الأخبار
التربية تؤكد حرصها الثابت على تطبيق سياسة التعليم الجامعوزير العدل: ولاية الرئيس مستمرة بموجب القانون ولا تنتهي إلا بثلاث حالاتمسؤول بالمنظمة: لا نية لدينا بتأجيل أو المماطلة في تنفيذ قرارت المركزيمصلحة السجون الإسرائيلية تصادر آلاف الكتب من زنازين الأسرىلبحث عملية التسوية.. المبعوث الروسي للسلام يزور فلسطين وإسرائيلسيول: المباحثات مع كوريا الشمالية فرصة ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل"أفكار" والتربية والجامعات تختتم مخيم تدريبي بالأردنالخارجية الروسية لواشنطن: التزموا بالقرارات الأممية بشأن كوريا الشماليةمصر تُرسل وحدتي شرطة إلى دارفور والكونغوالعراق: معتصم النهار سفير الشباب العربي و"شمس" ملكة جمال العراق المغتربتعاون رقمي كبير بين مايكروسوفت وجيمس لمواكبة المستقبلمجموعة العمل الهندسي تعلن عن تأسيس المنتدى الهندسياتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب الأطفال ورميهم في البحرإتلاف كمية دهان ومستلزماته منتهية الصلاحية في محافظة بيت لحماللبنانية ريتا حرب:"أول نظرة" أثبت امتلاكي مفاتيح أخرى في الدراما
2018/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدور المصري بين التقويم والتقويض عن العلاقات المصرية الفلسطينية بقلم: علاء الدين عبيد

تاريخ النشر : 2018-01-14
الدور المصري بين التقويم والتقويض عن العلاقات المصرية الفلسطينية بقلم: علاء الدين عبيد
الدور المصري
بين التقويم والتقويض
عن العلاقات المصرية الفلسطينية
كتب : علاء الدين عبيد  مستشار وحلل إداري
رئيس المبادرة الفلسطينية في حب مصر


أن ما تشهده العلاقات المصرية الفلسطينية من تحسن، أثارة حفيظة العديد من الجهات الإقليمية وتحديدا محور المعارضة في كلا البلدين .. ومن هنا انطلقت بعض الهجمات الإعلامية المنظمة ضد هذه العلاقة وخصوصا بعد تبني جمهورية مصر العربية دور الوسيط في حل الخلافات الفلسطينية الفلسطينية وعلى وجه التحديد بين فتح وحماس كونهم مصدر الخلاف .. حيث ومن المعروف ان حماس وفتح يختلفان في محددات إدارة الصراع الإسرائيلي وما ترتب عليه من إظهار ما بطن من خلافات إيديولوجية تسببت في نشوب صراع داخلي مما دعا بعض الدول استغلال هذا الصراع لتمرير أجنداتهم الإقليمية في التدخل في الصراع الإسرائيلي العربي.
والجدير بالذكر ان مصر قررت ان تتدخل في الصراع الفلسطيني الفلسطيني بعد ان شهدت المنقطة العربية تدهورا في تركيبتها الأمنية وما تسببت به من اختراقات أمنية ، باتت تشكل تهديدا للأمن القومي العربي وخصوصا جمهورية مصر العربية.
ومن هنا بدأت الحملات الإعلامية الهادفة لتقويض دور مصر في المنطقة وإضعاف قوتها المؤثرة على القرار العربي وما تمثله جمهورية مصر العربية من أهمية في إدارة الصراع الإسرائيلي العربي والذي تطورت معطياته في الآونة الأخيرة بعد أحداث القدس وما ترتب عليه من قرارات أمريكية وخصوصا نقل السفارة والتهديدات بوقف المستعدات وسياسة الأمر الواقع في الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل.
مما دعا مصر للوقوف أمام مفترق طرق بين دورها في إتمام المصالحة الفلسطينية وإنقاذ الشعب الفلسطيني من ويلات الانقسام .. ودورها الأكبر في إدارة الصراع الأزلي بين العرب وإسرائيل، وعليه بات لزاما عليها إتمام ما هو أهم من وجهة النظر العقلانية وهي إنهاء الصراع الداخلي وما تسبب به من معاناة للشعب الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية تمهيدا لمواجهة القرارات الأمريكية بعد توفير قواعد تكون راسخة عليها وحدة الشعب الفلسطيني.
وبينما تقوم مصر بدورها بدافع قوميتها نحو الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني، نواجه مصر اليوم الإرهاب بكل أشكاله .. وخصوصا الإرهاب الإعلامي المنظم ، وما يتم تسريبه وبشكل مباشر بهدف التشكيك بدور مصر نحو القضية الفلسطينية وما قيل وسيقال بهذا الخصوص انه وبكل الأحوال لا يمثل الموقف الرسمي، وان كان هناك قليلا من الصحة فهذا لا يعني ان موقف مصر سيكون منحازا للقوة الاستعمارية.
فمصر اليوم تتعامل مع القضية على أنها موضوع وحدة أولا، فمن دون وحدة الشعب الفلسطيني سيكون لقوة الاستعمال الفرصة الأكبر لاحتال وتقسيم فلسطين بالشكل الذي يخدم مصلحتهم أولا.
ان مصر اليوم تسعى لتحقيق الوحدة الوطنية على ارض فلسطين ودعم السلطة الوطنية الفلسطينية للقيام بدورها تجاه شعبها الفلسطيني، وان كل ما يدور في أروقة السياسية ممكن التصدي له بعد تحقيق وحدة الفصائل الفلسطينية وتوحيد صفوفهم لمواجهة المؤامرات الدولية والإقليمية .
وان سياسة الأمر الواقع التي تفرضها قوة الاستعمار لا يمكن مواجهتها إلا بتحقيق الوحدة وتمكين الحكومة الفلسطينية وتحقيق العدالة الاجتماعية للشعب الفلسطيني الذي فقد حريته وأصبحت حياته على المحك، بسبب الانقسام.

فيجب علينا ان نفهم ونعي جيدا دور جمهورية مصر العربية وما له من أهمية في إسناد القضية الفلسطينية وما تشكله مصر من قوة إستراتيجية لا يجب ان تنجر لمربع الصراع الدائر في المنطقة وخصوصا في هذه المعادلة الإقليمية والدولية، وان أي انجرار للحرب في هذه الفترة تحديدا سيكون انتكاسة للشعوب العربية وفقدان بوصلتهم القومية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف