الأخبار
طائرة إسرائيلية تستهدف مجموعة من الشبان شرقي جباليابعد 106 أعوام على حادثة "التيتانيك".. هذا المفتاح كان قادراً على انقاذهاعمره 99 مليون سنة.. اكتشاف الثعبان المتحجر الأقدم في العالمجديد إنستغرام.. نقطة خضراء تشير إلى اتصال الأصدقاء بالإنترنتمصرية تقتل زوجها لشذوذه وعجزه الجنسيوفاة الممثلة السورية مي سكاف المعارِضة للحكومة في فرنساسما المصري تُرضع قرد.. وتعليقها صادم أكثر من الحدث ذاتهمحافظ جنين يبحث مع وفد من أراضي48 تأهيل شارع الجامعة العربية الأمريكيةلتجديد منزلك... إليك أحدث موضة في دهانات الحوائط لعام 2018تعرف على أول لاعب أجنبي يحصل على الجنسية المصريةمصر: حبيب الصايغ يهنئ اتحاد كتاب مصر بذكرى ثورة يوليوعريقات: عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة محل تساؤل بعد (قانون القومية)الهيئة 302 تدين استخدام القنابل الصوتية لتفريق المعتصمين أمام المكتب الإقليمي للأونروااتحاد جمعيات المزارعين تنظم ورشة عمل حول السياسات الزراعيةالنائب العام يترأس الاجتماع الأول لأعضاء نيابة الجنايات الكبرى
2018/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تعريب المصطلحات في اللغة العربية بقلم: سلامة عودة

تاريخ النشر : 2018-01-09
تعريب المصطلحات في اللغة العربية بقلم: سلامة عودة
تعريب المصطلحات في اللغة العربية
تترع الدّراسات العلميّة بجملة من المصطلحات التي دخلت ميدان اللّغة ، وأخذت تُنثرُ من على منصات العلوم المختلفة، وقد انبرى الباحثون للتلفظ بها معتقدين أنها ثقافة، أو ربما تعلموها بمسمياتها الأصيلة ، ولم يجهدوا أنفسهم في البحث عن نظائرها في اللّغة العربيّة، وفي مقالنا هذه نسلط الضَوءَ على بعض منها، آملين ممن لديه إثراء أو تصحيح أن يدلي بدلوه، ومن المصطلحات التي نلحظها ( الريمونت كنترول) والبديل العربي له الحاكوم على وزن فاعول ، ومنها الحاسوب، والكاشوف ( للرادار)، والناسوخ ( للفاكس)...، ونجد مصطلحات علميّة دخيلة ولها نظائر في اللّغة التي قيل عنها وفق الشاعر الملهم حافظ إبراهيم :
وسعتُ كتابة الله لفظاً وغاية وما ضقت عن آي به وعِظات
فكيفَ أضيقُ اليومَ عن وصفِ آلهٍ وتنسيق أسماءٍ لمُخترعات
وهذه المصطلحات هي : البنكريات التي تناظر المعثكلة ، والهيموجلوبين الذي يناظر الخضاب.
هذا من جهة ومن جهة ثانية نجد المصطلحات الطبيّة الأخرى ، كالأنزيم الذي لا يختلف عن كلمة خميرة ، أو خميرة كيماويّة ، وفق تعريفه في الموسوعات الثقافيّة والعلميّة ، والكوليسترول الذي يناظر كلمة الدّهون بنوعيها المفيدة والضّارة ، كما نلحظ مصطلح الأكزيما التي تناظر الحساسة أو النّملة .
وهناك كلمة أخرى يتناقلها الناس وهي كلمة كابل التي تطورت من لفظة الحبل ، ونظراً لصعوبة نطق الحاء تحولت إلى الخاء ومنها إلى الكاف، وفي اللّغة العربيّة التكبيل ، أو كبله أو ماشابه ذلك ، وكلها تدل على الوثاق بالحبل.
ولا نبالغ عندما تم توظيف مفردات المواسع بدلاً من المكثّف أو الكاباستور ، فقد لقي نجاحاً لدى طلبتنا، فلم لا نوظّف هذه المصطلحات ، ونحافظ على اللغة ، فقديماً كان هناك تمرين أو تدريب يتعلق بإيجاد اللفظ المعرّب للراديو والتلفاز ، وغيرها ، وبالتالي تعلق في ذهن الطلبة الكلمة المعرّبة وتتلاشى الكلمة الدّخيلة.
ودليلنا على ذلك ، فقد حلَّ الجوال والنقّال والمحمول بديلاً عن الموبايل والبلفون، مثلما حلَّ الهاتف محل التّلفون .
وتقع مسؤولية الحفاظ على اللّغة على عاتق مجامع اللّغة في الوطن العربي بعامّة ، وفي فلسطين بخاصّة ، ذلك بأن فلسطين تتعرض إلى تهويد في مصطلحاتها، والأمثلة كثيرة منها الرامزور والمخسوم والمونيت ، وهي الإشارة الضوئية ، والحاجز للتفتيش، وسيارة الأجرة على التوالي، والأمثلة كثيرة لا يتسع المقال لحصرها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف