الأخبار
الدعم العماني للحقوق والجهود الفلسطينية تؤكده المواقف الثابتة والعلاقات الوطيدةجريدة الوطن العمانية: القضية الفلسطينية هدف رئيسي في صدر اهتمامات السلطنة إقليميا ودوليارأي الوطن: القضية الفلسطينية في عمق الوجدان العمانيالصالحي يوضح موقف حزب الشعب من قانون الضمان الاجتماعيالجامعة العربية الامريكية تحتفل بتخريج الفوج الرابع من طلبة برنامج الماجستير في إدارة الاعمالكلّنا نزرع: انطلاق حملة "ازرع بذرة في مناطق ج" لمناصرة المزارعين الفلسطينيّين"مقاومة الاستيطان": تجهيزات للاعتصام الشتوي بالخان الأحمرخبر السنيفه للمجوهرات تقدم تبرعاً سخياً لنادي قلقيلية الأهليضبط معمل لتصنع معسل ومنشطات في الخليلمركز الرعاية الصحية التخصصي بغزة ينظم يوما طبيا مجانيا لجراحة العظامشباب بلدة البطاني وبالتعاون مع بلدية المغازي ينفذون حملة نظافة لأحد الشوارعاليمن: العميد التميمي ينفذ نزولاً ميدانياً لإنشاء مركز الإصدار الآلي بالمكلاالتجمع الإعلامي يطلق حملة دعم وإسناد للأسير للشيخ خضر عدنانأوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوحنتنياهو يجري مباحثات مع نائب الرئيس الصيني ويوقع معه 8 اتفاقيات تعاون
2018/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تهمل وردتك حتى لا يسقيها غيرك بقلم: أ.نهاد الحناوي

تاريخ النشر : 2018-01-13
لا تهمل وردتك حتى لا يسقيها غيرك بقلم: أ.نهاد الحناوي
لا تهمل وردتك حتى لا يسقيها غيرك 
بقلم: أ/نهاد الحناوي

لا تهمل وردتك حتى لا يسقيها غيرك

و لا تحرم طفلك حتى لا يطعمه غيرك

بعيدا عن مسببات الجريمة  في المجتمع الغزي و التي زادت عما عهدناه ، من سوء الأحوال الإقتصادية وصولا إلى تفكك النسيج الإحتماعي بل إهتراءه.

تبقى العديد من المسببات يعاني منها العديد منا و لا يبوح بها ، في مجتمع ينظر الى الجوانب المادية و الجسدية و يغفل نفسه خجلا عن الجوانب النفسية و الجنسية .

في مجتمع يشخص الأمراض النفسية إلى حالات الجنون ، و قد تشابكت فيه الظروف لتوصلنا جميعا الى حالات نفسية معقدة .

في مجتمع يحرم زواج الأرامل الصغار و المطلقات ، و يحلل زواج العجائز تحت ذرائع من يخدمني و من يغسل ثيابي ، و جميعنا يعرف دوافع الزواج .

هذه بعض صور من هذا المجتمع و الذي يوضع قوانين للزواج تفرض علينا جميعا مالا نرغب ، و تفتح بيوت زوجية لا تكافؤ بين الزوجين فيها .

إن عدم إشباع الميول و الرغبات النفسية و العاطفية أولا و الجنسية ثانيا ، و ثالثها الجسدية ، جعل العديد من البيوت أوهن من بيت العنكبوت ، و أعطى مساحة للزوجين لتفريغ تلك الطاقات المحبوسة في مسارات عدة نعلمها جميعا .

أنا لا أبالغ في هذا الوصف من وجهة نظري ، فالتساؤلات و الإجابات في نفوس العديد منا .

إذن لا تهمل وردتك حتى لا يسقيها غيرك ،

و لا تحرم طفلك حتى لا يطعمه غيرك .

نهاد الحناوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف