الأخبار
التربية تؤكد حرصها الثابت على تطبيق سياسة التعليم الجامعوزير العدل: ولاية الرئيس مستمرة بموجب القانون ولا تنتهي إلا بثلاث حالاتمسؤول بالمنظمة: لا نية لدينا بتأجيل أو المماطلة في تنفيذ قرارت المركزيمصلحة السجون الإسرائيلية تصادر آلاف الكتب من زنازين الأسرىلبحث عملية التسوية.. المبعوث الروسي للسلام يزور فلسطين وإسرائيلسيول: المباحثات مع كوريا الشمالية فرصة ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل"أفكار" والتربية والجامعات تختتم مخيم تدريبي بالأردنالخارجية الروسية لواشنطن: التزموا بالقرارات الأممية بشأن كوريا الشماليةمصر تُرسل وحدتي شرطة إلى دارفور والكونغوالعراق: معتصم النهار سفير الشباب العربي و"شمس" ملكة جمال العراق المغتربتعاون رقمي كبير بين مايكروسوفت وجيمس لمواكبة المستقبلمجموعة العمل الهندسي تعلن عن تأسيس المنتدى الهندسياتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب الأطفال ورميهم في البحرإتلاف كمية دهان ومستلزماته منتهية الصلاحية في محافظة بيت لحماللبنانية ريتا حرب:"أول نظرة" أثبت امتلاكي مفاتيح أخرى في الدراما
2018/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا بقلم: عمر دغوغي

تاريخ النشر : 2018-01-14
الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا بقلم: عمر دغوغي
الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي                                  [email protected]   

أحد المشاكل المستعصية التي تواجه المجتمع المغربي وهي تحظى باهتمام الحكومة المتعاقبة التي تتعهد بمكافحة الفقر ، بل إن بعضها قام بإعداد خطط تفصيلية وجداول زمنية لمكافحة الفقر ولكنت دون جدوى ، ذلك أن جيوب الفقراء في المجتمع المغربي لم تتقلص ربما اتسعت.
في العالم مشكلة مماثلة لا تخلوا منها البلدان الغنية والمتطورة التي تمتلك إمكانية هائلة، وهم يسمونها حالة التفاوت أو عدم المساواة، أو يجدون أنها في ازدياد، فالأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا.
لدراسة هذه الظاهرة لا بد من ملاحظة أن الأمر لا يتوقف عند الفقر بمعناه الاقتصادي، فهناك فروق ثقافية واقتصادية بين العائلات الغنية وكذلك الفقيرة، فأولاد الأغنياء يدرسون في مدارس أفضل، ويحصلون على معلم خصوصي عند اللزوم، ويتمتعون بظروف مواتية في بيتهم، كما أن أمهاتهم مثقفات ويبدلن جهدا في خدمة أبنائهن وتربيتهم وتوجيه سلوكهم.
بعبارة أخرى فإن أبناء الأغنياء مهيئون للنجاح في الحياة العملية بعد الحصول على التعليم في أفضل الجامعات، في حين أبناء الفقراء مهيئون للقبول بالدرجة الدنيا من السلم الاجتماعي وليس أمامهم فرص كبيرة للتقدم.
لاحظ المراقبون أن حالة عدم المساواة في أمريكا أكثر شده وبروزا منها في بعض الدول الأوروبية كالدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا، وتبين أن السبب يعود إلى توفير الحد الأدنى من المتطلبات في الدول الأوربية، مثل توفر الدراسة الجامعية بكلفة قليلة، ووجود تأمين صحي شامل ن، وفرض ضرائب عالية على الأثرياء، أي أن هناك محاولة لتقريب الظروف وتأمين فرص متكافئة.
في المغرب ظاهرة الفقر معروفة ومحددة ، لا تنقصها الدراسات والمسوحات وتحديد الخصائص، ونحن نطلق على جيوب الفقراء المناطق الأقل حظا، وهي تسمية توحي بقبول الظاهرة والاستسلام لها ما دامت مسألة الحظ.
اعترض الكثيرون عن سياسة التمييز الإيجابي لصالح الفئات أقل حظا، وطالبوا بالمساواة بين الجميع من قبيل العدالة، ولكن لا يخفى أن المساواة بين غير المتساوين ظلم.
السلم الاجتماعي في المغرب ليس مغلقا تماما، فهناك فقراء صعدوا أرباب السلم انظموا إلى زمرة الأغنياء واعتبروا عصاميين،ولكن هذه الحالة استثنائية لا يقاس عليها، ويبدوا أن الحاجز بين الأغنياء والفقراء يزداد صلابة، وأن اختراقه يزداد صعوبة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف