الأخبار
الحايك يحذر من انهيار المنظومة الاقتصادية في غزةنقابة المهندسين تعقد ورشة "الواقع المروري في مدينة غزة.. مشاكل وحلول"اتحاد المقاولين يدعو لمقاطعة مكتب تسويق الأنترلوك وحجر الجبهة فيقطاع غزةطائرات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف موقعاً للجيش السوري شمال مطار النيرب بحلبالديمقراطية: الحرب على غزة لوقف مسيرات العودة وإدامة الحصار ونحذر نتنياهوالبرغوثي: القصف الاسرائيلي على غزة جريمة حرب يجب ان تعاقب عليها اسرائيلقوات الاحتلال تقتحم بلدة الرام وتطلق قنابل الغاز بشكل كثيفالرئيس يحضر نهائي كأس العالم بروسيا إلى جانب عدد من قادة الدولأرقام قياسية من نهائي كأس العالم بين فرنسا وكرواتيابعد تتويج فرنسا بالمونديال... أمير قطر يتحدث عن إنجاز رياضيترامب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةرئيس "الفيفا": وقعنا جميعا في حب روسيا خلال استضافتها مونديال 2018الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرةمصرع 40 حوثياً بغارات للتحالف العربي على الحديدةمودريتش يتوج بجائزة الكرة الذهبية ومبامبي افضل لاعب وكين هداف مونديال 2018
2018/7/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إنقسام فلسطيني جديد بعد المركزي في م.ت.ف بقلم:د. طلال الشريف

تاريخ النشر : 2018-01-13
إنقسام فلسطيني جديد بعد المركزي في م.ت.ف بقلم:د. طلال الشريف
إنقسام فلسطيني جديد بعد المركزي في م.ت.ف

د. طلال الشريف

مباشرة نقول نحن في إنقسام منذ ما يزيد عن عشر سنوات أخل بكل المنظومة الفلسطينية ومهد الطريق للتجرؤ على الحقوق الفلسطينية بقرار ترامب والتصفية للقضية عبر صفقة القرن .

أخشى ما أخشاه في قراءة سريعة للبيئة الفلسطينية التي يعقد فيها المجلس المركزي الفلسطيني في ظروف حساسة جدا هذا التضارب في المواقف وصعوبة إدارة الأزمة المعضلة الحالية.

هناك موقف من حماس والجهاد بعدم حضور الإجتماع وهذا الموقف لم يأت عبثا بل لهم مراجعاتهم ومعلوماتهم من دول المنطقة .وبالتأكيد لديهم تقدير بما سيتم إتخاذه من قرارات في هذا المجلس وهما تبتعدان عن ذلك الموقف لعدم تحمل مسؤولية قرارات قد لا ترقى للتصدي لحالة التصفية للقضية.

أيضا أحزاب منظمة التحرير تتغير مواقفها ولهجتها وتعبئتها بشكل أكثر حدة من السابق وتأخذ طابع الحذر من المطروح في صفقة القرن وعدم الموافقة على الخنوع النمطية الإدارة في الخارطة السياسية الفلسطينية والسلطة وعليه قد تصطدم أيضا قوي وأحزاب م.ت.ف داخل الإجتماع وقد يؤدي ذلك لإنقسام جديد ولكن هذه المرة داخل المنظمة وسيكون مصير م.ت.ف على المحك وقد يكون هناك إنفراط لعقد هذه المنظمة الحدث الذي سيكون الأخطر في الساحة الفلسطينية وتأتي خطورة ذلك أن هذه المؤسسة التي إحتضنت النضال الوطني منذ إنطلاق الثورة الفلسطينية حين ترى بأن القيادات الحالية على مدى عقدين من الزمن كانت دون مستوى التعاطي وإدارة ملفات أقل صعوبة من ملف مصادرة القدس وتصفية القضية الجاري العمل به من أميريكا وإسرائيل وبعض العرب وهنا تكمن الخطورة أيضا وتأثيرات اللحظة السياسية الآنية والوضع العربي التعيس.

عامل آخر أكثر خطورة على إجتماع المجلس أن الشعب الفلسطيني ومنذ عقدين من الزمن أيضا غير معجب بأداء سلطته وأحزابه وقاداته وتتبلور في ذهن الكثيرين من شعبنا فكرة بأنه يجب طي صفحة الخارطة السياسية الفلسطينية التي لم تحرز إنجاز أهداف الوطنية وبدء صفحة جديدة تكون قيادته أكثر إلتصاقا وعلى تماس معنوي وتعبوي ومجسد في إدارة أفضل لهموم الشعب بعد أن شعر بعزلة عن هذه القيادة وعدم الإهتمام بقضاياه الحياتية والوطنية وسيرة السلطة والأحزاب تكاد تزكم الأنوف مما سبق ولذلك تجد شعبنا له مبادرات دائما ومنذ فترة ليست قليلة تخالف مواقف قياداته وأقرب مثال لذلك إنتفاضة القدس منذ عامين.

إذا نحن على باب إنقسام جديد قد يطيح بمنظمة التحرير وقد يؤدي لإنقسام خطير قد تصل مفاعيله لحرب أهلية أو فوضى عارمة تطيح بكل النظام السياسي وتشتبك مع الاحتلال في إنتفاضة نوعية تستخدم فيها آلة القتل والتصفيات والفوضى الأكبر في تاريخ الشعب الفلسطيني.

المحزن في هذه الحالة أن أزمة جديدة ستستمر لسنوات سيدخلها الشعب الفلسطيني مرغما رغم أن نتائجها قد تعيق وتمنع تصفية القضية الفلسطينية رغم الثمن الكبير الذي سيدفعه الفلسطينيين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف