الأخبار
الدعم العماني للحقوق والجهود الفلسطينية تؤكده المواقف الثابتة والعلاقات الوطيدةجريدة الوطن العمانية: القضية الفلسطينية هدف رئيسي في صدر اهتمامات السلطنة إقليميا ودوليارأي الوطن: القضية الفلسطينية في عمق الوجدان العمانيالصالحي يوضح موقف حزب الشعب من قانون الضمان الاجتماعيالجامعة العربية الامريكية تحتفل بتخريج الفوج الرابع من طلبة برنامج الماجستير في إدارة الاعمالكلّنا نزرع: انطلاق حملة "ازرع بذرة في مناطق ج" لمناصرة المزارعين الفلسطينيّين"مقاومة الاستيطان": تجهيزات للاعتصام الشتوي بالخان الأحمرخبر السنيفه للمجوهرات تقدم تبرعاً سخياً لنادي قلقيلية الأهليضبط معمل لتصنع معسل ومنشطات في الخليلمركز الرعاية الصحية التخصصي بغزة ينظم يوما طبيا مجانيا لجراحة العظامشباب بلدة البطاني وبالتعاون مع بلدية المغازي ينفذون حملة نظافة لأحد الشوارعاليمن: العميد التميمي ينفذ نزولاً ميدانياً لإنشاء مركز الإصدار الآلي بالمكلاالتجمع الإعلامي يطلق حملة دعم وإسناد للأسير للشيخ خضر عدنانأوفيد يستضيف مائدة مستديرة لمناقشة الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات المترابطة بين التنمية والن‍زوحنتنياهو يجري مباحثات مع نائب الرئيس الصيني ويوقع معه 8 اتفاقيات تعاون
2018/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعكة الضياء بقلم : أحمد ختاوي

تاريخ النشر : 2018-01-06
وعكة الضياء بقلم : أحمد ختاوي
وعكة الضياء
قصة
أحمد ختاوي / الجزائر
استل الفجر من غمد السناء ما تبقى من سهاد البارحة ..
استجمع نبيل بقية نعاس ظل عالقا بجفنيه ، فرك ما بدا منتعشا بهضبة أهداب مأقيه المرتعدة ..
لم يبسمل ..
كان شطر من جسده البدين يبعث ارتعاشة مع أول لمسة لزر هاتفه الذكي ..
لملم بعضا من صفات جنونه ، قمّطها في اتزان يبدو مضطربا ، مصطنعا .
زحغت بعض بقايا جسده المنهك صوب فنجان قهوة باردة باتت في العراء طيلة ليلة صقيعية كاملة ، تكون الجن قد شربت منها لأنها كانت عارية ،
وهو يرتشف الرشفة الاولى تذكر مقولة والدته : " قلت لكم لا تتركوا النعمة تبيت بدون غطاء فإن الجن تشرب منها "
تجاوز هذه المقولة وقد بدت له بائسة ، بالية .
دغدغ الرشفة من فنجان باهت ، بشفتين ملحدتين ، كافرتين، جاحدتين ، ووضع انامله على زر الهاتف ..
شكّل الرقم كان الازدحام يملأ كيانه المضطرب ، أعاد الكرة عدة مرات ..
صعقه صوت أنثوي هامس :
هذا الرقم لم يعد في الخدمة ، أو يكون مستعمله قد استغنى عنه أو اقتنى رقما آخر .
سقطت أول زفرة .. أول دمعة في الفنجان الباهث الذي شربت منه الجن .
سقطت كبرياءه حين اقتسمت معه تباشير الفجر أول وعكة للضياء .
كانت أول مؤشر في الاعجاب حين رددت الاصداء والتخوم مؤازرة له ولهذه الوعكة : ها أنا أول من
يضع لك شارة Lik " "لايك"
"J'aime "
زحفت أشلاؤه الوهمية العاطفية بين "جام " " سعاد " وبين وعكة الضياء الذي ساقته إلى أقرب مشفى
... .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف