الأخبار
التربية تؤكد حرصها الثابت على تطبيق سياسة التعليم الجامعوزير العدل: ولاية الرئيس مستمرة بموجب القانون ولا تنتهي إلا بثلاث حالاتمسؤول بالمنظمة: لا نية لدينا بتأجيل أو المماطلة في تنفيذ قرارت المركزيمصلحة السجون الإسرائيلية تصادر آلاف الكتب من زنازين الأسرىلبحث عملية التسوية.. المبعوث الروسي للسلام يزور فلسطين وإسرائيلسيول: المباحثات مع كوريا الشمالية فرصة ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل"أفكار" والتربية والجامعات تختتم مخيم تدريبي بالأردنالخارجية الروسية لواشنطن: التزموا بالقرارات الأممية بشأن كوريا الشماليةمصر تُرسل وحدتي شرطة إلى دارفور والكونغوالعراق: معتصم النهار سفير الشباب العربي و"شمس" ملكة جمال العراق المغتربتعاون رقمي كبير بين مايكروسوفت وجيمس لمواكبة المستقبلمجموعة العمل الهندسي تعلن عن تأسيس المنتدى الهندسياتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب الأطفال ورميهم في البحرإتلاف كمية دهان ومستلزماته منتهية الصلاحية في محافظة بيت لحماللبنانية ريتا حرب:"أول نظرة" أثبت امتلاكي مفاتيح أخرى في الدراما
2018/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعكة الضياء بقلم : أحمد ختاوي

تاريخ النشر : 2018-01-06
وعكة الضياء بقلم : أحمد ختاوي
وعكة الضياء
قصة
أحمد ختاوي / الجزائر
استل الفجر من غمد السناء ما تبقى من سهاد البارحة ..
استجمع نبيل بقية نعاس ظل عالقا بجفنيه ، فرك ما بدا منتعشا بهضبة أهداب مأقيه المرتعدة ..
لم يبسمل ..
كان شطر من جسده البدين يبعث ارتعاشة مع أول لمسة لزر هاتفه الذكي ..
لملم بعضا من صفات جنونه ، قمّطها في اتزان يبدو مضطربا ، مصطنعا .
زحغت بعض بقايا جسده المنهك صوب فنجان قهوة باردة باتت في العراء طيلة ليلة صقيعية كاملة ، تكون الجن قد شربت منها لأنها كانت عارية ،
وهو يرتشف الرشفة الاولى تذكر مقولة والدته : " قلت لكم لا تتركوا النعمة تبيت بدون غطاء فإن الجن تشرب منها "
تجاوز هذه المقولة وقد بدت له بائسة ، بالية .
دغدغ الرشفة من فنجان باهت ، بشفتين ملحدتين ، كافرتين، جاحدتين ، ووضع انامله على زر الهاتف ..
شكّل الرقم كان الازدحام يملأ كيانه المضطرب ، أعاد الكرة عدة مرات ..
صعقه صوت أنثوي هامس :
هذا الرقم لم يعد في الخدمة ، أو يكون مستعمله قد استغنى عنه أو اقتنى رقما آخر .
سقطت أول زفرة .. أول دمعة في الفنجان الباهث الذي شربت منه الجن .
سقطت كبرياءه حين اقتسمت معه تباشير الفجر أول وعكة للضياء .
كانت أول مؤشر في الاعجاب حين رددت الاصداء والتخوم مؤازرة له ولهذه الوعكة : ها أنا أول من
يضع لك شارة Lik " "لايك"
"J'aime "
زحفت أشلاؤه الوهمية العاطفية بين "جام " " سعاد " وبين وعكة الضياء الذي ساقته إلى أقرب مشفى
... .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف