الأخبار
السبت: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والجو غائم جزئياً إلى صافٍأبوظريفة: مسيرات العودة ستبقى ضمن الإطار الوطني حتى لو تم رفع الحصاروزارة الخارجية والمغتربين تدين إغلاق المسجد الأقصى وتطالب بفتحه فوراًالمجلس الأعلى يرعى معسكر طليعيات فلسطين في مدينة الأمل الشبابيةالوزير ادعيس: تكرار إغلاقات المسجد الأقصى تمهيد لتقسيمهفتح تدعو شعبنا الفلسطيني للرباط في المسجد الأقصى وعلى بواباتهلجنة الحكام باتحاد الكرة تواصل اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً لبطولة الدوريأحمد بحر: ندعم التهدئة التي تفك الحصار وترفع العقوبات وتوحد شعبناالديمقراطية وحماس: التهدئة في سياق استعادة 2014 بالقاهرة ورفع الحصار أولوية قصوىنقيب الصحفيين يدعو الإعلام العربي التواجد في الخان الأحمر لرصد انتهاكات الاحتلالجامعة الأقصى تمنح الباحث حسين دبابش درجة الماجستير في علم النفسالزق: توحد الشعب الفلسطيني شرط للانتصار على الفاشية الإسرائيليةهاني حبيب يطالب القيادة الفلسطينية بتوفير معلومات حقيقية للرأي العام عن التهدئةفهمي: البدائل الأمريكية لصفقة القرن تُعد الأخطر على القضية الفلسطينيةالكسواني: سلطات الاحتلال اعتدوا على المصلين اثناء صلاة العشاء وأصابوا عددا منهم
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحمد سعدات .. الفدائي اليقظ بقلم: عماد عفانة

تاريخ النشر : 2018-01-11
أحمد سعدات .. الفدائي اليقظ
لا يكاد أحد من أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم لا يعرف المناضل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي ولد عام 1953 في بلدة دير طريف في الرملة.
فأحمد سعدات ذو الـ 65ربيعا والذي نزح مع أسرته إلى مدينة البيرة والحاصل على شهادة دبلوم في الرياضيات، أمضى في سجون العدو نحو 123شهرا، كما اعتقل في سجون سلطة اوسلو أربع مرات أولها سنة 1996 وآخرها سنة 2003، حيث تم تسليمه للعدو في عملية ستبقى عارا على هذه السلطة وقادتها.
ففي المهزلة الوطنية التي يرويها المناضل أحمد سعدات بنفسه لفصول المؤامرة التي انتهت بمحاكمته في سجون الاحتلال، يقول أنه جرى اللقاء بينه وبين المدير العام لجهاز المخابرات الفلسطينية في حينه توفيق الطيراوي في أحد فنادق رام الله يوم 15 كانون الثاني/يناير 2002. وقبل بدء اللقاء استُدعي الطيراوي إلى مكتب الختيار وقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة ياسر عرفات وحين عاد كان يحمل معه أمر اعتقال أحمد سعدات بتوقيع ياسر عرفات، حيث  اقتيد سعدات إلى مبنى المقاطعة ثم جرى احتجازه في مكتب اللواء نصر يوسف.

وبعد أيام نُقل سعدات إلى مقر قوات حرس الرئيس، حيث أبقي عليه محجوزا هناك، قبل أن ينقل إلى سجن أريحا في الأول من أيار 2002 بواسطة سيارات السفارة الأميركية تحت حراسة بريطانية وأميركية حيث وضع في قسم منفصل من السجن تحت إشراف وحراسة بريطانية.
 وفي الرابع عشر من آذار عام 2006، وبتواطؤ سلطة من اوسلو التي كان يقفها على رأسها الرئيس محمود عباس بنفسه مع بريطانيا وأمريكا، حيث أبت غريزة الغدر أن تفارق أهلها، عندما أقدم جرذان العدو على اقتحام سجن أريحا التابع للسلطة، وقامت باعتقال سعدات ورفاقه والمعروفين بخلية "الوزير زئيفي"، حيث ظهر جنود السلطة وشرطتها مرفوعي الأيدي وبالملابس الداخلية في منظر مقزز وطنيا يفرغ كل مزاعم النضال والوطنية من مضمونها عن هذه السلطة ذات الأدوار الأمنية المدانة.
وحكم على أحمد سعدات بالسجن لمدة ثلاثين سنة، أمضى منها اليوم نحو 12 سنة، وذلك بتهمة مقاومة الاحتلال.
وللمفارقة فان الاحتلال لم يوجه لسعدات تهمة قتل وزير السياحة الصهيوني "رحبعام زئيفي"، رغم أن سعدات هو صاحب شعار "العين بالعين والسن بالسن والرأس بالرأس"، والذي أطلقه في أعقاب اغتيال سلفه أبو علي مصطفى بصاروخين استهدفا مكتبه في رام الله.
الامر الذي يدل على فشل الاحتلال المريع في انتزاع أي اعتراف من المناضل سعدات رغم الاشهر الطويلة التي قضاها تحت التعذيب في اقبية التحقيق.
سعدات كغيره من المناضلين سجل امام الكاميرات موقفه الوطني الصلب برفضه الاعتراف بشرعية المحكمة العسكرية، ورفضه أن يكون في موقف المتهم ورفضه مجرد الوقوف أمامها.
دون تحيز او تهويل يعتبر احمد سعدات الزعيم الفلسطيني الأول والوحيد الذي يطلق شعار "الرأس بالرأس" ثم ينجح بتنفيذ تهديده، حيث تمكنت خلية فدائية من الجبهة الشعبية مكونة من كل من مجدي الريماوي وحمدي قرعان وباسل الاسمر في 161 من قطف رأس وزير السياحة الصهيوني العنصري المتطرف رحبعام زئيفي الذي كان يدعو للتهجير القسري لكل الفلسطينيين.
اغتال العدو إبان حكم السفاح شارون الشيخ المجاهد أحمد ياسين، ولم يقطف المجاهدون أي من الرؤوس الكبيرة في صفوف العدو.
ثم اغتال شارون ذاته الرمز ياسر عرفات، ولم يقطف فرسان الصاعقة الفتحاوية أي من رؤوس العدو كذلك.
لكن كانت يد العدالة الربانية بالمرصاد، فألقت بشارون 2006على سرير المرض يبول على نفسه لمدة ثماني سنوات قبل ان تتلقفه زبانية العذاب في 2014.
وها هو اليوم أحمد سعدات يخاطب حماس من قلعة الصمود في سجون العدو داعيا أيها إلى مواصلة جهود المصالحة، مع السلطة التي سملته للاحتلال، وحثها على دراسة إمكان المشاركة في اجتماع المجلس المركزي بإيجابية، خاصة إذا عقدت خارج فلسطين، لأنه كحماس لا يؤمن بحرية القرار تحت حراب الاحتلال.
مؤكدا على موقف الجبهة الشعبية إلى جانب خيارات الشعب الفلسطيني وقواه الحية في المقاومة والنضال.
التحية والحرية لأحمد سعدات وجميع مناضلي الحرية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف