الأخبار
تربية قباطيه تنفذ بطولة الريشة الطائره الفرديه لأول مره لمدارسهاقوات الاحتلال تعتقل 16 مواطناً في الضفة الغربيةفلسطين تشارك في الاسبوع الثقافي العربي في جنوب افريقيامصر: محافظ أسيوط يعلن فى مؤتمر طبى تعاونه مع جامعة أسيوطموسم الإنفلونزا: هذا ما يجب أن تعرفوه عن الحقنةترامب: السعودية دبرت أسوأ تستر على الإطلاق في قضية خاشقجيمصر: حملة اليوم الواحد بمركز شرطة الفتحصور: بلدية الاحتلال تدخل مخيم شعفاط لأول مرة منذ عام 67 و(أونروا) تُعلقالرئيس البوليفي: الولايات المتحدة تُشكل تهديداً للعالمصور.. لجنة الحاووز والشيخ جميل يكرمان شهداء العلم بحفل تأبيني بخانيونستجريد زعيم (الشريعة لبلجيكا) من الجنسيةكادر من مفوضية رام الله يشارك في افتتاح اليوم الطبي المجاني بمخيم بيرزيتآلاف الموظفين اليمنيين مهددين بالطرد.. وتحذيرات من (حوثنة الدولة)اختتام بطولة كرة الطائره لمدارس الاناث قباطيةواشنطن تُغير من لهجتها في قضية خاشقجي وتحظر دخول القتلة لأراضيها
2018/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ترامب مدمر السلام ..بقلم د.مازن صافي

تاريخ النشر : 2018-01-12
ترامب مدمر السلام ..بقلم د.مازن صافي
ترامب مدمر السلام .. بقلم د.مازن صافي

إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الاعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.

لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول الى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.

ان الشعب الفلسطيني الذي خاص الانتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.

ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف