الأخبار
السفير اللوح: المسافرون العالقون بمعبر رفح وصلوا مدينتي الإسماعيلية والقاهرةالسفير حساسيان: أجندات إقليمية وداخلية تعرقل المصالحةترامب: إبرام صفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأكثر إشكالاًنتنياهو عن قرار نقل السفارة للقدس: أنه يوم عظيم لشعب إسرائيلالديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في المزرعة الغربية بمسيرة ضد الاستيطانترامب: ما تقوم به روسيا وإيران في سوريا "عار"مصرع 18 صومالياً في تفجيرين منفصلين بمقديشووزارة الخزانة الأمريكية تفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشماليةالسعودية تطرح وظائف عسكرية للنساء.. هذه شروطهاإدخال 40 شاحنة محملة بالوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء بغزةقيادي بحماس: وعود مصرية بعودة العمل بمعبر رفح بشكل طبيعيالأسبوع المقبل.. نتنياهو يقدم إفادته في قضايا فسادسيئول: لا يمكننا الإعتراف بكوريا الشمالية كدولة نوويةعلى الحدود الشرقية للقطاع.. جريمة إسرائيلية من نوع آخرغضب فلسطيني من قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بذكرى النكبة
2018/2/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المعلم بيومي بقلم:هشام ابراهيم نعيم

تاريخ النشر : 2018-01-17
كثيرا منا يتقمص دور المعلم بيومى ...الشخصية التى جسدها الفنان العبقرى زكى رستم فى فيلم رصيف نمره خمسه بمنتهى الروعة والابداع والعظمة، ويظهر فيها المعلم بيومى (الفنان زكى رستم) بمظهر التقوى والصلاح والايمان وانه الرجل الخلوق رجل الخير الذى لا يعرف الشر طيب القلب الذى يواظب على الصلاة ، وهو فى حقيقة الامر تاجر مخدرات وقاتلورئيس عصابة ، نفس الشخصية يتقمصها الكثير منا تظاهر بالتدين والتقوى والورع ونتصيد للناس سقطاتها ..ونتفنن فى التمثيل اننا رجال مؤمنين متدينين لنا صورة التقوى ..ونحن فى حقيقة الامر نخفى وراء هذا التدين اخلاقا منحطه وافعالا فى منتهى القبح ..هذه الشخصية انتشرت فى مجتمعنا بشكل كبير ومخيف ، ولعل ما حدث مؤخرا فى قضية القبض على محافظ المنوفية متلبسا برشوة وهو الذى كان يتقمص دور المؤمن التقى وفى اخر الامر ضبطته الرقابة الادارية متلبسا برشوة اى مرتشى ويتقمص دور المؤمن التقى ..فيجب علينا ان نقف كدولة بجميع مؤساساتها وكمجتمع ضد هذه الظاهرة التى تساهم فى انتشار الفساد والمتاجرة بالتقوى والصلاح .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف