الأخبار
واشنطن تُغير من لهجتها بقضية خاشقجي وتمنع سعوديين من دخول أراضيهانتنياهو: لا نحاور حماس سياسياً ومستعدون لكل السيناريوهات في غزةالكشف عن ثغرات جديدة في الجيش الإسرائيليالعملات: الدولار يواصل ارتفاعهبتعليمات من ليبرمان.. استئناف ضخ الوقود القطري لقطاع غزةالطقس: أجواء غائمة جزئياً وفرصة ضعيفة لتساقط زخات من الأمطارشهيد وعدة اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال بطوباسفلسطينيو 48: النائب فريج: طريق الحرية لن تأتي من خلال العبث السياسي وقمع الحرياتدبور يلتقي سفير بريطانيا في لبنانأسيران في معتقل "هداريم" يشرعان بإضراب عن الطعام إسناداً للأسيراتجمعية المدربين الفلسطينيين تنظم المنتدى الفلسطيني الأولضبط كمية كبيرة من الدخان والمعسل ومواد الخام المهربة في محافظة جنين‫هيئة الأوراق المالية الأميركية تنشر إشعارا بشأن نموذج الطلب 1 لإطلاق مؤشر مياكس إيميرالدبلدية جباليا النزلة تبدأ بتنفيذ 10 مشاريع حيوية بقيمة 1.6 مليون دولارتعليم الشمال والادارة العامة للوازم تعقدان ورشة عمل لتحسين البيئة المدرسية
2018/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اسرائيل ليست دولة احتلال بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2018-01-12
اسرائيل ليست دولة احتلال بقلم : حمدي فراج
اسرائيل ليست دولة احتلال 12-1-2018
بقلم : حمدي فراج
سنة وراء سنة ، تثبت الاحداث الجسام المتعلقة بفلسطين ، الخطأ التاريخي الشائع ، من ان اسرائيل دولة احتلال ، انطلت المسألة علينا وعلى قيادتنا التاريخية والجغرافية والفكرية والدينية وكافة مقوماتنا ذات الارث التجهيلي التضليلي الوسطي ، والذي وصل بقائد حماس السابق ان يقول "نريد العنب ام مقاتلة الناطور" والحقيقة التي تلامسنا اليوم ، قبل ان نلامسها ، بشكل صادم ، من اعتماد القدس كلها عاصمة لها بموافقة عربية عريضة ، تثبت هذا الخطأ ، وتجعلنا نقف أمامه كالبلهاء مشدوهين عاجزين حتى عن "نش الذباب" عن عيوننا وانوفنا .
عندما قررت الامم المتحدة الموافقة على انشاء دولة اسرائيل قبل سبعين سنة ، هل كانت هذه الدولة دولة احتلال ؟ طبعا لم يكن احد من العرب او الفلسطينيين يطلق عليها هذا اللقب "احتلال" ، حتى احتلت بعد اقل من عشرين سنة الضفة والقطاع وسيناء والجولان .
بالنسبة لها ، هي دولة مستقلة عضو في الامم المتحدة ، احتفلت وما زالت بعيد استقلالها الواقع في الخامس عشر من شهر ايار كل عام والذي يصادف نكبة الشعب الفلسطيني ، ومنذ ان احتلت بقية فلسطين ضمت القدس اليها واعتمدتها العاصمة الموحدة والابدية ، وبعد اربع عشرة سنة ضمت الجولان ، ورغم انها انسحبت من سيناء ، الا انها لم تتنازل عنها ، وها هي اليوم فيما يسمى بصفقة القرن ، تريد توطين الفلسطينيين شمالها .
اسرائيل ليست دولة احتلال ، بل دولة احلال ، تم زرعها في المنطقة العربية لكي تقتلع الشعب الفلسطيني من ارضه وتحل محله ، والا ما معنى كل هذه المستوطنات التي اقامتها في الضفة الغربية او ما يسمى بالاراضي المحتلة والتي عدتها جميع قرارات الامم المتحدة على انها حجر عثرة في طريق السلام . ما معنى انها بعد ربع قرن مما سمي بمفاوضات السلام لم تتنازل فعليا او رسميا عن شبر واحد من هذه الاراضي ، فقط حكم ذاتي محدود ، قال عنه احد الكتاب الاسرائيليين انه يمنح الفلسطينيين ان يمشوا على الارض نصف متر فوقها ، بمعنى لا ارض ولا سماء ولا مياه ، والسلطة الفلسطينية التي اقحم ياسر عرفات كلمة "وطنية" في مكون تسميتها ، هي فعليا بدون سلطة كما وصفها رئيسها الحالي محمود عباس غير ذي مرة ، وقال انه حين يذهب الى الخليل يذهب بتصريح ، فما بالكم حين يتم عقد مجلس قيادي بحجم المجلس المركزي في رام الله . وما معنى بعد ذلك ان تطلب هذه الدولة "المحتلة" من هذه السلطة العاجزة ان تعترف بيهوديتها ، أليس من أجل الاقرار غير المباشر انها دولة يهودا والسامرة وداوود وشاؤول والهيكل وانها ، الدولة ، تعيد وصل ما انقطع وربط الحاضر بالماضي والاحتفال بالاستقلال 5778 ، وهي السنة العبرية الحالية ، التي اعتدنا بعد السلام المزعوم ان نهنؤهم بعبارة "شنة توفا" .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف