الأخبار
مستشفى الدرة تنظم محاضرة بعنوان "علاج حساسية الصدر والربو عند الاطفال"دار الإفتاء الفلسطينية تختتم برنامجها التدريبي حول قضايا فقهية ومعايير الإفتاءREFORM تنفذ جلسة حوارية حول تطور مفهوم حرية التعبير في وسائل التواصل الاجتماعي"أينما كنت أنت مراقب".. الدليل الكامل لتحصين هاتفك المحموللمواجهة "الوحوش الصينية".. "أبل" تستعين بالغريمدائرة المرأة ومفتاح تعقدان ورشة عمل حول الانتخابات في محافظة جنينصور: ملابس هذه الإعلامية قد تنسي الجميع جرأة فستان رانيا يوسفشاهد.. عندما تمطر السماء أموالاً من فئة الـ100 دولارمصر: محافظ أسيوط: حصر ميداني للأميين و11 منهجاً تعليمياً لمحو الأمية واستهداف ذوى الاحتياجاتمصر: محافظ أسيوط : استمرار أعمال التطوير والتجميل بالشوارع والميادينكوادر فرع الاتحاد في محافظة قلقيليه يوزعون 3000 نسخة من بيان الكتل البرلمانيةشاهد: للوفاء باحتياجات الفلسطينيين الإنسانية.. إطلاق مناشدة لتقديم 350 مليون دولاراحذر "الإيموجي".. عندما ترسله سيتعقبك هؤلاءانطلاقة حركة فتح 54 انطلاقة نحو الوحدة الوطنيةحقيقة مرعبة عن هبوط الطائرة في الليل
2018/12/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نص حال الدنيا 2 بقلم:محمد حمادنة

تاريخ النشر : 2017-12-12
نص حال الدنيا 2 بقلم:محمد حمادنة
حال الدنيا 2

(1)
جوليا وزوجها

لم أكن أعرفهما جيدا، ولكن التصنع بدا واضحاً على الزوج والزوجة اللذان يضرب المثل بهما. ومن يدرِ كيف تسير أمورهما في الحقيقة؟.

كانت جوليا تقف بجانب زوجها في الحفل الساهر وهو يقف على مقربةٍ منها، ولكن ليس بالقرب الذي يدل على علاقتهما الجيدة، وقبلته أمام الناس؛ لتبدي فخرها به أمام نجاحاته في الفيزياء، وتغيرت ألوانه بعد القبلة وكأنه ممسوسٌ بصعقةٍ كهربائية، وانتهى الحفل وغادرناه.

صعدت جوليا وزوجها السيارة وأول شيءٍ فعله هو الصراخ عليها، وأجزم أن القبلة هي سبب هذا الصراع، وهل هناك أوفى من قبلةٍ علنيةٍ من أجل الانتقال لصفحةٍ جديدةٍ؟ ولكن بعض الرجال يأخذهم الكبرياء إلى مكان ويدمر حياته الزوجية بغير علمٍ!

(2)
ثمن حذاء زوجتي

عندما أخبرتني زوجتي أن حذاءها يساوي الكثير من الناس كانت محقةً جداً؛ فجارتي التي كنت أخونها معها وجدتني فقيراً فهجرتني. وجاري أغلق النافذة بوجهي بعد أن طلبت منه أن يسد ديني. ورئيسي في العمل قام بطردي بعد أن غلبته في لعب الورق. وصاحب الحانة أمر بعدم بيعي لعدم تأخري في السداد لأسبوع. وزميلي في العمل يرفض الإجابة على الهاتف بعد أن طلبت منه إيصالي بسيارته. آآآه يا زوجتي كم يساوي حذاؤك من الأشخاص، وتباً لأشخاص، كل مئة منهم لا يساوون حذاءً!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف