الأخبار
الدعم العماني للحقوق والجهود الفلسطينية تؤكده المواقف الثابتة والعلاقات الوطيدةجريدة الوطن العمانية: القضية الفلسطينية هدف رئيسي في صدر اهتمامات السلطنة إقليميا ودوليارأي الوطن: القضية الفلسطينية في عمق الوجدان العمانيالصالحي يوضح موقف حزب الشعب من قانون الضمان الاجتماعيالجامعة العربية الامريكية تحتفل بتخريج الفوج الرابع من طلبة برنامج الماجستير في إدارة الاعمالكلّنا نزرع: انطلاق حملة "ازرع بذرة في مناطق ج" لمناصرة المزارعين الفلسطينيّين"مقاومة الاستيطان": تجهيزات للاعتصام الشتوي بالخان الأحمرخبر السنيفه للمجوهرات تقدم تبرعاً سخياً لنادي قلقيلية الأهليضبط معمل لتصنع معسل ومنشطات في الخليلمركز الرعاية الصحية التخصصي بغزة ينظم يوما طبيا مجانيا لجراحة العظامشباب بلدة البطاني وبالتعاون مع بلدية المغازي ينفذون حملة نظافة لأحد الشوارعاليمن: العميد التميمي ينفذ نزولاً ميدانياً لإنشاء مركز الإصدار الآلي بالمكلاالتجمع الإعلامي يطلق حملة دعم وإسناد للأسير للشيخ خضر عدنانأوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوحنتنياهو يجري مباحثات مع نائب الرئيس الصيني ويوقع معه 8 اتفاقيات تعاون
2018/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إنقسام فلسطيني جديد بعد المركزي في م.ت.ف بقلم:د. طلال الشريف

تاريخ النشر : 2018-01-13
إنقسام فلسطيني جديد بعد المركزي في م.ت.ف بقلم:د. طلال الشريف
إنقسام فلسطيني جديد بعد المركزي في م.ت.ف

د. طلال الشريف

مباشرة نقول نحن في إنقسام منذ ما يزيد عن عشر سنوات أخل بكل المنظومة الفلسطينية ومهد الطريق للتجرؤ على الحقوق الفلسطينية بقرار ترامب والتصفية للقضية عبر صفقة القرن .

أخشى ما أخشاه في قراءة سريعة للبيئة الفلسطينية التي يعقد فيها المجلس المركزي الفلسطيني في ظروف حساسة جدا هذا التضارب في المواقف وصعوبة إدارة الأزمة المعضلة الحالية.

هناك موقف من حماس والجهاد بعدم حضور الإجتماع وهذا الموقف لم يأت عبثا بل لهم مراجعاتهم ومعلوماتهم من دول المنطقة .وبالتأكيد لديهم تقدير بما سيتم إتخاذه من قرارات في هذا المجلس وهما تبتعدان عن ذلك الموقف لعدم تحمل مسؤولية قرارات قد لا ترقى للتصدي لحالة التصفية للقضية.

أيضا أحزاب منظمة التحرير تتغير مواقفها ولهجتها وتعبئتها بشكل أكثر حدة من السابق وتأخذ طابع الحذر من المطروح في صفقة القرن وعدم الموافقة على الخنوع النمطية الإدارة في الخارطة السياسية الفلسطينية والسلطة وعليه قد تصطدم أيضا قوي وأحزاب م.ت.ف داخل الإجتماع وقد يؤدي ذلك لإنقسام جديد ولكن هذه المرة داخل المنظمة وسيكون مصير م.ت.ف على المحك وقد يكون هناك إنفراط لعقد هذه المنظمة الحدث الذي سيكون الأخطر في الساحة الفلسطينية وتأتي خطورة ذلك أن هذه المؤسسة التي إحتضنت النضال الوطني منذ إنطلاق الثورة الفلسطينية حين ترى بأن القيادات الحالية على مدى عقدين من الزمن كانت دون مستوى التعاطي وإدارة ملفات أقل صعوبة من ملف مصادرة القدس وتصفية القضية الجاري العمل به من أميريكا وإسرائيل وبعض العرب وهنا تكمن الخطورة أيضا وتأثيرات اللحظة السياسية الآنية والوضع العربي التعيس.

عامل آخر أكثر خطورة على إجتماع المجلس أن الشعب الفلسطيني ومنذ عقدين من الزمن أيضا غير معجب بأداء سلطته وأحزابه وقاداته وتتبلور في ذهن الكثيرين من شعبنا فكرة بأنه يجب طي صفحة الخارطة السياسية الفلسطينية التي لم تحرز إنجاز أهداف الوطنية وبدء صفحة جديدة تكون قيادته أكثر إلتصاقا وعلى تماس معنوي وتعبوي ومجسد في إدارة أفضل لهموم الشعب بعد أن شعر بعزلة عن هذه القيادة وعدم الإهتمام بقضاياه الحياتية والوطنية وسيرة السلطة والأحزاب تكاد تزكم الأنوف مما سبق ولذلك تجد شعبنا له مبادرات دائما ومنذ فترة ليست قليلة تخالف مواقف قياداته وأقرب مثال لذلك إنتفاضة القدس منذ عامين.

إذا نحن على باب إنقسام جديد قد يطيح بمنظمة التحرير وقد يؤدي لإنقسام خطير قد تصل مفاعيله لحرب أهلية أو فوضى عارمة تطيح بكل النظام السياسي وتشتبك مع الاحتلال في إنتفاضة نوعية تستخدم فيها آلة القتل والتصفيات والفوضى الأكبر في تاريخ الشعب الفلسطيني.

المحزن في هذه الحالة أن أزمة جديدة ستستمر لسنوات سيدخلها الشعب الفلسطيني مرغما رغم أن نتائجها قد تعيق وتمنع تصفية القضية الفلسطينية رغم الثمن الكبير الذي سيدفعه الفلسطينيين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف