الأخبار
اعلام الاحتلال يزعم: فلسطينيون اقتحموا السياج جنوب القطاع وحاولوا تخريب معداتفتح وحماس تتفقان على ابعاد مخيمات لبنان عن ملف الانقساممنذ بدء مسيرات العودة.. 184 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح شرق القطاعحماس: المفاوضات السرية طريقة بائسة والأفضل تطبيق المصالحةصور: حادث سير غريب في نابلس.. ونشطاء: السيارة تطيرالجزيرة يحقق فوزا ثمينا على جمعية الهلال الأحمر لكرة السلة للكراسي المتحركة لذوي الاعاقةتخريج الفوج الثالث من طلبة معهد وورلد تكنيكال اليت للتطوير والتدريب المهنيأبراج تحب سماع الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة.. هل انت بينها؟فلسطينيو 48: الخطيب: نحذر كافة الغيورين على الأقصى من فرض واقع مرير عليهدفعة جديدة من الملازمين الأوائل للشرطة تؤدي اليمين القانونية بمجلس قضاء البليدةمصر: محافظ الإسماعيلية يستقبل وفد الكنيسة الانجيليةحرفوش يدعو الى اجراء انتخابات للمجلس العام لطلبة فلسطيننافيس تحقّق إنجازاً في مجال رسم الخرائط 6 دي سلام بتقنيّة ليدارفلوريان وينترستين يُصبح الرئيس التنفيذي الجديد لشركة جيدوكسآفتون كيميكال تستكمل المرحلة الثانية من توسيع منشأتها في جزيرة جورونج
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدس .. كلمة السر بقلم عماد الفالوجي

تاريخ النشر : 2017-12-12
القدس .. كلمة السر بقلم عماد الفالوجي
القدس .. كلمة السر
وأخيرا حسم الرئيس الأمريكي قراره وقطع الشك باليقين وارتكب خطيئته الكبرى بالرغم من كل التحذيرات التي نصحه بها الكثير من المقربين منه ، وأعلن بكل وضوح وكشف المستور في السياسة الأمريكية بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني ،، أعلنها بدون تحديد أو كلام يحتمل التأويل بأن القدس – كل القدس – هي عاصمة الكيان الصهيوني ، بالرغم أنه كان يعلم – كما صرح بذلك لاحقا – بحساسية وأهمية هذا القرار وأنه سيكون له ردات فعل قاسية لدى الكثير من الأطراف في المنطقة .
ولكن هل كان يدري ترامب حقيقة بحجم ردة الفعل سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي ؟؟ هل كان يدرك أنه سيجد نفسه بسياسته الخرقاء أنه وضع أمريكا وحدها في مواجهة مباشرة مع كل المجتمع الدولي ؟ العالم كله انتفض ضد هذا القرار الذي لا يستند الى أي حق أو مستند أو مرجعية سواء قانونية أو سياسية أو تاريخية أو منطقية ، وأنه يخالف كافة القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة ناهيك عن المجتمع الدولي الحليف للولايات المتحدة ..
ولاشك أنه يدرك مكانة القدس وقدسيتها لدى الأمة الإسلامية وكذلك الأمة المسيحية ومن هنا كان رد الفعل في كافة عواصم العالم بدون استثناء ، ورفعت الدول الكبرى من نبرة صوتها الرافض للسياسة الأمريكية في المنطقة وهذا الانحياز الأ‘عمى للكيان الصهيوني ، وطالبه الجميع بضرورة تقديم تفسير لما قام به وهل ذلك يساهم في التقدم بعملية السلام في الشرق الأوسط التي ترعاها الولايات المتحدة ؟ وهل يمكن بعد هذا القرار أن يكون للولايات المتحدة مصداقية في المنطقة ؟ ومن هنا طالب الجميع بأن يقدم ترامب خطته الكاملة للسلام حتى تضح الأمور أكثر و أكثر ..
لأنها القدس التي كانت وستبقى كلمة السر في الحرب والسلام ، من قلب أزقتها وشوارعها العتيقة يكتب السلام في المنطقة وبدونها يكون الحرب .. ولأنها القدس جزء من عقيدة أمة شهدت معراج نبيها ووردت في قرآنها ، ولأنها تتضمن تاريخ أمة سيبقى محفورا في ذاكرتها ،، ولذلك هي ليست كبقية المدن ،، ولأجلها انتفض العالم من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه ولن يهدأ حتى تعود القدس الى طبيعتها التاريخية
فعل تعقل هذه الإدارة الأمريكية هذه الحقيقة ؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف