الأخبار
التربية تؤكد حرصها الثابت على تطبيق سياسة التعليم الجامعوزير العدل: ولاية الرئيس مستمرة بموجب القانون ولا تنتهي إلا بثلاث حالاتمسؤول بالمنظمة: لا نية لدينا بتأجيل أو المماطلة في تنفيذ قرارت المركزيمصلحة السجون الإسرائيلية تصادر آلاف الكتب من زنازين الأسرىلبحث عملية التسوية.. المبعوث الروسي للسلام يزور فلسطين وإسرائيلسيول: المباحثات مع كوريا الشمالية فرصة ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل"أفكار" والتربية والجامعات تختتم مخيم تدريبي بالأردنالخارجية الروسية لواشنطن: التزموا بالقرارات الأممية بشأن كوريا الشماليةمصر تُرسل وحدتي شرطة إلى دارفور والكونغوالعراق: معتصم النهار سفير الشباب العربي و"شمس" ملكة جمال العراق المغتربتعاون رقمي كبير بين مايكروسوفت وجيمس لمواكبة المستقبلمجموعة العمل الهندسي تعلن عن تأسيس المنتدى الهندسياتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب الأطفال ورميهم في البحرإتلاف كمية دهان ومستلزماته منتهية الصلاحية في محافظة بيت لحماللبنانية ريتا حرب:"أول نظرة" أثبت امتلاكي مفاتيح أخرى في الدراما
2018/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طيور الظلام! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-01-11
طيور الظلام! - ميسون كحيل
طيور الظلام!

طالما اعتبرت بيني وبين نفسي أن الفساد الإعلامي هو أخطر أنواع الفساد، ويتفوق على مظاهر وأشكال الفساد الأخرى من الرشوة أو الكسب غير المشروع، والاختلاس وغسل الأموال أو الأنواع الأخرى من الفساد الاجتماعي أو السياسي؛ ذلك أن قناعاتي تعتبر الإعلام هو ميزان الحقيقة في كشف الفساد والفاسدين بدلائل وبراهين، وفي إظهار الحقيقة في حال مارس البعض توزيع تهم الفساد دون وجه حق.

الفساد الإعلامي هو سلوك يمارسه كاتب أو إعلامي أو صاحب منصب في رئاسة تحرير على سبيل المثال مستغلاً السلطة الممنوحة له في كتابة أو نشر أكاذيب أو تهم غير صحيحة؛ لتحقيق مصالح خاصة له أو للفريق الذي هو جزء منه، وهو الفريق الذي يتجاهل فساد الاحتلال الحقيقي، ويكبح جماح المواطن أو القيادي الشريف اللذان يواجهان هذا الفساد! وإذا كان هناك فساد في المجتمع الفلسطيني (ولا أشك في ذلك)؛ لأنه كباقي المجتمعات الأخرى التي تعاني من الفساد بكافة أنواعه؛ حيث ثبت بأن المجتمعات كافة لديها من الفساد الكثير، وهو أمر اقترب أن يكون واقع تعيشه المجتمعات. إلا أن الاعتماد على أشخاص بالأصل هم فاسدون لتمرير سياساتهم وأهدافهم يؤكد المقولة التي تقول (قل لي مع من تسير أقول لك من أنت)؛ فهؤلاء الهاربون خارج الوطن ويجلسون في القصور والفلل يكفي أن نقول لهم (من أين لك هذا؟) حتى نعرف حقيقتهم! منهم مَن يستخدم اسمه الحقيقي، ومنهم مَن يستخدم أسماءً وهمية!

ما أردت إيصاله هنا؛ أن الإعلام له دور كبير في كشف الحقائق للحد من الفساد وانتشاره، وتحديد الأسباب وطرق محاربته انطلاقاً من الشعور بالمسئولية؛ لتعزيز الشفافية والمصداقية والنزاهة دون أدنى اعتبارات لمصالح خاصة آنية شخصية. لذلك يجب أن يأخذ الإعلام دوره في نشر كل ما هو حقيقي من فساد يمارسه البعض، ورفض نشر كل ما هو غير مؤكد من معلومات، واتهامات توجه نحو بعض الأشخاص على أنهم فاسدون، وإجراء البحث الصحفي لضمان الحصول على المعلومات الحقيقية دون النظر إلى مصالح خاصة تستغل سمعة الناس، وسمعة الوطن من خلال نشر تقارير مفبركة أو مستنسخة تدل أن النزاهة بعيدة تماماً عن الكثير من الإعلاميين الذين يمارسون إعلام مفسد ويشكلون في مجتمعنا الفلسطيني شكلاً من أشكال طيور الظلام.

كاتم الصوت: ليس مَن هو أكبر من القانون، وبغض النظر عن مدى صدق المعلومات حول الأشخاص الذين أصبحوا من أصحاب الأملاك والأراضي فلا بد من تحقيق نزيه ورد واضح.

كلام في سرك: السلطة الفلسطينية بصدد كشف خيوط قضية هامة وحساسة في الفترة القليلة القادمة فلم يعد الأمر يحتمل أكثر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف