الأخبار
الحايك يحذر من انهيار المنظومة الاقتصادية في غزةنقابة المهندسين تعقد ورشة "الواقع المروري في مدينة غزة.. مشاكل وحلول"اتحاد المقاولين يدعو لمقاطعة مكتب تسويق الأنترلوك وحجر الجبهة فيقطاع غزةطائرات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف موقعاً للجيش السوري شمال مطار النيرب بحلبالديمقراطية: الحرب على غزة لوقف مسيرات العودة وإدامة الحصار ونحذر نتنياهوالبرغوثي: القصف الاسرائيلي على غزة جريمة حرب يجب ان تعاقب عليها اسرائيلقوات الاحتلال تقتحم بلدة الرام وتطلق قنابل الغاز بشكل كثيفالرئيس يحضر نهائي كأس العالم بروسيا إلى جانب عدد من قادة الدولأرقام قياسية من نهائي كأس العالم بين فرنسا وكرواتيابعد تتويج فرنسا بالمونديال... أمير قطر يتحدث عن إنجاز رياضيترامب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةرئيس "الفيفا": وقعنا جميعا في حب روسيا خلال استضافتها مونديال 2018الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرةمصرع 40 حوثياً بغارات للتحالف العربي على الحديدةمودريتش يتوج بجائزة الكرة الذهبية ومبامبي افضل لاعب وكين هداف مونديال 2018
2018/7/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شرطي المرور شعر : حيدر حسين سويري

تاريخ النشر : 2018-01-10
شرطي المرور شعر : حيدر حسين سويري
شرطي المرور "
شعر : حيدر حسين سويري
......................................
كان في الحي لدينا
بعض من شرطي المرور
وله ابنان كانا
بعدُ في عمر الزهور
لكن الرشوة كانت
قد حوت كل الأمور
............................
عاد للبيت مساءً
حاملاً بعض الحوائج
قدم الأبنان أوراقاً لهُ
ظهرت فيها النتائج
حيثُ كانا راسبين
ما استطاعا من عبور
......................................
غَضِبَ الشرطي
مِنْ أبنه الأكبر
صافعاً خدهُ الأيسر
فبكى الأبن وغادر
فدنى إبنهُ الأصغر
مسح الشرطيُ خده
ثُمَّ بَسَّمَ وتبشر
قد عَلمتُ ولدي
أنكَ دوماً الأشطر
سوف تمضي بسرور
..................................
سأل الأكبرُ الأصغر
وبدا فيهِ عَجَبْ
لِمَ لَمْ يصفعك أنتَ
فكلانا قد رَسَبْ؟!
ضحك الأصغر منهُ
ثُمَّ قالَ بشغبْ
حين قدمت النتائج
قد وضعتُ المستحبْ
فئةُ المال الجميلة
أعرفتَ ما السببْ؟
أم نسيتَ يا حبيبي
أن أبانا في حبور
يعبدُ المال إلهاً فيطوف ويدور
وهو لا يرضى العبور
ويعاقبُ كل مَنْ خالف ذلك
ويثور ويفور
ليس حباُ للنظام
ولا للعدل يُقام
إنما يهوى الغرامةَ ...
فهي في أنفهِ أزكى
حتَ مِنْ عطر الزهور
فهي لا تذهبُ للدولةِ حتماً ...
إنما في الجيبِ تنزلُ كالدرور
لذا إن شئت النجاة من العقوبة
فأدفع المعلوم وأنجو يا صبور
.................................... 8 / 1 / 2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف