الأخبار
الدعم العماني للحقوق والجهود الفلسطينية تؤكده المواقف الثابتة والعلاقات الوطيدةجريدة الوطن العمانية: القضية الفلسطينية هدف رئيسي في صدر اهتمامات السلطنة إقليميا ودوليارأي الوطن: القضية الفلسطينية في عمق الوجدان العمانيالصالحي يوضح موقف حزب الشعب من قانون الضمان الاجتماعيالجامعة العربية الامريكية تحتفل بتخريج الفوج الرابع من طلبة برنامج الماجستير في إدارة الاعمالكلّنا نزرع: انطلاق حملة "ازرع بذرة في مناطق ج" لمناصرة المزارعين الفلسطينيّين"مقاومة الاستيطان": تجهيزات للاعتصام الشتوي بالخان الأحمرخبر السنيفه للمجوهرات تقدم تبرعاً سخياً لنادي قلقيلية الأهليضبط معمل لتصنع معسل ومنشطات في الخليلمركز الرعاية الصحية التخصصي بغزة ينظم يوما طبيا مجانيا لجراحة العظامشباب بلدة البطاني وبالتعاون مع بلدية المغازي ينفذون حملة نظافة لأحد الشوارعاليمن: العميد التميمي ينفذ نزولاً ميدانياً لإنشاء مركز الإصدار الآلي بالمكلاالتجمع الإعلامي يطلق حملة دعم وإسناد للأسير للشيخ خضر عدنانأوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوحنتنياهو يجري مباحثات مع نائب الرئيس الصيني ويوقع معه 8 اتفاقيات تعاون
2018/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظلال وعبيد.. بقلم رائد الجحافي

تاريخ النشر : 2018-01-10
ظلال وعبيد.. قصة قصيرة
بقلم/ رائد الجحافي
انتهز البوح تلابيب غروره، وانبرى يلقي آخر حروفه المهجورة من زمن الأجداد، كل المرافىء غطت في سباتها باستثناء ثمة ضوء ينتحب لفقد خليلٍ ربما، الليالي وحدها تتمدد لتبسط أريجها لظلالٍ لا اسماء ولا وجوه لها، أضحت هي من يتحكم بكل شيء، وهي تلك الظلال المخول الوحيد بمنح صكوك الغفران والوطنية وصك الحياة، ووقف القطيع المتهالك يصفق كثيراً بالقرب من كل مقصلةٍ، ذات القطيع ذهاباً وإياباً يدوس نظريات الثورة والوطن والحريّة ومصطلحات تشبه جداريات الأمس التي اجاد نقشها أطفال الشهداء وأنين الأمس المريح، يتكدس الليل في زاوية مخضبة بابتهالات ذات حلم بات يشيخ ويشيخ حتى احدودبت مساراته وتشعبت كل الأشياء فأضحى المشهد يشبه ذات المتاهات التي شهدت نشأة التكوين الأول للكون..
يتوسد النزق المحشو بتخمة الوهم، وللظلال وقف عشاق البقايا ينسجون ألوان وأشكال مختلفة من ذات الوهم المصبوغ برائحة ذلك القادم من مخاض الأنانية القديمة..
وذات بلوغ لأمنية ذاتية انسل احد رموز الظلال يعلن الإنتصار فيضيع صوته بين هتاف وتصفيق القطيع، صَل الجميع للغباء وتغوط الظلام على وجوههم آخر لعنة كانت تحتويه قبل ان يمضي الى حيث مناه الذاتية تاركاً عبيد الظلال يمارسون طقوسهم اللامنتهية..
.. رائد الجحافي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف