الأخبار
الدعم العماني للحقوق والجهود الفلسطينية تؤكده المواقف الثابتة والعلاقات الوطيدةجريدة الوطن العمانية: القضية الفلسطينية هدف رئيسي في صدر اهتمامات السلطنة إقليميا ودوليارأي الوطن: القضية الفلسطينية في عمق الوجدان العمانيالصالحي يوضح موقف حزب الشعب من قانون الضمان الاجتماعيالجامعة العربية الامريكية تحتفل بتخريج الفوج الرابع من طلبة برنامج الماجستير في إدارة الاعمالكلّنا نزرع: انطلاق حملة "ازرع بذرة في مناطق ج" لمناصرة المزارعين الفلسطينيّين"مقاومة الاستيطان": تجهيزات للاعتصام الشتوي بالخان الأحمرخبر السنيفه للمجوهرات تقدم تبرعاً سخياً لنادي قلقيلية الأهليضبط معمل لتصنع معسل ومنشطات في الخليلمركز الرعاية الصحية التخصصي بغزة ينظم يوما طبيا مجانيا لجراحة العظامشباب بلدة البطاني وبالتعاون مع بلدية المغازي ينفذون حملة نظافة لأحد الشوارعاليمن: العميد التميمي ينفذ نزولاً ميدانياً لإنشاء مركز الإصدار الآلي بالمكلاالتجمع الإعلامي يطلق حملة دعم وإسناد للأسير للشيخ خضر عدنانأوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوحنتنياهو يجري مباحثات مع نائب الرئيس الصيني ويوقع معه 8 اتفاقيات تعاون
2018/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وقاحة احتلالية غير مسبوقة في دوس القانون الدولي بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2018-01-11
وقاحة احتلالية غير مسبوقة في دوس القانون الدولي بقلم:المحامي سمير دويكات
وقاحة احتلالية غير مسبوقة في دوس القانون الدولي
المحامي سمير دويكات
لقد تعدى هذا الاحتلال كل ما هو يمكن أن يكون خطا لا يجب الاقتراب منه، وأصبح يحكم بلا أخلاق ولا قيم وان كانت تلك صفاته منذ زمن بعيد، فهو لم يدخر جهدا إلا وقام بالتضييق على الناس، احدهم كتاب مقالا قال فيه أن مقابل المستوطن الذي قتل قبل أيام لن يعادله قرية فلسطينية كاملة واقل قرية في المكان تعد ما لا يقل عن عشرة ألاف مواطن.
كذلك دعواتهم المتكررة للانقضاض على المواطنين وأفعالهم التي لم تتوقف في الهجوم على شعبنا ومنها ضرب الحجارة والتضييق إلى حدود بعيدة والحواجز الثابتة والطيارة والتي يمكن أن تواجه المواطن في كل وقت من اجل سعادة مستوطني احتلال غاشم وقاتل لا يحترم أي حقوق أو أمور سواء متعلق بقانون دولي أو اتفاقيات، ويقولون لماذا الشباب الفلسطيني يهاجم الاحتلال؟ إنهم يتعاملون معنا كعبيد الامبروطورية الرومانية في عصور ما قبل التاريخ وهي فاقت عنصرية البيض ضد السود في جنوب أفريقيا.
لكن الأكثر فظاعة وهمجية واعتداء وتجاوز للأحكام هو ما أعلنت عنه دولة الاحتلال المجرمة وهي ليست الأولى في رفع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دعوى قضائية ضد أهالي قرية كفر مالك شرقي رام الله، وبالذات عائلة الشهيد عبد الله غنيمات، للمطالبة بدفع تعويضات. قد تصل إلى مبلغ يزيد عن خمسة وتسعون ألف  شيقل، كتعويض عن الجيب العسكري الذي انقلب على الشهيد عبد الله، وأدى إلى استشهاده.
السؤال الأهم هنا ودون إطالة، كم سنطالب من تعويضات نتيجة احتلالهم لبلادنا وقتل الناس وجرحهم وأسرهم وتخريب ممتلكاتهم وبدل أضرار معنوية والآلام والحرمان، هل هناك مطالبات فلسطينية جنائية لدى محكمة الجنايات الدولية؟ إلى متى سنبقى واقفين دون حراك أو عمل يشفى صدور أبناء شعبنا؟
وبصراحة لدينا الكثير من الإمكانيات لتربية هذا الاحتلال، ولكننا كسولون وغير أبهين ولا نريد أن نفعل فهي كلها تصرفات مخالفة لأحكام القانون الدولي والآن نمتلك الإمكانيات المادية والفنية والقانون، لكن الظاهر أننا نواجه مشكلة إيديولوجية صعبة الفهم أو التحليل. فلا نريد اجتماعات إنما أفعال مجدية على الأرض، فلدينا تخمة كبيرة في المؤسسات والأشخاص والمناصب لكن العمل نادر وقليل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف