الأخبار
التربية و"الجمعية الألمانية لتعليم الكبار" توقعان مذكرة تفاهمتكريم مدراء المدارس المبادرين والمتميزينحالات اختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في برطعةإصابة طفل برصاص الاحتلال في الجانية غرب رام اللهجدول مباريات دور 8 من بطولة الناشئين لمواليد 2001/2002تقرير لمركز معا: حين يرسب الإسفلت..عيوب البنية التحتية للطرقات بالضفةالاحتلال يعتقل نجل رئيس لجنه القدس بالمجلس الثوري عدنان غيثالعليا الإسرائيلية تقرر مناقشة الالتماس ضد الإفراج عن جثامين الشهداءتنويه مهم من إدارة معبر رفح بخصوص العالقينالحمد الله يلتقي كحلون ويبحث معه عددًا من القضايا المهمةالزهار: أي ثورة إصلاحية عربية ستنهض بمشروع تحرير القدسموقع عبري يكشف حالة أحد الجنود المصابين بانفجار العبوة الناسفةشركات النظافة: ما حدث مع السفير العمادي عمل فردي نعتذر عنهمصر: حزب الأمل والعمل: الأجهزة الأمنية تصدت لمحاولات تكرار سيناريو ينايرالكتلة الطبية الديمقراطية تحذر من انهيار القطاع الصحي بغزة
2018/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في الربع المسموح أكتب بقلم:ابو الهدى

تاريخ النشر : 2018-01-18
في الربع المسموح أكتب بقلم:ابو الهدى
مقال/ابو الهدى/غزة /16/01/2018
في الربع المسموح أكتب

غزة إلى أين؟ وماذا قبل وما بعد الكهرباء؟ وهل الحلول المطروحة ستنهي المعاناة؟ مليون سؤال يقفز إلى الأذهان وتبقى شوارع غزة شاهدة على حركة ساكنة بائسة يعكر صفوها طفل أو امرأة أو شيخ يطلب مالا أو يقفز في وجه المارة أو السيارات المسرعة كي يبيع حاجيات رخيصة الثمن...

أسئلة وعبارات التذمر والشكوى تطرح في حينه في أرجاء غزة، ويصرخ الناس، ويضرب البعض من قبل من يسمون أنفسهم حراس الوطن، ويصمت الكثيرين على مضض، وتعلو الاتهامات وتمزق الصور، ويدفع الشعب ثمن الاصطفاف مع انه يلعن الجميع ...

وفجأة تختفي الشكوى ولكن تبقي الأزمة وبلا سبب وكان الأمور غير مهمة... وتعود عجلة الحياة منقوصة الوقت، وكأنه مقدر لنا أن نعيش 8 ساعات وننام باقي الوقت بلا إنتاج أو تفريخ...!!

هل هذا قدرنا في غزة بان نرضى بان نعيش ربع الحياة؟ وإن لا نأكل من طيبات الرزق؟ وبان السعي إلى حياة أفضل محرم حتى التفكير بها؟

هل أنا فلسطيني الهوية...؟
غزة في زمن الاغتراب وتعدد الولاء، حكام غزة والضفة يتصارعون على الصلاحيات وليس على من يقدم خدمات للجمهور...وكان المسألة من يمتلك مساحة اكبر في ممارسة النفوذ....

وفى نظري فالاثنان فشلا في تحقيق أهداف الشعب والقضية، حيث أن أسلحتهم وسجونهم مفتوحة لاعتقال الإنسان الفلسطيني، ولا أقول مصطلح "المواطن" لان صفة وحق المواطنة منزوعة من دساتيرهم وقوانينهم، ولا حتى أدهي المحامين قادر على الدفاع عن البراءة البينة، وحتى النواب الذين انتخبهم الشعب قد أغلقوا أبوابهم، وأبقيت مشرعة فقط لأبناء جنسهم وأصبح الفلسطيني تائها، يبحث عن حق المواطنة في بلاد الفرنجة (الكفرة)...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف