الأخبار
إدانة قاض مصري بالسجن 10 سنوات بتهمة تلقي رشوةلبنان: الفرقان تقدم فاتورة استشفاء النازحين في عين الحلوةلبنان: النائب الموسوي: أزمة نهر الغدير لا تتعلق بمنطقة معينةرئيس جامعة القدس يستقبل رئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينيةالأوقاف والأمن الوطني يبحثان سبل التعاون المشتركبعد بيان الجيش الروسي ضد إسرائيل.. بوتين: يجب علينا دراسة قضية إسقاط الطائرة بسوريااتحاد السباحة والرياضات المائية ينظم بطولة للمسافات الطويلة بغزةالعلامة الحسيني يهنئ السعودية بيومها الوطنيطوباس: احتفالية بالهجرة النبوية وتخريج دورتين للوعاظالوزير الحساينة يعلن صرف ثلاثة ملايين دولار لقطاع البنية التحتية بغزة"مسار العالمية" تشارك في يوم توظيفي لقطاع السياحة4 فرق تتنافس على كأس قائد القوات اللواء أبو دخانمهرجان سيرك فلسطين ينطلق في الــ27 من الشهر الجاريالنجوم إلى النصف النهائي بعد فوزه على فريق المجد بخماسيةمركز الإنسان: قتل الريماوي جريمة حرب وانتهاك لحق الحياة
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا رفضت حماس والجهاد المشاركة بالمركزي؟ بقلم د. يحيى محمود التلولي

تاريخ النشر : 2018-01-14
لماذا رفضت حماس والجهاد المشاركة بالمركزي؟  بقلم د. يحيى محمود التلولي
 لماذا رفضت حماس والجهاد المشاركة بالمركزي؟

بقلم/ د. يحيى محمود التلولي

     لم ولن أستغرب كما استغرب الكثيرون من قرار حركتي حماس والجهاد الإسلامي القاضي برفض المشاركة في الدورة الثامنة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني تحت عنوان (القدس العاصمة ألأبدية لدولة فلسطين)، والتي سيتم خلالها مراجعة شاملة للمرحلة السابقة في تاريخ القضية الفلسطينية، وبحث إستراتيجية عمل وطنية موحدة؛ لمواجهة التحديات الجسام التي تعصف بقضيتنا، وخاصة فيما يتعلق بالقرار ألأمريكي الجائر باعتبار القدس الشريف العاصمة الأبدية للكيان الاحتلالي المزعوم.
     والسؤال هنا يطرح نفسه، ما الدافع وراء رفض الحركتين هذه المشاركة؟ وهل هذا القرار يصب في مصلحة القضية الفلسطينية؟ وماذا يحدث لو ذهبنا، وتحاورنا، حتى لو اختلفنا لعلنا نصل إلى قرارات موحدة تخدم الصالح العام؟ ما المشكلة في ذلك؟ أين الشعارات البراقة التي تطالب بالوحدة؟ أين مصلحة الوطن والمواطن؟

     من خلال قراءتي للمواقف، واستنادا للقرائن والأدلة، أرى أن هناك جملة من الدوافع المتداخلة والمتشابكة التي تحول دون مشاركة الحركتين في ذلك، من أهمها ما يلي:

1- الاختلاف الأيدولوجي بينهما وبين منظمة التحرير الفلسطينية.

2- اختلاف الأجندات التي تعمل وفقها كل من الحركتين، وبالتالي تتعارض تلك الأجندات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وتحول دون المشاركة.

3- عدم الإيمان بمبدأ الشراكة في العمل على أساس الوحدة فيما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف عليه.

4- كل حركة من الحركتين تعتبر نفسها بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية، وليست مكملة لدور المنظمة.

5- مصلحتي فوق كل اعتبار، فما يتعارض معها لا قيمة له عندنا، ولا اعتبار.

     إن كانت تلك الدوافع، وغيرها تمثل مبادئ هامة وخطوط حمراء في عرف الحركتين، فهل نتوقع منهما قرارا بالمشاركة؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف