الأخبار
الحايك يحذر من انهيار المنظومة الاقتصادية في غزةنقابة المهندسين تعقد ورشة "الواقع المروري في مدينة غزة.. مشاكل وحلول"اتحاد المقاولين يدعو لمقاطعة مكتب تسويق الأنترلوك وحجر الجبهة فيقطاع غزةطائرات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف موقعاً للجيش السوري شمال مطار النيرب بحلبالديمقراطية: الحرب على غزة لوقف مسيرات العودة وإدامة الحصار ونحذر نتنياهوالبرغوثي: القصف الاسرائيلي على غزة جريمة حرب يجب ان تعاقب عليها اسرائيلقوات الاحتلال تقتحم بلدة الرام وتطلق قنابل الغاز بشكل كثيفالرئيس يحضر نهائي كأس العالم بروسيا إلى جانب عدد من قادة الدولأرقام قياسية من نهائي كأس العالم بين فرنسا وكرواتيابعد تتويج فرنسا بالمونديال... أمير قطر يتحدث عن إنجاز رياضيترامب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةرئيس "الفيفا": وقعنا جميعا في حب روسيا خلال استضافتها مونديال 2018الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرةمصرع 40 حوثياً بغارات للتحالف العربي على الحديدةمودريتش يتوج بجائزة الكرة الذهبية ومبامبي افضل لاعب وكين هداف مونديال 2018
2018/7/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يُمهل ولا يُهمل بقلم رانية مرجية

تاريخ النشر : 2018-01-08
يُمهل ولا يُهمل بقلم رانية مرجية
يُمهل ولا يُهمل بقلم رانية مرجية

بعد مرور أسبوعين ونيف على الحادثة العجيبة والنادرة، وجدت صديقتي نفسها في الكنيسة تشارك راعي الطائفة الأرثوذكسية التي تفخر بالانتماء إليها بالأعجوبة، فقد كانت على مدى أسبوعين تحاول فك رمز الحادثة بطرق علمية بحتة، كيف وجدت نفسها في السماء بعد أن توقف قلبها لدقيقة ونصف الدقيقة، وحولها طاقم الإسعاف الذي أعلن وفاتها على الملأ وعودتها للحياة بطريقة يعجز الطب البشري المحدود عن تفسير ما حدث .
السماء جميلة جدا، لها بريقها الخاص، كل الوجوه هناك مبتسمة، استطاعت أخيرا أن تضم جدتها وجدها والكثير من معارفها، وأن تلقي السلام على أمّ السلام القديسة مريم العذراء وغيرها من القديسين والقديسات، إلا أنهم فجأة التفوا حولها ودفعوها بقوة إلى الأرض مبتسمين ومرددين عودي إلى الأرض بسلام.
ربت كاهن الرعية على كتفها، ونظر إلي عينيها بعمق قائلا: يا ابنتي أنها رسالة لك من الله عز وجل لزيارة الكنيسة، والالتصاق بتعاليمها المقدسة، لك أكثر من ثلاث سنوات لم تحضري قداسا، ابتسمت يارا وقالت: يا أبونا الكنيسة في قلبي وتعاليمها وتعاليم الإنجيل ترافقاني أينما توجهت، ولكن في الفترة الأخيرة فكرة بالانتحار والهروب من هذا العالم الضيق المليء بالعنف والدماء والكراهية والانشقاقات، تراودني الفكرة باستمرار، صمت الكاهن طويلا ثم ردد: تنفسي الصعداء ووجهي أنظارك إلي السماء، وليس الى الأرض والأشخاص، لئلا يكونون سبب عثرة في مشوار حياتك، فأجابته: أنت على حق يا أبونا لقد تعبت وتعثرت حينما خاب ظني بفلان الفلاني، كل ما به يوحي الى القداسة، حذرني الكثيرون منه، ولكني لم أتقبل أيّ نصيحة، فقد كان مداوما على الصلاة والدفاع عن حقوق البسطاء والفقراء، ولكني صدمت حين اكتشفت انه يتسلى بمشاعر الفتيات دون ال 17 او ال 18 وبعد أن يحصل على ما يريده منهن يتركهن، ويبحث عن ضحية جديدة بنفس الأسلوب، هذا ما أبعدني عن الكنيسة يا أبي طوال تلك المدة لأني كرهت هذا الشخص من أعماق أعماق فؤادي
نظر إليّ وقال: ألم تعرفي أن هذا الذي تحدثينني عنه زُجّ به في السجن منذ سنة ونصف السنة واتضح أنه من أكبر تجار المخدرات، ياه ما أعظمه من خبر! وتابعت بصوت يدل على الانتصار: منذ اليوم يا أبونا سأوجه أنظاري فقط الي السماء.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف