلمها الى الصحف والمجلات المحلية، وساعدها على الحضور والانتشار والشهرة مجلة"المنبر" لمؤسسها ومحررها الكاتب أحمد هيبي الكابولي، والتي عملت فيها فترة طويلة.

وفي العام ١٩٩٠انضمت ركاز لرابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين.

تنهج ركاز فاعور وتعتمد الشعر الحديث الحر، وشعر التفعيلة، الأقرب الى قلبها، والمتأصل  فيها، وهي تكتب قصائدها وخواطرها بوجدانها واحساسها المرهف، وتحلق في دنيا الخيال الواسع الرحب، وعالم المشاعر الجميلة.

وكانت ركاز قد أصدرت ديوانها الأول الموسوم"حب تراه الشمس".

ركاز فاعور تتناول في كتابتها الشعرية والنثرية موضوعات انسانية ووجدانية ووطنية، فكتبت عن قضايا الوطن والأرض والحب والغرام، وتبدع في قصائد العشق والحنين، التي تطرب كل سامع، وتلامس شغاف قلب كل قارىء، دون حاجة لجواز عبور.

ونصوصها مفعمة بالعاطفة الجياشة، والوجدان النابض بالحياة، ويفوح منها عبق الحب والجمال والمحبة بكل شفافية وسلاسة وانسيابية، دون أي تعقيد في المعاني والألفاظ.

وبمناسبة عيد ميلادها واضاءتها شمعة جديدة، أهنىء صديقتنا الشاعرة ركاز فاعور، واقدم لها باقة من حبق ونرجس، وأتمنى لها عمرًا مديدًا وعريضًا كله سعادة وفرح وعطاء وابداع، ومزيدًا من الانتاج الأدبي المعطر بانسام الجليل، مع خالص التحية والمودة، ولها مواسم عطر وياسمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف