الأخبار
الحايك يحذر من انهيار المنظومة الاقتصادية في غزةنقابة المهندسين تعقد ورشة "الواقع المروري في مدينة غزة.. مشاكل وحلول"اتحاد المقاولين يدعو لمقاطعة مكتب تسويق الأنترلوك وحجر الجبهة فيقطاع غزةطائرات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف موقعاً للجيش السوري شمال مطار النيرب بحلبالديمقراطية: الحرب على غزة لوقف مسيرات العودة وإدامة الحصار ونحذر نتنياهوالبرغوثي: القصف الاسرائيلي على غزة جريمة حرب يجب ان تعاقب عليها اسرائيلقوات الاحتلال تقتحم بلدة الرام وتطلق قنابل الغاز بشكل كثيفالرئيس يحضر نهائي كأس العالم بروسيا إلى جانب عدد من قادة الدولأرقام قياسية من نهائي كأس العالم بين فرنسا وكرواتيابعد تتويج فرنسا بالمونديال... أمير قطر يتحدث عن إنجاز رياضيترامب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةرئيس "الفيفا": وقعنا جميعا في حب روسيا خلال استضافتها مونديال 2018الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرةمصرع 40 حوثياً بغارات للتحالف العربي على الحديدةمودريتش يتوج بجائزة الكرة الذهبية ومبامبي افضل لاعب وكين هداف مونديال 2018
2018/7/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما بين فلسطين والسعودية لا تدركه ذات قزمية بقلم:موفق مطر

تاريخ النشر : 2017-12-12
ما بين فلسطين والسعودية لا تدركه ذات قزمية بقلم:موفق مطر
ما بين فلسطين والسعودية لا تدركه ذات قزمية
موفق مطر

 
لا يمكن لجماهير متسلحة بالوعي الوطني أن تسمح لواحد كائنا من كان، وأيا كانت مبرراته -الزائفة حتما- من العبث أو المساس بعصب الاخوة الرابط بين الشعب الفلسطيني وقيادته والشعوب العربية وقياداتها، ولا يرضى فلسطيني وطني عربي احراق علم المملكة العربية السعودية أو أي من صور رموزها السيادية والسياسية، وهذا ينسحب على الدول العربية الشقيقة وكذلك الصديقة ومن يفعل فانه خارج على قيم ومبادئ السلوك النضالي الوطني، لا يسيء لنفسه وحسب، بل للشعب الفلسطيني وقضيته النبيلة، وسنذهب الى حد المطالبة بتجريم من أتى أو يأتي بأعمال أو أفعال من شأنها التخريب على الصورة التاريخية المميزة لعلاقة شعب المملكة العربية السعودية وقيادته مع شعب فلسطين وقيادته، والدول العربية الشقيقة، والصديقة أيضا، فما بيننا وبين الأشقاء في المملكة شعبا وقيادة أسمى وأعظم من قدرة ضعاف النفوس - من أي جهة كانوا- على قطعه أو المساس به أو الاساءة اليه، فنحن بيننا شرايين واوردة حياة، بيننا رابط التاريخ والعروبة، بيننا المصير المشترك، بالعطاء المشترك والمتبادل اللامحدود، وبيننا أولا وأخيرا القدس عاصمة فلسطين الأبدية بمقدساتها التي هي جزء من روح وجوهر العقيدة.

 نفكر ولن نسعى لأي تناقض ثانوي مهما كان حجمه مع الأشقاء العرب، فنحن معنيون بالتناقض الرئيس مع دولة الاحتلال الاستعماري الاستيطاني العنصري اسرائيل، ومناهضة سياسة الادارة الأميركية المنحازة لها، ونعمل على حشد القدرات والمقدرات العربية والدولية على جبهة مواجهة شعبية ورسمية مع مصالح الادارة الأميركية وعلى رأسها منظومة الاحتلال الاستيطاني الحاكمة في تل أبيب.

لم نتخيل يوما هذا السقوط السهل لذوي الانفعال اللامعقول واللامنطقي في (فخ الاشاعة الفيسبوكية) فظهروا كالمتسلق على القصب للوصول الى برج القلعة!!. فأي منطق هذا؟! وكيف لعاقل تصديق هذا الذي يطالب قيادة الشعب الفلسطيني بالغاء اتفاقية اوسلو، فيما يذهب للتعاقد مع قوى اقليمية، تستخدم القضية الفلسطينية لتمديد نفوذها، ويقدم العربون تلو الآخر لها كزبون موثوق، وصاحب سوابق في تخريب العلاقات العربية الفلسطينية والطعن في مصداقية مواقف هذه الدولة العربية أو تلك من القضية الفلسطينية.

 هذا الذي يفعل ذلك يسعى لضمان السيولة المادية من مستخدميه، حال استطاعت قوى المؤامرة على الشعب الفلسطيني والقضية والمشروع الوطني من تدمير ركائز السلطة الوطنية أو محاصرتها لفترة طويلة بهدف الاخضاع، لكن الفاعل هذا يعلم علم اليقين ان القيادة السياسية لهذا الشعب المناضل لم ولن تفكر يوما باستبدال الحرية برغيف خبز مر، ويعلم أيضا البون الشاسع ما بين العبث بالشارع والخطاب الانفعالي (الصبياني) اللامسؤول، وبين السياسة الحكيمة والعقلانية التي تحافظ على المكاسب التي تحققت بدماء الشهداء والجرحى وصبر الأسرى وصمود الشعب وتمسكه بثوابته الوطنية، ولأنه يعلم ذلك، ولأنه ارتضى التبعية، والتجند لخدمة ذوي المشاريع الفئوية والأجندات الاقليمية، ولأنه لا يفكر الا ببقاء (ذاته القزمية) حتى لو كان الأمر على حساب الشعب العملاق، فانه يمضي باستغلال أنبل القضايا التي يلتقي عليها الفلسطينييون والعرب والعالم (قضية القدس) فيخترق أحاسيس ومشاعر الجماهير وتوجهاتها الوطنية ثم يحاول حرفها حسب الطلب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف