الأخبار
السلطات الليبية تفرج عن رئيس استخبارات القذافيوزير الصحة: القدس مركز اهتمامناتفاصيل "محاولة انقلاب" في البيت الأبيض.. كيف نجا ترامب؟وزيرة الاقتصاد: قرصنة إسرائيل لمستحقاتنا الضريبية ضربة للاقتصاد الوطنيالأجهزة الأمنية ومكتب الصناعة والتجارة يتلفان 167 كرتون مياة صحية منتهية الصلاحيةنابلس: الضابطة الجمركية تنفذ نشاطاً ترفيهياً لمدرسة احتياجات خاصةالوطني الفلسطيني: القرار الإسرائيلي بشأن مخصصات الأسرى إرهاب سياسي ومالي ضد شعبنااليمن: المالية توجه بمنح تخفيضات جمركية للمغتربين العائدين" خروج نهائي"مفوض رام الله والبيرة يشرف على انتخابات برلمان طلابيفارس: رعاية أسر الشهداء والأسرى حق كفلته الحركة الوطنية ولن نتنازل عنهابو بكر: اسرائيل تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيينقوارب وواصل تنهيان حملتهما الشتوية في سلفيتسلطة النقد تبحث آخر التطورات حول فكرة إنشاء بنوك تعاونية بفلسطينمشروع "سمو".. مجابهةٌ وتحدي للعنف والكوارث في المجتمع الفلسطينيالوزير الحساينة يتفقد مشروع إنشاء 75 وحدة سكنية بمنطقة أبراج "حي الندى"
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في الربع المسموح أكتب بقلم:ابو الهدى

تاريخ النشر : 2018-01-18
في الربع المسموح أكتب بقلم:ابو الهدى
مقال/ابو الهدى/غزة /16/01/2018
في الربع المسموح أكتب

غزة إلى أين؟ وماذا قبل وما بعد الكهرباء؟ وهل الحلول المطروحة ستنهي المعاناة؟ مليون سؤال يقفز إلى الأذهان وتبقى شوارع غزة شاهدة على حركة ساكنة بائسة يعكر صفوها طفل أو امرأة أو شيخ يطلب مالا أو يقفز في وجه المارة أو السيارات المسرعة كي يبيع حاجيات رخيصة الثمن...

أسئلة وعبارات التذمر والشكوى تطرح في حينه في أرجاء غزة، ويصرخ الناس، ويضرب البعض من قبل من يسمون أنفسهم حراس الوطن، ويصمت الكثيرين على مضض، وتعلو الاتهامات وتمزق الصور، ويدفع الشعب ثمن الاصطفاف مع انه يلعن الجميع ...

وفجأة تختفي الشكوى ولكن تبقي الأزمة وبلا سبب وكان الأمور غير مهمة... وتعود عجلة الحياة منقوصة الوقت، وكأنه مقدر لنا أن نعيش 8 ساعات وننام باقي الوقت بلا إنتاج أو تفريخ...!!

هل هذا قدرنا في غزة بان نرضى بان نعيش ربع الحياة؟ وإن لا نأكل من طيبات الرزق؟ وبان السعي إلى حياة أفضل محرم حتى التفكير بها؟

هل أنا فلسطيني الهوية...؟
غزة في زمن الاغتراب وتعدد الولاء، حكام غزة والضفة يتصارعون على الصلاحيات وليس على من يقدم خدمات للجمهور...وكان المسألة من يمتلك مساحة اكبر في ممارسة النفوذ....

وفى نظري فالاثنان فشلا في تحقيق أهداف الشعب والقضية، حيث أن أسلحتهم وسجونهم مفتوحة لاعتقال الإنسان الفلسطيني، ولا أقول مصطلح "المواطن" لان صفة وحق المواطنة منزوعة من دساتيرهم وقوانينهم، ولا حتى أدهي المحامين قادر على الدفاع عن البراءة البينة، وحتى النواب الذين انتخبهم الشعب قد أغلقوا أبوابهم، وأبقيت مشرعة فقط لأبناء جنسهم وأصبح الفلسطيني تائها، يبحث عن حق المواطنة في بلاد الفرنجة (الكفرة)...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف