الأخبار
الإمارات تتوقع نمو تجارتها غير النفطية مع الصين 9.5 بالمائة في 2018 ‎لتسهيل عملية البحث.. "يوتيوب" يضيف هاشتاغ بالفيديوهات"شبشب" مايا دياب يُفجر أزمة انتقادات على "انستجرام"4 شائعات عن الرضاعة الطبيعية.. لا تصدّقيهااغتصاب جماعي لقاصر بمدرسة بالمغرب.. شاهد التفاصيل"القدس المفتوحة" تشارك بمؤتمر "دور المغاربيين في دعم نضالات فلسطين"النضال الشعبي: على المجتمع الدولي مغادرة مربع الصمت ازاء سياسات الاحتلالالتميمي يستنكر إقرار قانون يهودية فلسطين ويؤكد عروبة وإسلامية أراضيهاتكريم أوائل الثانوية بمديرية غرب خانيونسأب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدالرئاسة الفلسطينية: (صفقة القرن) قد تتحول لـ (صفقة إقليمية)فوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلال
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعكة الضياء بقلم : أحمد ختاوي

تاريخ النشر : 2018-01-06
وعكة الضياء بقلم : أحمد ختاوي
وعكة الضياء
قصة
أحمد ختاوي / الجزائر
استل الفجر من غمد السناء ما تبقى من سهاد البارحة ..
استجمع نبيل بقية نعاس ظل عالقا بجفنيه ، فرك ما بدا منتعشا بهضبة أهداب مأقيه المرتعدة ..
لم يبسمل ..
كان شطر من جسده البدين يبعث ارتعاشة مع أول لمسة لزر هاتفه الذكي ..
لملم بعضا من صفات جنونه ، قمّطها في اتزان يبدو مضطربا ، مصطنعا .
زحغت بعض بقايا جسده المنهك صوب فنجان قهوة باردة باتت في العراء طيلة ليلة صقيعية كاملة ، تكون الجن قد شربت منها لأنها كانت عارية ،
وهو يرتشف الرشفة الاولى تذكر مقولة والدته : " قلت لكم لا تتركوا النعمة تبيت بدون غطاء فإن الجن تشرب منها "
تجاوز هذه المقولة وقد بدت له بائسة ، بالية .
دغدغ الرشفة من فنجان باهت ، بشفتين ملحدتين ، كافرتين، جاحدتين ، ووضع انامله على زر الهاتف ..
شكّل الرقم كان الازدحام يملأ كيانه المضطرب ، أعاد الكرة عدة مرات ..
صعقه صوت أنثوي هامس :
هذا الرقم لم يعد في الخدمة ، أو يكون مستعمله قد استغنى عنه أو اقتنى رقما آخر .
سقطت أول زفرة .. أول دمعة في الفنجان الباهث الذي شربت منه الجن .
سقطت كبرياءه حين اقتسمت معه تباشير الفجر أول وعكة للضياء .
كانت أول مؤشر في الاعجاب حين رددت الاصداء والتخوم مؤازرة له ولهذه الوعكة : ها أنا أول من
يضع لك شارة Lik " "لايك"
"J'aime "
زحفت أشلاؤه الوهمية العاطفية بين "جام " " سعاد " وبين وعكة الضياء الذي ساقته إلى أقرب مشفى
... .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف