الأخبار
الدعم العماني للحقوق والجهود الفلسطينية تؤكده المواقف الثابتة والعلاقات الوطيدةجريدة الوطن العمانية: القضية الفلسطينية هدف رئيسي في صدر اهتمامات السلطنة إقليميا ودوليارأي الوطن: القضية الفلسطينية في عمق الوجدان العمانيالصالحي يوضح موقف حزب الشعب من قانون الضمان الاجتماعيالجامعة العربية الامريكية تحتفل بتخريج الفوج الرابع من طلبة برنامج الماجستير في إدارة الاعمالكلّنا نزرع: انطلاق حملة "ازرع بذرة في مناطق ج" لمناصرة المزارعين الفلسطينيّين"مقاومة الاستيطان": تجهيزات للاعتصام الشتوي بالخان الأحمرخبر السنيفه للمجوهرات تقدم تبرعاً سخياً لنادي قلقيلية الأهليضبط معمل لتصنع معسل ومنشطات في الخليلمركز الرعاية الصحية التخصصي بغزة ينظم يوما طبيا مجانيا لجراحة العظامشباب بلدة البطاني وبالتعاون مع بلدية المغازي ينفذون حملة نظافة لأحد الشوارعاليمن: العميد التميمي ينفذ نزولاً ميدانياً لإنشاء مركز الإصدار الآلي بالمكلاالتجمع الإعلامي يطلق حملة دعم وإسناد للأسير للشيخ خضر عدنانأوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوحنتنياهو يجري مباحثات مع نائب الرئيس الصيني ويوقع معه 8 اتفاقيات تعاون
2018/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حماس والجهاد يقاطعون المجلس المركزي بقرار إقليمي بقلم: أشرف صالح

تاريخ النشر : 2018-01-14
حماس والجهاد يقاطعون المجلس المركزي بقرار إقليمي بقلم: أشرف صالح
حماس والجهاد يقاطعون المجلس المركزي بقرار إقليمي
إن قرار مقاطعة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لإجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني . هو قرار من الخارج . وما هو إلا إملاءات من بعض الدول الإقليمية على حركتي حماس والجهاد . وهذه الأجندة الإقليمية تساهم في تكريس الإنقسام السياسي بين الفصائل الفلسطينية .
من الواضح جدا أن التصريحات التي تصدر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي عبر وسائل الإعلام . بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . هي مجرد أكاذيب من شأنها إظهار الدبلماسية أمام الرأي العام . ومن شأنها أيضا التضليل والتعتيم على خفايا وحقائق قد لا يعلمها الكثير من الناس . وعندما ارسلت منظمة التحرير دعوة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور إجتماع المجلس المركزي الفلسطيني . حينها وضعت منظمة التحرير حركتي حماس والجهاد تحت الأمر الواقع . وكانت هذه الدعوة إختبار حقيقي لنية هذه الحركات . ورفض هذه الحركات للمشاركة في المجلس هو عبارة عن إعتراف صريح منها بأنها لا تعترف بمنظمة التحرير . وأنها معنية بأن تتخذ قراراتها بعيدا عن الشراكة الوطنية وحسب أجندة إقليمية . ومن المؤكد جدا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تربطهم شراكة حقيقية مع دول أخرى . ومن أهم هذه الدول إيران وقطر وتركيا .
أما بالنسبة لرفض حماس والجهاد للمشاركة في المجلس المركزي فهو توجيه ضربة لمنظمة التحرير أمام الرأي العام . وإنتهازا منها لهذه الدعوة لتوجيه إنتقادات لأداء منظمة التحرير .
المجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني الذي هو جزء من منظمة التحرير الفلسطينية . يختص المجلس المركزي باتخاذ القرارات في القضايا والمسائل التي تطرحها عليه اللجنة التنفيذية في إطار مقررات المجلس الوطني، ومناقشة وإقرار الخطط التنفيذية المقدمة إليه من اللجنة التنفيذية، ومتابعة تنفيذ هذه الخطط، والاطلاع على حسن سير عمل دوائر المنظمة وتقديم التوصيات اللازمة بذلك إلى اللجنة التنفيذية . إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي يظهرون أنفسهم عبر وسائل الإعلام بشكل مختلف عن الأهداف الباطنية . وهذه ظاهرة خطيرة جدا . وهي تنال من مصداقية هذه الحركات الباطنية . وكثيرا ما سمعنا منهما أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني . وهذا يتزامن من هروبهما الواضح من الإندماج في منظمة التحرير وإجتماعاتها . وهذا الهروب بحجة الواقع الجغرافي . هم دائما يقولون نحن لا نستطيع القدوم إلى رام الله . ومرة أخرة يقولون إن منظمة التحرير لا تفي بقراراتها التي تتخذ عبر المجالس الوطني والمركزي . وهذه حجة واهية لأن وسائل الإتصال الحديثة تتيح للجميع التواصل في جميع الإجتماعات . أو على الأقل المشاركة ولو بشيئ بسيط . بإمكان أي شخص أن يتواصل مع الآخرين بكل سهولة مع وسائل الإعلام والطرق المتقدمة الحديثة . وأن يشارك في صناعة القرار وهو جالس في بيته .
من الواضح جدا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لا يريدون الشراكة مع منظمة التحرير . وليس كذلك فقط بل يريدون تشويه صورة المنظمة امام الرأي العام .
ومن الواضح جدا أن منظمة التحرير لا تمثلهم . لأن قرار حماس والجهاد الإسلامي مرهون بقرار إقليمي .
الكاتب الصحفي : أشرف صالح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف