الأخبار
2018/6/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نص حال الدنيا 2 بقلم:محمد حمادنة

تاريخ النشر : 2017-12-12
نص حال الدنيا 2 بقلم:محمد حمادنة
حال الدنيا 2

(1)
جوليا وزوجها

لم أكن أعرفهما جيدا، ولكن التصنع بدا واضحاً على الزوج والزوجة اللذان يضرب المثل بهما. ومن يدرِ كيف تسير أمورهما في الحقيقة؟.

كانت جوليا تقف بجانب زوجها في الحفل الساهر وهو يقف على مقربةٍ منها، ولكن ليس بالقرب الذي يدل على علاقتهما الجيدة، وقبلته أمام الناس؛ لتبدي فخرها به أمام نجاحاته في الفيزياء، وتغيرت ألوانه بعد القبلة وكأنه ممسوسٌ بصعقةٍ كهربائية، وانتهى الحفل وغادرناه.

صعدت جوليا وزوجها السيارة وأول شيءٍ فعله هو الصراخ عليها، وأجزم أن القبلة هي سبب هذا الصراع، وهل هناك أوفى من قبلةٍ علنيةٍ من أجل الانتقال لصفحةٍ جديدةٍ؟ ولكن بعض الرجال يأخذهم الكبرياء إلى مكان ويدمر حياته الزوجية بغير علمٍ!

(2)
ثمن حذاء زوجتي

عندما أخبرتني زوجتي أن حذاءها يساوي الكثير من الناس كانت محقةً جداً؛ فجارتي التي كنت أخونها معها وجدتني فقيراً فهجرتني. وجاري أغلق النافذة بوجهي بعد أن طلبت منه أن يسد ديني. ورئيسي في العمل قام بطردي بعد أن غلبته في لعب الورق. وصاحب الحانة أمر بعدم بيعي لعدم تأخري في السداد لأسبوع. وزميلي في العمل يرفض الإجابة على الهاتف بعد أن طلبت منه إيصالي بسيارته. آآآه يا زوجتي كم يساوي حذاؤك من الأشخاص، وتباً لأشخاص، كل مئة منهم لا يساوون حذاءً!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف