الأخبار
في اطار جولته الأوروبية.. الرئيس عباس يلتقي المسؤولين الإيرلندييناصابتان في انهيار سقف مبنى قيد الانشاء في مخيم الدهيشةاعلام الاحتلال يزعم: فلسطينيون اقتحموا السياج جنوب القطاع وحاولوا تخريب معداتفتح وحماس تتفقان على ابعاد مخيمات لبنان عن ملف الانقساممنذ بدء مسيرات العودة.. 184 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح شرق القطاعحماس: المفاوضات السرية طريقة بائسة والأفضل تطبيق المصالحةصور: حادث سير غريب في نابلس.. ونشطاء: السيارة تطيرالجزيرة يحقق فوزا ثمينا على جمعية الهلال الأحمر لكرة السلة للكراسي المتحركة لذوي الاعاقةتخريج الفوج الثالث من طلبة معهد وورلد تكنيكال اليت للتطوير والتدريب المهنيأبراج تحب سماع الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة.. هل انت بينها؟فلسطينيو 48: الخطيب: نحذر كافة الغيورين على الأقصى من فرض واقع مرير عليهدفعة جديدة من الملازمين الأوائل للشرطة تؤدي اليمين القانونية بمجلس قضاء البليدةمصر: محافظ الإسماعيلية يستقبل وفد الكنيسة الانجيليةحرفوش يدعو الى اجراء انتخابات للمجلس العام لطلبة فلسطيننافيس تحقّق إنجازاً في مجال رسم الخرائط 6 دي سلام بتقنيّة ليدار
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المثقف ضمير الشعب أم ضمير السلطة !بقلم:د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2018-01-11
المثقف ضمير الشعب أم ضمير السلطة !بقلم:د.عمر عطية
المثقف ضمير الشعب أم ضمير السلطة !

د.عمر عطية
في كتابه " المثقف والسلطة " يُعَرِف إدوارد سعيد المثقف على أنه " ذلك الشخص الذي يمثل صوت من لا صوت لهم ، ويجسد قيمهم ويتمسك بها من دون مساومة أو تفريط ".
وهكذا وحسب إدوارد سعيد فإنه حري بالمثقف أن يظل بعيدا عن السلطة بكافة أشكالها حتى لا تقيد تفكيره أو توجه أفكاره وفق مصالحها ورغباتها .
لو كنت لأختصر ما قاله إدوارد سعيد عن المثقف لقلت : " هو ضمير الشعب " .
اليوم ، ومع كثرة الفضائيات و تسارع الأحداث السياسية في المنطقة والعالم ، أصبح للبرامج السياسية النصيب الأكبر من المشاهدة وأصبحت الفضائيات تتسابق لاستضافة " محللين سياسيين " ، وهنا يعتقد البعض أن الجودة تأثرت بالكثرة ، وأصبحنا نرى نماذج لشخصيات ليست لها علاقة بالمواضيع التي استضيفوا من أجلها ! .
محلل سياسي ، مفكر سياسي ، خبير في شؤون المنطقة ، كلها ألقاب نراها ونسمعها كل يوم ! ، ونتساءل : هل من شح في مختصين أم هو انتقاء مقصود ؟ ! .
الظاهر أن استضافة ما نعتقد أنهم " جهلة " هو فعل مقصود ، إذا يتم استضافة الشخص الذي يقول ما تريد تلك القناة وما يخدم توجهها ! ، وهنا نتساءل مرة أخرى : هل وصل الأمر بالمثقف أن يبيع صوته بعد باع البعض قلمه ؟ ! ، ويبقى الاحترام لأولئك الذين احترموا أنفسهم ولم يميلوا " حيث الرياح تميل " ! .
بعض المثقفين انتهجوا مبدأ " النأي بالنفس " أي الابتعاد عن الأضواء نهائيا معتقدين أنهم بذلك " احترموا أنفسهم " ، وهنا نقول : أن هذه سلبية مرفوضه لأننا لا نريد المثقف أن يتحول لشيطان أخرس ! .
أما الحكومات والسلطات فعليها الاستفادة من الكفاءات " النظيفة " و الاستغناء عن المنافقين الذين لا يقدمون النصيحة التي تصب في مصلحة الوطن وإنما في مصالحهم الشخصية.
إذا كنا نعتقد بأن المثقف هو " ضمير الشعب " ، فمن واجب السلطة (أي سلطة ) أن تحافظ على شيء من الوفاء لا العداء لمثقفها حتى لو ابتعد عنها أو انتقدها ! .
أخيرا أقول : ليتنا نصل لمرحلة نجد فيها المثقف وقد جمع الحسنيين فأصبح ضمير الشعب والسلطة معا وهذا يتحقق عندما تكون السلطة هي سلطة الشعب وليس الشعب هو " شعب السلطة " ! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف