الأخبار
(فدا): على السلطة والمعارضة دعم الرئيس في الأمم المتحدةلجان الرعاية الصحية يؤكد أهمية التشبيك مع مؤسسة الطفولة المبكرة بغزةمركز عمر القاسم يجري فحوصات مجانية للنساء الحوامل شمال القطاعوفد قيادي من الجبهة الديمقراطية يلتقي سفيرة فلسطين في ألمانيافصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي تجتمع في نابلسموسى: القضية الفلسطينة عصية على الانكسار رغم كل المؤامراتالجامعة العربية الامريكية تنظم يوما ارشاديا لطلبتها الجدد"الجهاد الإسلامي" تلتقي "جبهة النضال" في "الرشيدية"في اطار جولته الأوروبية.. الرئيس عباس يلتقي المسؤولين الإيرلندييناصابتان في انهيار سقف مبنى قيد الانشاء في مخيم الدهيشةاعلام الاحتلال يزعم: فلسطينيون اقتحموا السياج جنوب القطاع وحاولوا تخريب معداتفتح وحماس تتفقان على ابعاد مخيمات لبنان عن ملف الانقساممنذ بدء مسيرات العودة.. 184 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح شرق القطاعحماس: المفاوضات السرية طريقة بائسة والأفضل تطبيق المصالحةصور: حادث سير غريب في نابلس.. ونشطاء: السيارة تطير
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا بقلم: عمر دغوغي

تاريخ النشر : 2018-01-14
الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا بقلم: عمر دغوغي
الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي                                  [email protected]   

أحد المشاكل المستعصية التي تواجه المجتمع المغربي وهي تحظى باهتمام الحكومة المتعاقبة التي تتعهد بمكافحة الفقر ، بل إن بعضها قام بإعداد خطط تفصيلية وجداول زمنية لمكافحة الفقر ولكنت دون جدوى ، ذلك أن جيوب الفقراء في المجتمع المغربي لم تتقلص ربما اتسعت.
في العالم مشكلة مماثلة لا تخلوا منها البلدان الغنية والمتطورة التي تمتلك إمكانية هائلة، وهم يسمونها حالة التفاوت أو عدم المساواة، أو يجدون أنها في ازدياد، فالأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا.
لدراسة هذه الظاهرة لا بد من ملاحظة أن الأمر لا يتوقف عند الفقر بمعناه الاقتصادي، فهناك فروق ثقافية واقتصادية بين العائلات الغنية وكذلك الفقيرة، فأولاد الأغنياء يدرسون في مدارس أفضل، ويحصلون على معلم خصوصي عند اللزوم، ويتمتعون بظروف مواتية في بيتهم، كما أن أمهاتهم مثقفات ويبدلن جهدا في خدمة أبنائهن وتربيتهم وتوجيه سلوكهم.
بعبارة أخرى فإن أبناء الأغنياء مهيئون للنجاح في الحياة العملية بعد الحصول على التعليم في أفضل الجامعات، في حين أبناء الفقراء مهيئون للقبول بالدرجة الدنيا من السلم الاجتماعي وليس أمامهم فرص كبيرة للتقدم.
لاحظ المراقبون أن حالة عدم المساواة في أمريكا أكثر شده وبروزا منها في بعض الدول الأوروبية كالدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا، وتبين أن السبب يعود إلى توفير الحد الأدنى من المتطلبات في الدول الأوربية، مثل توفر الدراسة الجامعية بكلفة قليلة، ووجود تأمين صحي شامل ن، وفرض ضرائب عالية على الأثرياء، أي أن هناك محاولة لتقريب الظروف وتأمين فرص متكافئة.
في المغرب ظاهرة الفقر معروفة ومحددة ، لا تنقصها الدراسات والمسوحات وتحديد الخصائص، ونحن نطلق على جيوب الفقراء المناطق الأقل حظا، وهي تسمية توحي بقبول الظاهرة والاستسلام لها ما دامت مسألة الحظ.
اعترض الكثيرون عن سياسة التمييز الإيجابي لصالح الفئات أقل حظا، وطالبوا بالمساواة بين الجميع من قبيل العدالة، ولكن لا يخفى أن المساواة بين غير المتساوين ظلم.
السلم الاجتماعي في المغرب ليس مغلقا تماما، فهناك فقراء صعدوا أرباب السلم انظموا إلى زمرة الأغنياء واعتبروا عصاميين،ولكن هذه الحالة استثنائية لا يقاس عليها، ويبدوا أن الحاجز بين الأغنياء والفقراء يزداد صلابة، وأن اختراقه يزداد صعوبة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف