الأخبار
مصر: إرجاء لقاء المواطنين الدورى مع اللواء الوزير جمال نور الدين محافظ أسيوطلأول مرة.. مشجعو ليفربول يُناصرون مانشستر يونايتداللجنة الطلابية في تجمع الأطباء الفلسطينيين بألمانيا تختتم مخيمها الطلابي الثامنالعراق: وزير العمل يستقبل المفكر مخلف شريدة ويشيد بجهود نقل الإرث الثقافي العراقيرامز جلال يشوّق جمهوره بصورة جديدة وتعليق"كونتيننتال" تعلِن عن وصول أداة المراقبة المبتكَرة الجديدة ContiLogger للشرق الأوسطالتربية تفتتح أول غرفة حسية في مدرسة "فيصل الحسيني"تحالف الأمم المتحدة للحضارات وبي إم دبليو يطلقان البحث عن مشاريع مبتكرةطريقة عمل البان كيك بالشوكولاتةطريقة عمل الحمص بطحينةبالصور: حملة "توفيعك مسؤوليتك" تستمر في نشاطاتها التوعوية والإعلامية(بيتكوين) تقفز لأعلى مستوياتها خلال نصف عامتطبيق خدمة موبريا للطباعة أصبح متوفراً الآن لحلول الإدارة الموحدة للنقاط الطرفيةشاهد: والدا الشهيد أبوليلى: "عمر ذلهم بحياته واليوم عنا عرس"كيكة التوست باللبنة
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمر لا يمكن أن يتحقق !- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-12-20
أمر لا يمكن أن يتحقق !- ميسون كحيل
أمر لا يمكن أن يتحقق !

تتوارد الأنباء حول ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من تهديدات لبعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعتزم التصويت لصالح القدس؛ و هو القرار الذي تقدمت به بطلب كل من تركيا واليمن، وذكرت العديد من المصادر أن عدد من البعثات تلقت رسائل مكتوبة و شفهية من مندوبة الكيان الصهيوني ( عفواً ) من مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية! فيها من التحذير والوعيد إذا ما تم التصويت لصالح القدس! وهذا بحق هو رأس الإرهاب والعنصرية والتمييز التي تدعي الولايات المتحدة أنها تحارب تلك الأفكار! ويذكر أن القرار سيعرض يوم الخميس 21 ديسمبر، ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة عليه! لقد بات واضحاً تماماً أن المعركة السياسية اختلفت معاييرها، وقد أعلنت الولايات المتحدة بطريقة مباشرة هذه المرة أنها ضد الحقوق العربية والفلسطينية في استعادة الأراضي التي أحتلت عام 1967 سواء على المستوى العربي أو الفلسطيني، وقد أصبحت الأمور الآن أكثر وضوحاً من أي وقت فات؛ فالأمم المتحدة الآن على المحك من دواعي استمرارها وبقائها فلا يعقل أن يتم الصمت الدولي على تصرفات الولايات المتحدة، واستغلال الأمم المتحدة لتدمير الدول كما حدث مع العراق واليمن وسوريا وغيرهما من الدول التي لم تتوافق أبداً مع السياسة والأهداف الأمريكية، و من غير المقبول أن يستمر التعاون العربي مع الولايات المتحدة الأمريكية، فلا يجوز أن يتم اعتماد ايران دولة إرهابية بينما إسرائيل دولة ملائكية، و يجب أن يتم التعاون واتخاذ القرارات دون الكيل بمكيالين وإلا على العرب وغيرهم من الدول الإقليمية والدولية أن تتوقف عن المجاملات السياسية واعتماد أسلوب التعامل بالمثل .

لا أرى ضرورة في بقاء الدول الأعضاء من ضمن الأمم المتحدة ما لم تستطع الوقوف في وجه الإرهاب الحقيقي، ومن المجدي أن يقرر العالم العربي والإسلامي النية للانسحاب من الأمم المتحدة وبشكل جماعي؛ لأن البقاء والمشاركة ضمن مؤسسة لا تستطيع فرض قراراتها والوقوف في وجه الممارسات الإرهابية الحقيقية مثل الاحتلال الإسرائيلي، و التوسع واضطهاد الشعب الفلسطيني بشكل حازم يدخل ضمن اعتبارات المشاركة والموافقة؛ كما أن الموقف الدولي الذي يترك الولايات المتحدة الأمريكية تفعل ما تريد من تأسيس الجماعات والمجموعات المسلحة لتمرير سياستها وأهدافها إلى جانب وقوفها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي أصبح أمر غير مقبول، وليس من دلالات له إلا أن الأمم المتحدة مجرد حصان لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية؛ فلم يعد الأمر يحتمل وعلى دول العالم أن تحترم نفسها قليلاً وإلا فلتتغير المسميات وتصبح الأمم المتحدة باسم آخر هو الولايات المتحدة !

على الدول العربية والإسلامية أن تفكر في تأسيس مجلس يجمعهما وحدهما، والبدء في التفكير بجدية للانسحاب من الأمم المتحدة، وإنني على يقين ان هناك الكثير من الدول في أوروبا وأمريكا اللاتينية ستحذو حذوهما؛ فلم تعد الأمم المتحدة مكان نزيه وخاصة لأنه يقع في الأراضي الأمريكية، وتسيطر عليه هذه الأخيرة لتحقيق سياساتها! أقول ذلك وأنا أعلم بأن الأمر من المستحيل لأن هناك دول عربية تعتبر طهران العدو الرئيسي! لكن الشعوب يجب أن تأخذ دورها.

كاتم الصوت : بدأت معركة الوصاية الدينية على الأماكن المقدسة في القدس مبكراً !! ألم أقل لكم أن هذا من ضمن المؤامرة! تابعوا تجدوا .

كلام في سرك: مشاورات أمريكية إسرائيلية عربية ( محدودة ) لثني الرئيس الفلسطيني عن مواقفه و نهجه، وضغوط لفتح الباب مجددا ( وإلا ) ! الرئيس ثابت فهل يعلم عصافير الضلال ذلك! وهل يتفهم الشعب؟

من الأسرار : اقتربت نهاية نتنياهو ما لم يتدخل ترامب !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف