الأخبار
لوقف السخرية.. ريهانا توظف "دوبلجنجر" لاختيار شكل الحواجبلقطات تحبس الأنفاس ستجعلك ترى 2018 بشكل مختلفمؤسسة الضمير تستنكر مصادقة الاحتلال على قانون يهدف إلى طرد عائلات منفذي العملياتنجمة مصرية تثير ضجة بفيديو مع والدتها.. ولماذا قالت لها "انت عبيطة"مستشفى الدرة تنظم محاضرة بعنوان "علاج حساسية الصدر والربو عند الاطفال"دار الإفتاء الفلسطينية تختتم برنامجها التدريبي حول قضايا فقهية ومعايير الإفتاءREFORM تنفذ جلسة حوارية حول تطور مفهوم حرية التعبير في وسائل التواصل الاجتماعينحو 62 مستوطناً وعناصر من مخابرات الاحتلال يقتحمون الأقصى"أينما كنت أنت مراقب".. الدليل الكامل لتحصين هاتفك المحموللمواجهة "الوحوش الصينية".. "أبل" تستعين بالغريمدائرة المرأة ومفتاح تعقدان ورشة عمل حول الانتخابات في محافظة جنينصور: ملابس هذه الإعلامية قد تنسي الجميع جرأة فستان رانيا يوسفشاهد.. عندما تمطر السماء أموالاً من فئة الـ100 دولارمصر: محافظ أسيوط: حصر ميداني للأميين و11 منهجاً تعليمياً لمحو الأمية واستهداف ذوى الاحتياجاتمصر: محافظ أسيوط : استمرار أعمال التطوير والتجميل بالشوارع والميادين
2018/12/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الزيارات التطبيعية.. خيانة للقدس والأقصى بقلم:غسان مصطفى الشامي

تاريخ النشر : 2017-12-13
الزيارات التطبيعية.. خيانة للقدس والأقصى بقلم:غسان مصطفى الشامي
*الزيارات التطبيعية**.. خيانة للقدس والأقصى *

*مقال / غسان مصطفى الشامي *

*[email protected] *

تعيش مدينة القدس المحتلة آلاما دامية، وتحيا أوجاعا سقيمة وجراحاتها تزداد يوما بعد يوم؛ والقدس الجريح تبكي حالها وأحوالها ويتقاذفها العدو البعيد والعدو القريب من أجل تغيير معالمها وجغرافيتها لتصبح ملكا خالصا لليهود الصهاينة؛ ومدينة السلام لا تعيش السلام منذ الاحتلال الغربي الصهيوني لأرضنا عام 1948.

إن القدس المحاصرة تقف اليوم شاهدة على حالة العجز والهوان والتقاعس العربي في نصرتها والوقوف بجانبها أهلها المرابطين ودعمهم ومساندتهم في مواجهة الجرائم الصهيونية المتمثلة بالاستيطان والتهويد والتدنيس والاقتحامات اليومية من قبل قطعان المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال.

إن الأيام الماضية كانت عصيبة على القدس ولم تنم جفون القدس لحظة من يوم إغلاقها منع الصلوات فيها، وقيام الاحتلال بسد أبواب القدس، حيث أقام المقدسيون الصلوات على بوابات القدس وفي شوارعها العتيقة، وبفضل الله وسواعد أبناء القدس لم يدم حصار القدس طويلا، واستطاع المقدسيون المرابطون وأهل فلسطين أن يحرروها من الحصار بأرواحهم وصدورهم وهاماتهم الشامخة، وانسحبت قوات الشرطة الصهيونية من ساحات القدس واضطرت بعد أيام إلى فتح كافة أبواب المسجد الأقصى وقبة الصخرة أمام المصلين؛ وبالفعل كان يوما عظيما ذاك اليوم وأفواج المصلين يفتحون بوابات القدس حتى البوابات المغلقة منذ زمن بعيد.

المخاطر الكبيرة التي تواجهها القدس والتي تستهدف تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، حيث تواجه القدس إجراءات اليهود الاحتلالية العنصرية لتنفيذ وعد الرئيس الأمريكي (ترامب) المشؤوم الذي أعلن فيه القدس عاصمة للدولة اليهودية وسيتم نقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس المحتلة.

الهموم والآلام كثيرة وجاثمة منذ زمن بعيد على قلب القدس، وزادها ألما ووجعا محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني من خلال الزيارات ونسج العلاقات مع الكيان حيث زار القدس حديثا وفد بحريني وقد حاول الوفد دخول المسجد الأقصى لكن المرابطين المقدسيين الأوفياء الأطهار وحراس المسجد الأقصى طرودهم وتصدوا لهذه الزيارة التي تتم تحت حراب الاحتلال.

ويشدد كاتب السطور على أن مثل هذه الزيارات التطبيعية المشبوهة التي تتم تحت أمر الاحتلال الصهيوني وتتم بالتنسيق الكامل مع الدولة العبرية؛ تمثل خيانة عظمى، وجريمة بحق القدس والقضية الفلسطينية، ويجب أن تكون زيارات أهلنا العرب المسلمين للقدس زيارات الفاتحين والمواجهين.

لا نعذر العرب وغيرهم من المسلمين وأحرار الأمة والعالم في تنظيم الزيارات التطبيعية المشبوهة للقدس المحتلة والتي تتم بالتنسيق الكامل مع الاحتلال وهي تمثل دعما للاحتلال في مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

ويدعو كاتب المقال الشعوب العربية أن تثور وتنتفض في وجه هذه الزيارات وأن ترفض كافة محاولات التعاون والتنسيق مع الكيان الصهيوني، وترفض ما يتم مع الكيان عبر العلاقات التجارية والتعاون الثقافي والرياضي لأن هذه العلاقات تعطي شرعية للاحتلال الصهيوني في أرضنا الفلسطينية.

وأشدد على أن ما يحدث من زيارات تطبيعية وتوطيد العلاقات مع الصهاينة يتم على حساب القضية الفلسطينية وهو يعني تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع مع الاحتلال الصهيوني وتشريد باقي الفلسطينيين في المنافي والدول العربية.

يجب على أنصار التطبيع مع الكيان أن يخجلوا من أنفسهم وهم يتباهون في علاقاتهم العلنية مع اليهود، ويجب أن يستفيقوا من سباتهم العميق، ويرجعون إلى رشدهم، ولا بد أن يدركوا حجم الجرائم الإسرائيلية التي تتم بغطاء أمريكي بحق الإنسان الفلسطيني وبحق القدس والمقدسات، حيث إن هذه الزيارات التطبيعية تمثل الرضا والقبول من جانب المطبعين على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وبحق الأمة الإسلامية والعربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف