الأخبار
17 قتيلا على الأقل بحريق في مصنع بلاستيك بالهندالملتقى النقابي الدولي يؤكد تضامنه الكامل مع فلسطينالتنمية المجتمعية في فلسطين تنظم ورشة"حول أداة تقييم القدرات المؤسساتية"اختتام برنامج الصحفي الصغير التدريبي في قطاع غزةتأسيس رابطة عائلات الدرج والتفاح في غزةتظاهرت في مدن إسرائيلية ضد الفساد الحكومي وقانون "السوبر ماركت"اسرائيل تقدم مشروع قانون لتطبيقه على مستوطنات الضفةالاحتلال يحتجز طفلا في الخليل ومستوطنون يستولون على دراجتهالنضال الشعبى: استشهاد أسير من الجرائم التى يرتكبها الأحتلال ضد الأنسانيةالرئيس المصري يبحث مع بنس التطورات في المنطقةفلسطينيو 48: النواب العرب يقررون مقاطعة خطاب بنس أمام "الكنيست" الاسرائيليالزهار: فتح تريد من حماس القبول بالوضع المهين الذي يعيشه قطاع غزةاتحاد نقابات عمال فلسطين: لا سلام بدون القدس عاصمة لدولتنامصر: معرض القاهرة للكتاب يحتفي بجديد الشاعرةغادة البشاريفروانة يحمّل الاحتلال مسؤولية استشهاد المعتقل "حسين عطالله"
2018/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شرطي المرور شعر : حيدر حسين سويري

تاريخ النشر : 2018-01-10
شرطي المرور شعر : حيدر حسين سويري
شرطي المرور "
شعر : حيدر حسين سويري
......................................
كان في الحي لدينا
بعض من شرطي المرور
وله ابنان كانا
بعدُ في عمر الزهور
لكن الرشوة كانت
قد حوت كل الأمور
............................
عاد للبيت مساءً
حاملاً بعض الحوائج
قدم الأبنان أوراقاً لهُ
ظهرت فيها النتائج
حيثُ كانا راسبين
ما استطاعا من عبور
......................................
غَضِبَ الشرطي
مِنْ أبنه الأكبر
صافعاً خدهُ الأيسر
فبكى الأبن وغادر
فدنى إبنهُ الأصغر
مسح الشرطيُ خده
ثُمَّ بَسَّمَ وتبشر
قد عَلمتُ ولدي
أنكَ دوماً الأشطر
سوف تمضي بسرور
..................................
سأل الأكبرُ الأصغر
وبدا فيهِ عَجَبْ
لِمَ لَمْ يصفعك أنتَ
فكلانا قد رَسَبْ؟!
ضحك الأصغر منهُ
ثُمَّ قالَ بشغبْ
حين قدمت النتائج
قد وضعتُ المستحبْ
فئةُ المال الجميلة
أعرفتَ ما السببْ؟
أم نسيتَ يا حبيبي
أن أبانا في حبور
يعبدُ المال إلهاً فيطوف ويدور
وهو لا يرضى العبور
ويعاقبُ كل مَنْ خالف ذلك
ويثور ويفور
ليس حباُ للنظام
ولا للعدل يُقام
إنما يهوى الغرامةَ ...
فهي في أنفهِ أزكى
حتَ مِنْ عطر الزهور
فهي لا تذهبُ للدولةِ حتماً ...
إنما في الجيبِ تنزلُ كالدرور
لذا إن شئت النجاة من العقوبة
فأدفع المعلوم وأنجو يا صبور
.................................... 8 / 1 / 2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف